سمح اعتقال جهادي مغربي مشتبه فيه في إيطاليا، يدعى سفيان عمري، للأجهزة الأمنية الإيطالية، والألمانية بتفكيك خلية إرهابية تتكون من 11 شخصا، ولديها ارتباطات بالجهادي التونسي، أنيس عمري، منفذ هجوم بشاحنة على حشد في سوق لعيد الميلاد، في برلين، في 3 دجنبر الماضي، ما خلف 12 قتيلا و48 جريحا، حسب ما تناقلته وسائل الإعلام الأوربية، أول أمس.
المغربي الموقوف إلى جانب صديق له ينحدر من الكونغو كان على استعداد لارتكاب أعمال عنيفة.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المغربي سفيان عمري كان على اتصال مع أنيس عمري، منفذ اعتداء برلين، وأنه سبق له أن سافر رفقة صديقه الكونغولي من ألمانيا إلى إيطاليا، حيث تم توقيفهما عندما كانا ينتظران سفينة من أجل الإبحار صوب اليونان، ومنها إلى تركيا للعبور إلى سوريا، حينها قام الأمن الإيطالي بترحيل المغربي إلى ألمانيا، بينما احتفظ بالكونغولي لعدم توفره على الوثائق القانونية.
ووفقا للرسائل، التي رصدها الأمن الإيطالي في هاتف المغربي، فإن هذا الأخير كان هدفه السفر للقتال في سوريا، إذ كان مستعدا للتضحية بنفسه كانتحاري، أو ما يسمونه في داعش بـ”الشهادة”.
وتدق مصالح الأمن الأوربية ناقوس الخطر بسبب ارتفاع المغاربة الموقوفين بتهم الإرهاب، إذ ارتفع عددهم ليصل فقط في خمسة أيام إلى 11 شخصا بين إسبانيا، وإيطاليا.
وهكذا تم توقيف 8 جهاديين مغاربة مشتبه فيهم، يوم الثلاثاء الماضي في إسبانيا في برشلونة، ومغربي تاسع، يوم الأربعاء الماضي، بمدينة “سيكوفيا” الإسبانية، كلهم بتهمة الانتماء إلى داعش، فيما تم اعتقال مغربي، يوم 24 من الشهر الجاري في مدينة “تورينو” الإيطالية يدعى “أ. منير”، البالغ من العمر 29 سنة، فيما اعتقل المغربي سفيان العمري في إيطاليا، أيضا.
from اليوم 24 http://ift.tt/2pk4ZzF
source IFTTT
