أفادت دراسة لمجموعة التفكير “مركز السياسات” التابع للمكتب الشريف للفوسفاط، أن انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون الصادرة عن النفط، التي شهدت تراجعا طفيفا منذ سنة 2012، سجلت معدلات نمو بلغت على التوالي ناقص 2,9 في المئة وناقص 4,4 في المئة سنتي 2013 و2014.
وأوضحت الدراسة، الصادرة تحت عنوان “انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون والنمو الاقتصادي بالمغرب: تحليل لمنحنى كوزنتس البيئي”، أن استهلاك النفط، الذي يظل المصدر الأول لهذه الانبعاثات، مثل 65,1 في المئة من إجمالي الانبعاثات في 2014، يليه الفحم الحجري (30,4 في المئة)، ثم الغاز الطبيعي (4,5 في المئة).
ويتبين من خلال التحليل التاريخي لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بالمغرب أن هذه الانبعاثات سجلت وتيرة تصاعدية خلال الفترة 1971-2014، حسب المصدر ذاته الذي أبرز أن كمية الانبعاثات بلغت 6,6 مليون طن من ثاني أوكسيد الكربون في 1971 وواصلت ارتفاعها دون انقطاع لتصل إلى 53,1 مليون طن في 2014.
وبالمقابل، أشارت الدراسة إلى أن مقارنة انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون لكل نسمة تظهر أن المغرب يظل بلدا بانبعاثات ضعيفة لثاني أوكسيد الكربون، مضيفة أن الانبعاثات التي يصدرها المغرب تقل عن تلك المسجلة في بلدان متوسطية أخرى كتونس وإسبانيا وفرنسا.
from اليوم 24 http://ift.tt/2ougl1B
source IFTTT
