Home » » الحداوي لـ”اليوم 24″: سعيد بتمثيل المغرب في عصبة الأبطال الأوربية

الحداوي لـ”اليوم 24″: سعيد بتمثيل المغرب في عصبة الأبطال الأوربية

فتح نسيم الحداوي، عميد المنتخب الوطني للكرة الشاطئية، قلبه لـ”اليوم 24″ للحديث عن موضوع كرة القدم الشاطئية، والمشاكل، التي تعترض تطورها بالشكل المطلوب.

وتحدث الحداوي عن التحاقه بالدوري التركي بعد تجارب بكل من إسبانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وكذا استعداده للمشاركة في عصبة الأبطال الأوربية.

حاورته هاجر لمرابط ( صحفية متدربة)

بداية، كيف جاء التحاقك بفريق سيطاسلو التركي؟

تلقيت عرضين، الأول من إيطاليا، والثاني من بلجيكا، إلا أنني اخترت العرض، الذي قدمته إلي تركيا، لأن فريقها في المستوى، وسأحاول بذل مجهودي في المباراة لمساعدة الفريق على تحقيق التأهل إلى الدور الأول من عصبة الأبطال الأوربية، ولما لا الصعود إلى الدور الثاني، كما أن العرض المالي المقدم من طرف تركيا من الصعب رفضه، إذ يصل إلى ما يقارب ضعف ما اقترحه علي آخرون.

ولماذا اخترت الكرة الشاطئية عوض كرة القدم؟

بالنسبة إلى الكرة الشاطئية، لم أخترها، في البداية كنت ألعب في فريق الرجاء، وبعدها انتقلت إلى فرنسا، إلا أنه لظروف صحية صعبة في سن الـ17 ذهب حلمي كلاعب محترف لكرة القدم في أوربا مهب الريح، بعدما تعرضت لكسر، وبعدها ركزت على دراستي، وحصلت على الباكالوريا، وشهادات أخرى.

وعرضت علي فرص أخرى، كالمشاركة كلاعب في البطولة في المغرب، إلا أن حلمي كان هو أن أكون لاعب في أوربا، الأمر الذي لم يكن من نصيبي، ولكن حظيت بفرصة اللعب في مجال الكرة الشاطئية، الذي أستطيع من خلاله أن أشرف المغرب، على اعتبار أن حلمي كان أن أكون لاعبا في المنتخب الوطني، لهذا لم أفوت هذه الفرصة، ووجدت فيما بعد راحة كبيرة في الكرة الشاطئية، خصوصا أنني أحقق حلمي في اللعب ضمن فرق أوربية.

 مارست في العديد من الفرق الأوربية، في نظرك أين يكمن الاختلاف بينها؟

بالنسبة إلى هذه البطولات، فإسبانيا، وإيطاليا مثلا الدوري لديها نصف احترافي، بمعنى أن الفرق الأربعة، التي تتنافس حول المراتب الأولى تشكل فرقا احترافية، في حين في فرنسا، فالبطولات تصنف في فئة الهواة، بالنسبة إلي، أرى أن البطولة الإيطالية مستواها عال، إذ إن هناك اهتماما كبيرا بالكرة الشاطئية. وهناك فرق كبرى مثل لازيو، وكتانيا، وميلان، تهتم بهذا النوع من كرة القدم، وتوجد نواد مخصصة لهم.

في إسبانيا، لعبت في ليفانتي وفالنيسا، أما بخصوص إيطاليا فغالبية الأشخاص يهتمون بجميع رياضات الشاطئ، إذ بمجرد حلول شهر ماي يبدأ الكل بممارستها .

عكس باقي الدول الأوربية، المغرب يفتقد لبطولة وطنية، هل يؤثر ذلك في مستوى اللعبة؟

فيما يخص المغرب، فإنه نظم، في العام الجاري كأس العصب، إذ سيكون هناك 8 بطولات، فضلا عن الكأس، إلا أن المشكل الذي يواجهه أنه من جهة لا يوجد تخصص، إذ ليس هناك فرق متخصصة في كرة القدم الشاطئية، ومن جهة أخرى، يجب أن تكون هناك بطولة وطنية حاضرة، طوال فصل الصيف، لأن كأس العصب خصص له فقط يوم واحد، بينما الكأس الوطني له يومان، وهذا غير كاف، لأنه في بلدان أخرى، مثل إسبانيا، وإيطاليا، وكذلك روسيا، التي تتوفر على أحسن بطولة في العالم، تجد أن الفرق تلعب ما يقارب 30 مباراة قبل المباراة المخصصة للكأس.

وهذا هو سبب تأخر اللعبة في المغرب، وهو ما يؤثر أيضا في المنتخب الوطني. والجانب الآخر، الذي نعانيه يخص الفرق، وهو تقريبا المشكل نفسه في كرة القدم، حيث لايوجد في المغرب من يدعمها، لأنها كي تتطور يجب على المسؤولين توفير راتب شهري للاعبين، كي يتمكنوا من العيش بعائدات احتراف اللعبة.

ألا ترى أنه لو كانت لدينا بطولة لارتفعت نسبة احتراف اللاعبين؟

بالطبع، إذا كانت البطولة الوطنية في المستوى، سيحترف العديد من اللاعبين، لأننا نجد بعض النوادي الأوربية تتعاقد مع لاعبيين من البرازيل، وكولومبيا، ودول أخرى بعيدة، في حين لو كانت لدى المغرب بطولة جيدة، وبحكم التقارب الجغرافي، لن تضطر النوادي الأوربية إلى التعامل مع بلدان بعيدة، بحيث نفقد العديد من الفرص لأنه لا توجد لدينا بطولة، ونتمنى أن تتغير هذه الأمور في السنوات المقبلة.

على الرغم من المشاكل، التي واجهها الفريق، فإنه يوقع على نتائج جيدة، فما السر وراء ذلك؟

نعيش في أجواء عائلية، ويحصل بيننا تفاهم كبير، علاوة على حب العلم المغربي، دون أن ننسى أننا محظوظون، لأننا نرتدي قميص المنتخب الوطني.

يجب علينا أن نكون في المستوى المطلوب، إضافة إلى استفادتنا من تجربة الأب مصطفى الحداوي، الذي يساندنا دائما، ويعمل على جعلنا نبذل كل ما في وسعنا كي نحصل على نتائج إيجابية، ونشرف بلدنا، ومن جهتي، أريد أن يفتخر بي والدي، شأني شأن باقي اللاعبين، ونتمنى أن نحظى بتتويج نستطيع من خلاله ترسيخ رياضة الكرة الشاطئية في تاريخ المغرب.



from اليوم 24 http://ift.tt/2rerSp5
source IFTTT
Fourni par Blogger.

الصفحات

Contributeurs