نفى عبد العلي حامي الدين، المستشار البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، أن يكون فريق حزبه في مجلس المستشارين قد تلقى أي طلب من أجل تشكيل لجنة تقصي الحقائق غي موضوع الحسيمة.
وبخصوص دعوة فريق حزب الأصالة والمعاصرة لتشكيل لجنة تقصي الحقائق حول “مشروع الحسيمة منارة المتوسط”، قال حامي الدين: “لم يعرض علينا أصلا أي فريق التوقيع من أجل تشكيل لجنة تقصي الحقائق حول الحسيمة، ونحن لا نعتبر بأن ما يقع من احتجاجات في الحسيمة، والجماعات المجاورة هو بسبب تعثر مشروع منارة المتوسط”.
وأضاف قيادي المصباح في تصريح لموقع “اليوم 24” أنه “من باب السداجة اعتبار مبادرة حزب مثل البام في الحسيمة ترمي إلى معرفة الحقيقة، خصوصا أنه من أهم عناصر توتر المشكلة في الحسيمة”.
واعتبر المصدر ذاته أن أي محاولة لتحريف لجان تقصي الحقائق عن أهدافها الحقيقية، المنصوص عليها في القانون التنظيمي للجان تقصي الحقائق ستنقلب على أصحابها، كما حصل مع تقرير التقاعد، وهذه هي الفضيحة الحقيقية”.
وأشار حامي الدين إلى أن وزراء العدالة والتنمية، ورئيس الحكومة السابق لا يخافون من المثول أمام لجان تقصي الحقائق، لكن لا يمكن اعتبار البام جزءً من الحل، حسب قوله.
from اليوم 24 http://ift.tt/2upHlBu
source IFTTT
