وأوضح آل ثاني، خلال مؤتمر صحافي، عقده في العاصمة الإيطالية روما، اليوم الأحد، أن الغرض من المطالب التي قدمتها دول الحصار هو فرض آلية رقابة على قطر، وأنّ “القائمة قدّمت كي ترفض”.
وأكّد المتحدث نفسه أنه “لن نقبل أي شيء ينتهك سيادة دولة قطر، أو أي إملاءات تأتي من الخارج”، مبدياً استعداد بلاده “للانخراط في الحوار، والتفاوض إذا توفرت شروط ذلك”، وشدد على أنّه “ليست لدينا مخاوف، ومستعدون لمواجهة أي تداعيات بعد انتهاء مهلة دول الحصار”.
وبخصوص المزاعم، والاتهامات، التي تسوقها دول الحصار ضدّ قطر، بدعم الإرهاب، قال آل ثاني إن “اتهامنا بالإرهاب مثار تهكم وقطر مشهود لها بمكافحة الإرهاب”، وأضاف أن هذه الدول، التي تتهم قطر بالإرهاب لديها مؤسسات، وشخصيات متهمة بتمويل الإرهاب، وتنفيذ عمليات إرهابية، على خلاف قطر، التي لا تذكر في أي تقارير بهذا الخصوص.
وفيما أكد آل ثاني أن قطر تحاول إتخاذ مواقف بناءة مع الوساطة الكويتية، لفت الانتباه إلى أن الجامعة العربية لم تحرك ساكناً، منذ فرض الإجراءات الجائرة على قطر.
from اليوم 24 http://ift.tt/2uys959
source IFTTT
