بات موقف حزب العدالة والتنمية أمام قانون الأحزاب، جد حرج على اعتبار أنه الحزب الوحيد في المغرب من بين الأحزاب الكبرى، الذي لم يعقد مؤتمره في وقته المحدد، حتى أصبح الحزب الاسلامي غير مهدد بالحرمان من دعم الدولة المادي فحسب، بل مهدد بالحل القضائي في حالة اختار وزير الداخلية الطعن فيه أمام المحكمة.
و قالت الأسبوع الصحفي التي أوردت الخبر ، أن غليانا كبيرا بدأ يسود وسط صفوف جزء من قيادة الحزب وأغلب قواعده، وأصبح الغضب يتوسع مع مرور الوقت،وهو ناجم عن وضعية الجمود التي دخل فيها الحزب، بسبب عبد الإله بنكيران بصفته الأمين العام للحزب والمسؤول عن تحريكه وعمله.
from المغرب 24 http://ift.tt/2ueX9rt
source IFTTT
