أشعلت صور حسناء بادو، ابنة الرياضي المغربي بادو الزاكي، أخيرا، مواقع التواصل الاجتماعي، وسلطت عليها الأضواء بعد إهدائها ميدالية فضية للمغرب بمنافسات البطولة العالمية لرياضة الكابويرا.
احتراف “الكابويرا”.. القتال رقصا على أنغام الموسيقى
اختارت حسناء بادو، شق طريقها في رياضة “الكابويرا”، وأصبحت بطلة عالمية في الرياضة، التي تجمع بين الرقص والقتال على إيقاعات موسيقية خاصة.
وتمارس حسناء، ” الكابويرا”، التي تمكنت من اكتساب مهاراتها إلى درجة أنها أصبحت مدربة فردية فيها، بـ”مجموعة موزينزا” العالمية، التي تأسست في البرازيل عام 1972، وأصبحت تملك 32 فرعا في العالم، منها الموجود في باريس، والذي تمارس ابنة الزاكي ضمنه.
وتمكنت حسناء بادو من حصد ميدالية فضية في بطولة العالم لرياضة الكابويرا، التي أقيمت الشهر الحالي في البرازيل.
خريجة معهد “ديكارت”.. دراستها ساعدتها في الاحتراف
يُظهر الحساب الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، أن حسناء أتمت دراستها في بمعهد ديكارت النفسي في باريس، تخصص علم الحركية النفسية، وذلك بعد أن درست في إحدى المدارس الدولية في الدارالبيضاء.
ويبدو أن حسناء استطاعت أن تجد سبيلا لتوحيد ميولاتها الرياضية، ومسارها الدراسي، حيث أن دراستها لعلم الحركية النفسية ساعدها، ولا يزال في تطوير مسارها الاحترافي.
حسناء الثمرة الأولى لارتباط الزاكي بزوجته الفلندية.. ولولادتها قصة
تعتبر حسناء، الابنة البكر للزاكي بادو، ثمرة حب الحارس المغربي وسيدة فلندية الجنسية، التي التقى حامي عرين شباك المنتخب سابقا معها، عندما كان مرتبطا بعمل مع الخطوط الملكية المغربية، وبعد قصة حب دامت أربع سنوات، وكللت بالزواج، رزقا بطفلتهما الأولى يوم مبارة المغرب وألمانيا، والتي كان الزاكي سيغيب عنها من أجل اقتراب وضع زوجته لمولودهما عام 1986، لكن تدخل الملك الحسن الثاني، وتقديمه لضمانات صحية من أجل زوجته جعله يقرر حماية شباك المنتخب المغربي، بل وحتى تسمية مولودته باسم حسناء تيمنا باسم الأميرة للا حسناء.
طموح حمل مشعل “الكابويرا” في المغرب
عبرت حسناء بادو، عقب تتويجها بمدالية فضية في بطولة العالم لـ”الكابويرا”، عن أمنيتها في إنشاء ناد، وإعطاء الدروس في الرياضة نفسها في بلادها الأصل المغرب، عبر إنشاء أول ناد في المغرب، يمكن أن يجدب إليه أبطالا مستقبليين.
from اليوم 24 http://ift.tt/2wJjv8m
source IFTTT
