Home » » مقاول يستولي على ممتلكات.. ويبيعها في سوق المتلاشيات

مقاول يستولي على ممتلكات.. ويبيعها في سوق المتلاشيات

أقدم مقاول تتولى شركته أشغال بناء وإعادة تأهيل وحدات مدرسية، بجماعة قروية تابعة لعمالة طنجة أصيلة، مؤخرا، على تفويت متلاشيات ذات قيمة مالية مهمة لنفسه خارج المسطرة القانونية المعمول بها، وقام بالتصرف في عائداتها رغم اعتراض مسؤولي وإداريي المؤسسات التربوية المعنية، بل أكثر من ذلك  رفض إعادة الحالة إلى ما كانت عليه في السابق.

وكشفت مصادر جمعوية من جماعة «أحد الغربية» نواحي مدينة طنجة، أن صاحب المقاولة النائلة لصفقة بناء أقسام وتجهيز وتأهيل ثلاث مؤسسات تعليمية، تابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، هي مجموعة مدارس «البريدية المركز»، و «الأحد القديم»، وفرعية «الهواويين»، و مدرسة «حد الغربية»، استغل غياب الإداريين والمسؤولين المكلفين بالمراقبة والتتبع، نظرا لتزامن الأشغال مع عطلة فصل الصيف، واستولى على أشياء في ملكية المدارس المذكورة.

وأضافت المصادر نفسها في حديث مع “اليوم24″، أن الأمر يتعلق ب “دعائم حديدية” و “صفائح الزنك”، تستعمل في أوراش البناء، وتسقيف المباني، لا تقل ثمن الواحدة منها عن مبلغ ألف درهم، قام صاحب المقاولة ببيعها في سوق المتلاشيات، وتصرف في تلك المبالغ المالية خارج عقد الصفقة، في حين أن مجلس التدبير في أمس الحاجة لتلك الموارد المالية لبرمجة مشاريع مختلفة، مثل تزيين الجداريات، وبناء سقيفة يجلس تحتها التلاميذ، وتجهيز فضاءات خضراء وحدائق الألعاب.

لكن صاحب المقاولة المكلفة بإنجاز الأشغال، اعتبر هذا الكلام “مجرد إشاعات”، وبرر في تصريح لـ”اليوم24” تصرفه في صفائح الزنك، والحديد الصلب، من مخلفات هدم أقسام البناء المفكك، بدعوى أنها “لم تعد صالحة للاستعمال في أوراش البناء مرة أخرى”، نافيا أن يكون قد قام ببيعها، وإنما قام بنقلها  عبر الجرافات والشاحنات، ورميها في مستودع للمتلاشيات قريب من المنطقة، مضيفا بأنه مستعد للمحاسبة من طرف المديرية الإقليمية للتعليم، التي فوتت له صفقة المشروع.

وأدى تصرف المقاول إلى حرمان المؤسسات التربوية المعنية من موارد مالية مهمة، تقول مصارنا لتأهيل مرافقها، وتحسين ظروف استقبال التلاميذ بالموازاة مع دخول الموسم الدراسي المقبل، حيث كانت إدارة المؤسسات التعليمية المذكورة، تضيف مصادرنا، تخطط للإعلان عن سمسرة علنية لبيع تلك المتلاشيات، واستغلال مبالغها المالية في دعم برنامج مدرسة النجاح.

وأفادت المصادر أن إداريي المدارس المذكورة وهي عبارة عن حجرات دراسية من البناء المفكك، يعتزمون مراسلة حفيظة الراضي، المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بعمالة طنجة أصيلة، من أجل فتح تحقيق في النازلة المثيرة، وتتبع خيوط شبهة “تواطؤ” بين مسؤولين في المديرية، و صاحب المقاولة النائلة لصفقات الأشغال بالمؤسسات التربوية في الجماعة القروية لحد الغربية. لأ



from اليوم 24 http://ift.tt/2gq5sKL
source IFTTT
Fourni par Blogger.

الصفحات

Contributeurs