كشفت عمليات التفتيش، التي تقودها كتابة الدولة المكلفة بالنقل، فضيحة تلاعبات جديدة، تشهدها اختبارات الحصول على رخصة السياقة في عدد من مراكز الامتحانات.
آخر هذه العمليات قادت لجنة رفيعة المستوى من كتابة الدولة إلى مدينة الدارالبيضاء حيث أشرفت على الاختبارات في أربع مراكز للامتحانات، ليتبين أن معدل النجاح تراوح بين 20 و28 في المائة، في مقابل تسجيل نسب نجاح تتراوح بين 86 و89 خلال الأيام العادية، التي يتكلف فيها مسؤلو هذه المراكز بالإشراف على الاختبارات، وهو ما أكده محمد نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل.
وبحسب يومية “المساء”، فإن كتابة الدولة قررت وضع شكايات لدى القضاء للتحقيق في الموضوع، على اعتبار أن الأمر يتعلق بوثيقة رسمية لا يمكن التساهل مع أي اختلال في منحها، مشيرة إلى أن عددا من الدراسات أكدت أن نسبة كبيرة من حوادث السير تعود إلى أسباب متعلقة بالعنصر البشري.
وأضاف المصدر ذاته أن كتابة الدولة تعكف أيضا على تعميم عملية تثبيث كاميرات لتوثيق الاختبارات التطبيقية، وذلك لتفادي التواطؤات، التي قد تقع بين موظفي الوزارة المكلفين بالإشراف على الامتحانات، والمرشحين للحصول على رخصة السياقة.
وكان الوزير المشرف على القطاع قد كشف، في وقت سابق، توجه الوزارة إلى إعادة النظر في الأسئلة الخاصة بالامتحان النظري، لأن الأسئلة الحالية أصبحت معروفة لدى مدارس السياقة، بالإضافة إلى إجراء تعديل في الحصص الزمنية المخصصة للتكوين، قبل اجتياز الاختبار.
from اليوم 24 http://ift.tt/2i6vO9D
source IFTTT
