احتشد المئات من المنتسبين لجماعة العدل والإحسان، والمتعاطفين معهم، مؤازرين بقيادات حقوقية بالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، مساء اليوم السبت، عقب صلاة التراويح، في وقفة رمزية لتخليد الذكرى السابعة لوفاة كمال العماري، عضو الجماعة، الذي لقي مصرعه عقب تدخل أمني، خلال تظاهرات 20 فبراير، سنة 2011.
وردد النتظاهرون شعارات تطالب بكشف الحقيقة، من قبيل”العماري مات مقتول والمخزن هو المسؤول”، و”القصاص القصاص لقتلة الشهيد”، فيما رفع المتظاهرون لافتات تحمل صور “كمال العماري”.
وبمناسبة الذكرى السابعة لوفاته، أصدرت عائلة، وأصدقاء كمال العماري، الناشط، الذي قتل على إثر إصابته في إحدى مسيرات حركة 20 فبراير في مدينة آسفي، بلاغا يسجلون فيه أن الذكرى السابعة لوفاته، تحل مسجلة ما وصفوه بمسيرة سبع سنوات من التماطل، والتخاذل، ومحاولات الالتفاف على قضية اتفقت كل التقارير الحقوقية الرسمية، وغير الرسمية على أنها جريمة دولة مكتملة الأركان.
وسجل البلاغ ما اعتبره إجهازا على حق الشهيد في الحياة، بعد أن كان يمارس حقه في الاحتجاج السلمي، ضمن الحراك العشريني للمطالبة بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.
يذكر أن قاضي التحقيق أصدر، قبل سنتين، أمرا بعدم المتابعة في ملف وفاة كمال العماري، أحد نشطاء عشرين فبراير، على إثر العنف، الذي تعرض له أثناء تدخل قوات الأمن لمنع تظاهرة احتجاجية لحركة عشرين فبراير في مدينة أسفي، يوم الأحد 29 ماي 2011، وقد أحيل الملف على قاضي التحقيق، منذ عام 2012، بناءً على ملتمس من النيابة العامة.
from اليوم 24 https://ift.tt/2LTmn7x
source IFTTT
