لازال ميناء طنجة المتوسط يعرف فوضى عارمة بسبب سوء الخدمة وضعف بنيات الاستقبال عجزت مصالح هذه المرافق البحرية في استيعاب أفواج المسافرين الذين ازدحمت بهم فضاءاتها منذ بداية الأسبوع الجاري.
وخاض عدد من اللمسافرين العالقين لليوم الثالث على التوالي، احتجاجات أمام المعبر الحدودي بميناء طنجة، بسبب انتظارهم لساعات طويلة داخل سياراتهم في باحة المينائين، في انتظار وصول بواخر تقلهم إلى الضفة الأوروبية.
ولحدود كتابة هذه الأسطر، لا زالت المئات من مغاربة العالم عالقين في مدينة طنجة، في انتظار أن يصل دورهم للعبور إلى الضفة الأوروبيةـ في حين أن أغلبهم، كان من المفروض أن يبدأ عمله يوم الاثنين.
وكان نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل، عزا في تدوينة نشرها، أول أمس، عقب زيارته لمينائي طنجة المدينة وطنجة المتوسط، طول فترة انتظار الكثير من المسافرين داخل الموانئ بسبب العدد الهائل من المغادرين في وقت متقارب، وأيضا نظرا إلى وجود صعوبة في الاستقبال في الجانب الشمالي، وهو ما عجل بعقد اجتماع طارئ بين مصالح وزارته ونظيراتها في الجانب الإسباني، قصد إيجاد حلول سريعة وآنية لتقليل وقت الانتظار عن المسافرين العالقين موانئ طنجة.
from اليوم 24 https://ift.tt/2CawCU6
source IFTTT
