بعد الأنباء التي تحدثت عن فرار مجموعة من الأشخاص من قبضة جبهة البوليساريو إلى مواقع عسكرية مغربية استنجدوا بها، كشف المسؤول الأمني السابق في صفوف الجبهة، والذي اشتهر بمعاناته الشديدة جراء قراره مغادرة مخيمات تندوف، مصطفى سلمة، أن الأمر يتعلّق بـ19 مغربيا كانت البوليساريو تحتجزهم في منطقة تفاريتي منذ مدة، بذريعة أنهم تجار مخدرات.
وأوضح المصدر نفسه أن المجموعة كانت تحت حراسة عسكر البوليساريو، وأن ثمانية منهم سبق أن فروا في شهر نونبر الماضي. وبارك مصطفى سلمة للموقوفين عودتهم سالمين إلى ذويهم «بعد سنوات من الاختطاف والحبس في ظروف غير إنسانية».
from اليوم 24 https://ift.tt/2CIPsj6
source IFTTT
