Home » » كورونا.. المغرب ليس أسوأ من جيرانه

كورونا.. المغرب ليس أسوأ من جيرانه

وضع وباء كورونا المستجد سلطات الدول المغاربية، والإفريقية أمام امتحان صعب لتطويق الوباء ومنع انتشاره، خاصةوأن دول القارة لا تتوفر على أنظمة صحية قادرة على مواجهة هذا الوباء الفتاك، وهو ما أبدت منظمة الصحة العالمية قلقهاالجدي بخصوصه في وقت سابق، كما توقعت الأمم المتحدة أن يزهق الفيروس أرواح 3 ملايين إفريقي، ما لم تُطبقإجراءات التباعد الاجتماعي الأنجع، حاليا، في تطويق الجائحة في ظل غياب الدواء.

وتحل دول شمال إفريقيا، وخصوصا البلدان المغاربية في مقدمة الدول الأكثر إصابة بفيروس كورونا في القارة الإفريقية،كما تتصدر، أيضا، قائمة أكبر عدد من الوفيات جراء الفيروس إقليميا. ففي وقت يقف المغرب على مشارف 3000 حالةإصابة بفيروس كورونا في أقل من شهر ونصف من اقتحام هذا الفيروس أرضه، سجلت الجزائر 2629 إصابة إلىحدود صباح أمس الاثنين، فيما بلغ عدد الوفيات التي أزهقت جراء الفيروس 375 حالة، لتتصدر بذلك الجارة الشرقيةقائمة الوفيات مغاربيا وإفريقيا، تليها مباشرة مصر التي كانت أول دولة دخلها الفيروس بمعدل 239 حالة وفاة، و3144 حالة إصابة مؤكدة.

المغرب من جهته، يحل في المرتبة الثالثة إفريقيا والثاني مغاربيا على مستوى عدد الوفيات بمعدل 143 حالة وفاة إلىحدود أمس، فيما سجلت تونس 879 حالة مؤكدة إلى حدود صبيحة أمس، و38 حالة وفاة، لتكون بذلك من الدولالإفريقية والمغاربية الأقل تضررا من الفيروس، إلى جانب السودان التي سجلت 52 حالة إصابة و12 حالة وفاة، أماليبيا من جهتها، فسجلت 51 حالة مؤكدة، وحالة وفاة واحدة لتتذيل بذلك قائمة الدول الأقل تضررا إقليميا، إلى جانبموريتانيا التي سجلت إلى حدود أمس 7 حالات مؤكدة إصابتها بالوباء، ووفاة واحدة وحالتي شفاء قبل أن تعلن أولأمس الأحد عن خلو بلادها من فيروس كورونا بعد نجاحها في معالجة آخر إصابة بالفيروس، وتكون بذلك أول بلد مغاربيعربي وإفريقي يعلن انتصاره على جائحة كورونا.

ومع أن الدول الإفريقية سجلت إلى حدود الساعة أقل من 20 ألف إصابة مؤكدة بالفيروس، إلا أن منظمة الأمم المتحدة،تتوقع ارتفاعا في معدل الوفيات خلال الأسابيع أو الشهور المقبلة، عازية هذا التوقع لمدى استجابة دول القارة لتفشيالفيروس ومدى التزامها بتدابير الوقاية ونظام الرعاية الصحية لديها.

بمقابل ذلك، سجلت القارة الأوروبية، ارتفاعا مهما في عدد الوفيات جراء فيروس كورونا، إذ تجاوزت الحصيلة الإجمالية100.000 حالة وفاة، وهو ما توضحه، أيضا، معطيات إحصاء رسمية لوكالة فرانس بريس التي أوردت أن ثلثي حالاتالوفيات العالمية حتى الآن، سُجلت في أوروبا وفي إسبانيا المتأثرة بوجه خاص، جرى تمديد حظر التجوال مرة إضافية،حيث سجلت ثاني أعلى عدد من حالات الإصابة بالفيروس في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية، والأولى على مستوىالقارة العجوز، بمعدل 200 ألف حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ إجمالي عدد الوفيات الناجمة عن الوباء20852.

وبالرغم من هذه الأرقام الضخمة المسجلة على أرض إسبانيا، إلى أن وزارة الصحة بالبلد أعلنت رسميا تجاوزها لمرحلةذروة الوباء، إذ انخفض معدل الوفيات اليومي من 950 حالة وفاة في 24 ساعة، إلى نحو 500 و565 في اليوم منذأسبوع.

وأدى هذا الانخفاض الطفيف المسجل في إسبانيا منذ أسبوع إلى استعداد البلد لتحريك عجلة أنشطته الاقتصادية،بعودة عمال المصانع والبناء إلى عملهم، مع الإبقاء على حظر التجمعات والتجمهرات، إلى حين التحكم في الوباء بشكلتام. 6



from اليوم 24 https://ift.tt/34Vwvq9
source IFTTT
Fourni par Blogger.

الصفحات

Contributeurs