
from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/38YGEDq
source IFTTT




أعلنت السلطات الإسبانية تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد على أراضيها.
وحسب البلاغ الذي اصدرته وزارة الصحة الاسبانية ليلة الجمعة 31 يناير، فإن الأمر يتعلق بمواطن ألماني كان في زيارة لجزيرة لاغوميرا بجزر الكناري، حيث انتقل له الفيروس عبر شخص اخر بألمانيا.
وأضافت الوزارة أن الشخص المصاب الذي كان قد وصل يوم الأربعاء بعد الزوال إلى أرخبيل الكناري وضع في الحجر الصحي وخضع للاختبارات الطبية التي أكدت إصابته بهذا الفيروس .
جدير بالذكر أن إسبانيا وضعت 18 شخص في الحجر الطبي، مباشرة بعد عودتهم من الصين.
هذا ويواصل فيروس “كورونا” الجديد الانتشار بسرعة في الصين، حيث ارتفع عدد الضحايا حسب آخر الإحصائيات الرسمية إلى 213 شخصا، 43 منهم في الساعات الـ 24 الأخيرة فقط.
وقالت اللجنة الصحية الوطنية في الصين، في بيان نشرته مساء أمس الجمعة، إن عدد المصابين بالفيروس ارتفع إلى 9 آلاف و692 شخصا، بينهم ألف و527 حالة خطيرة.
وارتفع عدد الحالات المشتبه بإصابتها بالفيروس إلى 15 ألف و238 شخصا، في حين شُفي من الفيروس 171 شخصا حتى الآن، بينما ازداد عدد الخاضعين للمراقبة الصحية إلى 102 ألف و427 شخصا.











كرد فعل غير مباشر على منع السلطات المغربية التهريب المعيشي في سبتة المحتلة؛ باشرت السلطات الإسبانية في المدينة المذكورة، تشديد المراقبة على السلع القادمة من المغرب، بحسب وسائل الإعلام الإسبانية.
وقالت الصحيفة الإسبانية “لافانجوارديا” إن السلطات الإسبانية قررت هذه الأيام في عدم السماح بمرور مواد مغربية، مثل مواد الخاصة بالبيناء، تحت ذريعة أنها تفقد للجودة، ولا تطابق المعايير الدولية.
وبحسب الصحيفة المذكورة، فإن السلطات الإسبانية فرضت، أيضا، رسومات جديدة كتطبيق خاص على المواد المغربية المستوردة، كما أبلغت مصالح الضرائب هذا القرار إلى الغرفة التجارية في سبتة، وأعضاء الحكومة المحلية، ووكالة الضرائب للشروع فورا في بدء العمل به.
يشار إلى أن الحكومة المحلية في سبتة المحتلة أبدت انزعاجها من قرار السلطات المغربية بمنع التهريب المعيشي، وتشديد المراقبة على حركة المرور، والتفكير في إنشاء منطقة تجارية حرة في الفنيدق.
تلعب الولايات المتحدة الأمريكية على وتر التنافس العسكري التاريخي بين الجيشين المغربي والإسباني، إذ أن الإدارة الأمريكية كانت تفكر في نقل قاعدتيها العسكريتين الاستراتيجيين في إسبانيا إلى المغرب ردا على دعوة خوسي لويس رودرغيز ثاباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية السابق، سنة 2004، باقي الدول المشاركة بشكل مباشر أو غير مباشر في غزو العراق، إلى سحب جيوشها منه بعد انسحاب الجيش الإسباني. هذا ما كشفه خوسي مانويل غارسيا مارغايو، وزير الخارجية الإسباني السابق، في حوار مثير مع موقع “نيوس دياريو” بمناسبة صدور كتاب له تحت عنوان “مذكرات غير مألوفة”، والذي من المنتظر أن يتضمن معطيات حول المغرب، نظرا إلى احتكاكه بالمسؤولين المغاربة ما بين 2011 و2016، باعتباره وزيرا للخارجية ومقربا من رئيس الحكومة اليمنية السابق، ماريانو راخوي.
في هذا الصدد، عرج مارغايو على واقعة رغبة أمريكا في نقل قاعدتيها إلى المغرب في سياق مهاجمته موقف الحكومة الائتلافية التقدمية من ملف فنزويلا. في هذا قال: “في السياسة الخارجية لا يمكنك أن تدوس على الموز. في السياسة الخارجية تكون آثار الجراح غائرة. عندما عينت وزيرا للخارجية، استقبلتني هيلاري كلينتون غاضبة في أول لقاء”، لماذا: “لأن ثاباتيرو سحب الجيش الإسباني من العراق بدون إشعار مسبق، ولأنه دعا في تونس باقي الدول إلى حذو حذوه”. لهذا: “كان الأمريكيون يفكرون في إمكانية نقل القاعدتين العسكريتين، مورون وروطا، إلى المغرب، وهو الشيء الذي سيخل بالتوازن في جبل طارق”.
القواعد العسكرية الأمريكية في إسبانيا كانت منذ عقود مصدر توجس للمغرب، كما أن صفقات الأسلحة والتحالفات العسكرية التي يقوم به المغرب كانتا دوما مصدر إزعاج للإسبان. وتعود جذور القواعد العسكرية الأمريكية في إسبانيا إلى سنة 1953، عندما قررت مدريد في سياق الحرب الباردة الترخيص لأمريكا باستعمال أربعة قواعد عسكرية إسبانية. وفي 1991، انسحب الجيش الأمريكي من قاعدة “توريخون دي أردوث”، وفي 2004 من قاعدة “سرقسطة”، لكن احتفظ بالقاعدة الجوية “مورون” بأشبيلية، والقاعدة البحرية “روطا” في قاديس قبالة السواحل المغربية.
حديث مارغايو، علبة أسرار الخارجية الإسبانية، تزامن مع الأزمة الصامتة بين الحكومة الإسبانية الحالية وواشنطن، والتغيرات والاضطرابات التي تشهدها المنطقة، بشكل خاض، والعالم، عامة. كما تأتي هذه الخرجة الإعلامية في سياق سعي أمريكا إلى تعزيز حضورها العسكري قبالة السواحل المغربية، بهدف تحييد أي تهديدات محتملة في المنطقة الاستراتيجية بمضيق جبل طارق ما بين البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلنتي.
مصادر عسكرية ودبلوماسية قالت إن الهدف هو رفع عدد المدمرات الأمريكية ” آرلي بروك” المتواجدة قبالة السواحل المغربية من 4 إلى 6، علاوة على استبدال المدمرات الحالية بأخرى مزودة بأحدث الأنظمة التكنولوجية المتطورة وبالمروحيات. كما سيواكب هذه التعزيزات التحاق 600 عسكري أمريكي بالقاعدة البحرية الأمريكية بإسبانيا “روطا”، وفق إلباييس.
أثنار ومارغايو يقصفان المغرب وسانشيز
على صعيد متصل، هاجم خوسي مانويل غارسيا مارغايو الحكومة الإسبانية الحالية متهما إياها بالضعف، مما جعل المغرب يقدم على خطوة مسار المصادقة على قانوني ترسيم حدود البحرية وتحديد منطقته الاقتصادية الخالصة، وتوسيع الجرف القاري قبالة وجنوب سواحل جزر الكناري. في هذا قال: “لقد خرجنا عن السكة، وهذا سيخلق لنا مشاكل جدية. لقد بدأت تطل بعض هذه المشاكل: لقد طرح المغرب لأول مرة علانية ترسيم الحدود مع إسبانيا”، وتابع قائلا: “هذا لن يتم القيام به لو لم يروا أنهم في وضعية هشة نوعا ما. في السياسة الخارجية سنعيش أوقاتا صعبة”.
بدوره، دخل خوسي ماريا أثنار، رئيس الحكومة الإسبانية، ما بين 1996 و2004، على الجدل الذي أثاره القرار السيادي للمغرب حيال ترسيم حدوده البحرية. إذ هاجم الحكومة الإسبانية الحالية بشكل مباشر، والمغربية بشكل غير مباشر. قصف أثنار للمغرب وسانشيز جاء في سياق حديث عما روج بخصوص حذف الحكومة الإسبانية الحالية الكتابة العامة المكلفة بشؤون العالم الإسباني من وزارة الخارجية، وهو الادعاء الذي ثبت عدم صحته مساء يوم أول الثلاثاء.
وعلق أثنار على ما يعتبِرهُ نكسات خارجية للحكومة الإسبانية الحالية قائلا: “هذا أكثر من مجرد هراء؛ إنه تعبير عن حالة ضعف كبير؛ ولهذا، وليس غريبا أن يقوم جارنا الجنوبي (المغرب) في أقل من أسبوع بتمديد حدوده البحرية إلى جزر الكناري”، وأردف: “هذا ليس من محض الصدفة؛ في السياسة الدولية الضعف يضِر. وعندما ترتكب أخطاء من هذا الحجم تتم خسارة كل ما تحقق”.


















لقد حاول محمد شحرور أن يقدم مساهمة علمية جديدة في نقد النص الديني، وتسليط الضوء على القرآن الكريم، انطلاقا من رؤية جديدة أساسها اللغة العربية، على اعتبار أن النص القرآني هو نص لغوي أساسا. هذه هي الفكرة الجوهرية في نقد الدكتور إدريس الكنبوري نظريات شحرور. وهو يرى أن هذا المفكر المشرقي نظر إلى المفسرين القدامى، ووجد أنهم لم ينجحوا في الاقتراب من النص القرآني بسبب تخلف العلوم في عصرهم، وعدم انفتاحهم على العالم، لذلك، نظروا إلى القرآن نظرة شمولية منبهرين بنظرية الإعجاز البلاغي التي سدت في وجوههم جميع الأبواب إلى النص، وتجاوز حالة الانبهار التي استمرت عدة قرون.
يخلص الكنبوري إن المساهمة الكبرى لشحرور هي تفكيك النص القرآني إلى عناصره المختلفة، بدل النظر إليه ككتلة واحدة كما فعل السابقون، حيث ميز بين القرآن والكتاب وأم الكتاب والسبع المثاني وتفصيل الكتاب، فأصبحنا أمام نظرة معاصرة غير مسبوقة تجمع بين التراث والحداثة.
في هذه الحلقات، تطوير لهذه المناقشة، ودعوة أيضا إلى النقاش.
مهما كان الأمر، فإن «المنطلق» الذي اختاره الدكتور شحرور كان يتعين أن يرشده في مسعاه إلى إنجاز «قراءة معاصرة» للقرآن الكريم، بدل أن يكون عائقا لسيره، وهو ما حصل بالفعل. ذلك أن القول بأن «أساس التدوين والتقعيد جاء لاحقا للسان العربي ولاحقا للتنزيل الحكيم، لا سابقا له» (الصحيح: سابقا عليه)، يضعنا أمام منهج واضح من الناحية العلمية، وهو بحث الدور الذي لعبه القرآن، بوصفه نصا تأسيسيا في الثقافة العربية-الإسلامية في تطوير اللغة العربية من حيث المحتوى والنحت، أو المضمون والرسم، وكيف انتقلت اللغة العربية من المستوى الوضعي، أو الاتفاقي، إلى المستوى الشرعي، لذلك نحن نقول إنه سواء حدد الدكتور شحرور ذلك المنهج أم لم يحدده، فالمهم بالنسبة إلينا هو أنه لم يلتزم به.
الشاهد في ذلك أنه يخرج عن جميع القوانين أو النواميس الجارية في اللسان العربي، ويخرق القواعد اللغوية والنحوية بطريقة توحي للقارئ في العديد من المناسبات بأنه أمام باحث يريد إخراج اللغة العربية عن قواعدها المتعارف عليها لكي يمنحها حمولة صوفية، تتجاوز الحقيقة والمجاز معا إلى «الخرق»، أي التلاعب اللغوي الذي لا يمكن المتلقي أن يفقه فيه شيئا لأن «المنطقة المشتركة» بين الكاتب والقارئ معدومة، ولأن «المعنى في بطن الكاتب»، قياسا على المقولة العربية الشهيرة التي تضع الشاعر محل الكاتب. وإذا شئنا الدقة وعدم المبالغة، قلنا إن الدكتور شحرور يتعامل مع اللغة القرآنية بطريقة غارقة في المزاجية.
نصطدم بتلك المزاجية في التمييز الذي يحاول أن يقيمه بين القرآن والفرقان، حيث يقع الكاتب في حالة من الشطح بل الهذيان. فبعد أن يسوق بضع آيات ترد فيها عبارة الفرقان، مثل قوله تعالى: «وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون»، وقوله: «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان»، وقوله: «وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان»… يقول: «جاء لفظ الفرقان في ستة مواضع في الكتاب، وفي هذه المواضع الستة جاء معرفا، فأول ما جاء لفظ الفرقان لموسى عليه السلام وجاء معه الكتاب، أي أن الفرقان جاء إلى موسى على حدة، وجاء الكتاب على حدة، ففرقا عن بعضهما، وهذا الفرقان قال عنه في سورة آل عمران: إن الفرقان والتوراة والإنجيل أنزلت قبل أن يأتي الكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إن الفرقان الذي أنزل على موسى هو نفسه الذي أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان). وبما أن الفرقان جاء معطوفا على القرآن، يستنتج أن الفرقان غير القرآن، وهو جزء من أم الكتاب -الرسالة- وأنزل ونزل في رمضان، وهذا الجزء أول ما أنزل إلى موسى عليه السلام» (الكتاب ص 64-65).
لقد أوغل الدكتور شحرور وأتى بالعجائب في هذا التفصيل الغريب، فهو قد جعل كلمة «الفرقان» هنا صنوا للقرآن، لا مرادفا له أو أحد أسمائه أو وصفا للتنزيل، والسبب واضح، وهو أنه ينكر وجود الترادف في القرآن، وطالما أنه لا يريد أن يرى ترادفا، فعليه أن يختلق من كل عبارة فيها مجاز أو استعارة للقرآن أو مرادف له شيئا قائما بنفسه له مدلول معين، ولو أن الدكتور شحرور احتكم إلى اللسان العربي بالفعل، لما اضطر إلى كل هذا، فالفرقان من «ف.ر.ق» والفرق هو الفصل، ومعنى الفرقان أي الذي يفصل بين الحق والباطل أو بين الأحكام، كما قال جميع المفسرين بمن فيهم المعتزلة أمثال الزمخشري والجبائي، نقول هذا لأن الدكتور شحرور بين الحين والآخر يحيل على المعتزلة، فيما هم بريئون من هذه الانزلاقات التي لا تقبلها اللغة العربية ولا المنطق العقلي. وقال ابن منظور في «لسان العرب» عن الفرقان: «الفرقان من أسماء القرآن، أي أنه فارق بين الحق والباطل والحلال والحرام. والفرقان: الحجة. والفرقان: النصر»، وسميت معركة بدر «معركة الفرقان» لأن العلماء ومؤرخي السيرة يقولون إنها كانت فاصلا بين الحق والباطل. فالفرقان إذن ليس القرآن بل واحد من أسمائه، كما نقول التنزيل والذكر وهلم جرا. وعندما يصف النصارى الإنجيل مثلا بأنه كلمة الله أو الكتاب المقدس أو كتاب الحياة أو كلمة المسيح، فهم يطلقون أوصافا معينة أو أسماء مختلفة على شيء واحد هو الإنجيل، ولا يعنون كتبا أخرى موازية له. لكن الدكتور شحرور يهيم مع تأملاته وخواطره البعيدة عن العلم فيبتكر ما لا يقبله عقل، فانظر إلى قوله: «فأول ما جاء لفظ الفرقان لموسى عليه السلام وجاء معه الكتاب، أي أن الفرقان جاء إلى موسى على حدة، وجاء الكتاب على حدة، ففرقا عن بعضهما»، وبصرف النظر عن الركاكة في التعبير عند باحث يرفع لواء «التفسير اللغوي»، نلاحظ أن الكاتب يجعل الفرقان كتابا على حدة بجانب الكتاب الرئيس الموحى به إلى موسى عليه السلام، وهو التوراة، لكنه لا يبين لنا ما هو هذا «الفرقان» الذي أنزل على موسى، هل هو التلمود أم الميشنا مثلا؟ علما بأن هذين الأخيرين كتبا بعد قرون من وفاة موسى عليه السلام.
ولعل الدكتور شحرور ذهب مع فعل التنزيل للفرقان لكي يستنتج من دون تفكير أن الأمر يتعلق فعلا بتنزيل حقيقي، ففي قوله تعالى: «أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا»، نرى أن التنزيل للكتاب، وفي قوله: «وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان»، نرى أن التنزيل للفرقان، وفي قوله: «إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى»، نرى أن التنزيل للبينات والهدى، وفي قوله: «قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا»، نرى أن التنزيل للنور المبين، وفي قوله: «الله الذي أنزل الكتاب بالحق، وأنزل الميزان»، نرى أن التنزيل للكتاب والميزان، فهل نستنتج من كل هذه الآيات أن الله تعالى أنزل عدة كتب، هي الكتاب والفرقان والبينات والهدى والنور المبين والميزان، لمجرد أنها قرنت في تلك الآيات بفعل التنزيل؟ ولماذا قيد الدكتور نفسه بالمعنى الحرفي للتنزيل وتصور الأمر على نحو مادي ملموس، فيما تتسع اللغة للحقيقة والمجاز والكناية والاستعارة وغيرها من إمكانيات التوسع في التعبير؟ وهل يجوز أن تدخل كل هذه الإمكانيات التعبيرية في الشعر العربي، ولم يكن معجزا للعرب، ولا تدخل في القرآن، وقد جاء لكي يرفع لواء التحدي لأرباب الفصاحة العربية؟.
أنت الآن واحد من تشكيلة من خمسة مرشحين لحد الآن للتنافس في منصب الأمين العام للحزب. هذه سابقة في تاريخ الحزب، حيث كان يسود منطق التعيين والتصفيق للمرشح الوحيد. هل هذه ظاهرة صحية، أم إن هذه التعددية تعكس هي الأخرى أزمة في الحزب؟
كل ما نفعله يثير استغرابكم. إذا كان هناك مرشح واحد فهو موضع انتقاد، وإذا كان هناك مرشحون عدة كنا موضع تساؤل. وعلى كل حال، لست في موقف يسمح لي الآن بتقييم المرشحين الآخرين، لكني تعهدت -وأعلنها اليوم- بأني في حال لم أكسب السباق إلى قيادة الحزب، فإني لن أقبل بالعضوية في المكتب السياسي. سأتراجع على الخلف، وأبحث لي عن مكان في المجلس الوطني حيث يمكنني أن أراقب بشكل أفضل الطريق الذي يسير فيه الحزب. لا يمكنني، بأي حال من الأحوال، أن أشارك أي أمين عام آخر خطة تسيير الحزب.
وإذا أصبحتم أمينا عاما، هل ستفرضون هذا المعيار على منافسيكم؟
سنقرر في هذا الأمر بعدما يحل موعد تشكيل المكتب السياسي عقب المؤتمر. لكن، في اعتقادي، فإن المرشح للأمانة العامة للحزب، أيا كان، إذا ما أخفق في الوصول إلى هذا المنصب، عليه أن يكتفي بعضوية المجلس الوطني، حيث يمكنه أن يمارس المعارضة بالطريقة الملائمة. لقد كانت لي مناقشة مماثلة مع الأمين العام السابق للحزب، وعرض علي العضوية في المكتب السياسي، وقبلتها على مضض. هناك قواعد يجب تشكيلها داخل الحزب، وأن يتراجع الخاسرون في سباق الأمانة العامة إلى الوراء. يجب أن يكون ذلك النهج قاعدة رئيسة.








واصلت شركات صناعة السيارات الصينية تقديم نسخ مقلدة تتبع لكبرى مصنعي شركات السيارات عالمياً، بعد أن قدمت شركة “لاند ويند” طراز العام 2020 من سيارتها “إكس 7” المستنسخ من طراز “رانج روفر” الشهير “إيفوك”.
وعلى الرغم من المحاولات الجادة للشركة الصينية في إيجاد بصمة شخصية لسيارتها “إكس 7″، إلا أن طراز 2020 لم يبتعد سابقه، في احتفاظه بخطوط رئيسة مقلدة من “رانج روفر إيفوك”.
ومنحت “لاند ويند” سيارتها تحديثات على خطوط المقدمة، بتزويد “إكس 7” بتصميم مصابيح جديد بجانب ممتصات صدمات أكبر حجماً مصنعة من الألمنيوم، وصولاً لخطوط خلفية تم تحديثها بالكامل تتضمن مصابيح تشابه في تصاميمها تلك الموجودة في طرز “مرسيدس GLC” الجديدة، وانتهاءً بشبكة عوادم وممتصات صدمات سوداء اللون.
ميكانيكياً، تأتي “لاند ويند إكس 7” في الطراز العام 2020 بخيارين من المحركات رباعية الأسطوانات، الأول منها بسعة 1.5 لتر وقوة 160 حصان، في جاء طراز النخبة بسعة اللترين مع شاحن توربو يضمن له انتاج قوة 190 حصان، مع العلم أن السعر المبدئي لهذه السيارة يبلغ 17 ألف أورو ما يعادل 18 ألف ردهم بالعملة المغربية.

