كورونا.. كبش العيد والقاضي


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/38fg5e5

"مكتب الكهرماء" يُحدث غرفة مخاطر تقلبات السوق


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3eJKgMN

"الإشادة بالإرهاب" تورط شخصين بمدينة مريرت


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2VviDiU

Nomad #57 : En plein cœur de la montagne se dresse l’envoutante Taliouine, royaume du safran au Maroc

Taliouine est une petite commune de la province de Taroudant au charme atypique. La capitale du safran au Maroc est riche en paysages, activités et découvertes. Immersion.

from RSS Yabiladi.com https://ift.tt/2pZeEhc
source IFTTT

نمو الاقتصاد المغربي يتراجع إلى 0.1 في المائة‎


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/38gsQEX

موظفو القضاء يُجرون تحاليل "كورونا" بمراكش


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/31wZS2h

هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الأربعاء في المغرب


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/31yzSE0

"كوفيد-19" يُنهي حياة ممرضة متقاعدة في فاس


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2VvLiEn

"غلطة سراي" يريد مبادلة بلهندة بمهاجم برازيلي


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2YLvlMs

إدريس ديبي: مواجهة الجماعات المسلحة تفرض تعزيز الحضور الميداني



from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/2BVOyly
source IFTTT

الجزائر تسجّل إصابات يومية قياسية بـ"كورونا"


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/38eKGbw

فن تشكيلي فلسفي


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3f0StfT

الشرطة تحجز أقراصا مخدرة داخل سيارة بالفنيدق


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3eZRpbK

ساكنة بيوكرى تعاني من تقليص سعة حافلات إنزكان


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/31uF23K

كيتا: هدف قمة نواكشوط تعزيز الشراكة والدعوة للتضامن

الرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا


from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/3dPBQlR
source IFTTT

تعزية من حزب اتحاد قوى التقدم



from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/2NLtqkU
source IFTTT

بوركينافاسو: كابوري يرحب بالالتزام الأوروبي بدعم الوضع الأمني بالساحل

روك مارك كريستيان كابوري: رئيس بوركينافاسو


from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/2CPdQSS
source IFTTT

أضرار "أوطوروت تيزنيت الداخلة" تصل البرلمان


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2BVzwfC

ممرض يحتج بمستشفى بني ملال طلبا للإنصاف


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2Vx9Tcf

تحقيق في تمويل "خيرية اسنيم" لمنشئات في مزرعة الرئيس السابق

الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز خلال تصريحات له للإعلام بعيد تصويته في رئاسيات 2019 (الأخبار - أرشيف)


from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/2AgsXns
source IFTTT

محمد بنعيسى: البديل الاقتصادي سيعيد إحياء مطلب إنهاء استعمار سبتة ومليلية -حوار

صدر في الجريدة الرسمية قرار إنشاء المنطقة الاقتصادية الحرة في الفنيدق. هل هو تأكيد لنهاية زمن التهريب المعيشي من سبتة المحتلة إلى الداخل المغربي؟

نحن أمام نهاية رسمية لما يسمى بالتهريب نتيجة توقف هذا النشاط منذ أكتوبر 2019، وانطلاق أشغال تجهيز المنطقة الخاصة بالأنشطة الاقتصادية ميدانيا، الذي توج بمرسوم إحداث شركة مساهمة تسمى منطقة الأنشطة الاقتصادية للفنيدق، وانطلاق الأشغال بمنطقة الأفشورين بمرتيل، لإحداث وحدات تجارية تابعة أيضا لوكالة طنجة المتوسط.

هل يمكن لهذا المشروع أن يكون بديلا فعالا للتهريب المعيشي، قادرا على تحقيق التنمية، وخلق دينامية اقتصادية واجتماعية جديدة بالمنطقة؟

بالطبع، منطقة الأنشطة الاقتصادية للفنيدق ستساهم في تحقيق التنمية، ولكن السؤال المطروح هو كيف يمكن أن ينعكس ذلك على السكان المحليين، الذين من المفترض أن توجه إليهم التنمية أساسا؟ أظن أن الأمر يتوقف على توفير فرص الشغل لشباب المنطقة ودعم المقاولات المحلية، وإن تم عكس ذلك، فالأمر سيزيد من تكريس الشعور بالغبن بسبب الإقصاء.

تكلفة هذا المشروع تقدر بـ200 مليون درهم وسيتم تمويله على مدى 3 سنوات؟ هل هي كافية لخلق بديل اقتصادي في المنطقة؟

غير كافية طبعا، لكنها خطوة مهمة وكبيرة لخلق بديل اقتصادي حقيقي، يضمن الحق في الكرامة والعيش الكريم للعديد من المواطنين والمواطنات، بدل الاشتغال في نشاط يهدر كرامة وحقوق وحياة الإنسان. لكنني متيقن أن المغرب سيستفيد كثيرا من خلق هذه المناطق، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو السياسي. فمنع التهريب وخلق بديل اقتصادي بسبتة ومليلية المحتلتين، سيعيدان إحياء مطلب إنهاء الاستعمار وإعادتهما إلى أرض الوطن. فمباشرة بعد منع التهريب بسبتة مثلا، بدأت تظهر سلوكات عنصرية تجاه مغاربة سبتة، تمثلت في نعتهم ووصمهم بالإرهاب وكذلك تهميشهم، وبالتالي فالأمر سيحيي مطالب العودة إلى أرض الوطن، بعدما ظل المستعمر لعقود يستثمر التهريب لتكريس سيطرته على المدينتين. وأظن أن هذا هو الهدف الرئيسي الذي يجب أن يكون خلال المرحلة المقبلة، بجعل الدينامية الاقتصادية فرصة لإعادة إحياء حق المغرب في استعادة أجزاء من أرضه.

يبدو أن المشروع لن يكتمل حتى سنة 2022، هذا في حالة سارت الأمور بشكل عاد. ما مصير آلاف الحمالين وأسرهم في انتظار تدشين هذا المشروع؟ وكيف لمن يطارد قوته يوميا أن ينتظر سنتين؟

الأمر ليس بالسهل، فالمئات من الأسر كان مصدر دخلها الوحيد هو التهريب والاشتغال حمالين وحمالات لدى لوبيات التهريب، الذين يعتبرون المستفيد الأول منه. فالعديد من الأسر عادت إلى مدنها وقراها الأصلية، فيما اندمج آخرون في أنشطة اقتصادية أخرى ببعض المنشآت في طنجة. أظن أن الأمر سيتطلب بعض الوقت قبل أن تعود الحياة إلى مجراها الطبيعي، خصوصا أن المنطقة تعيش على عائدات السياحة أكثر من التهريب الذي تستفيد منه فئة قليلة..



from اليوم 24 https://ift.tt/3gfG9bK
source IFTTT

إسبانيا: المغرب يواصل وضع "قيود على المسافرين"


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3geEAe5

سلطات سبت أولاد النمة تواصل تحرير الملك العام


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/38fj06p

جمعية حقوقية تطالب بتحقيق في قضية اغتصاب طفل قاصر في وضعية إعاقة في مراكش

طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، اليوم الاثنين، بفتح تحقيق في قضية قاصر في وضعية إعاقة “ثلاثي صبغي”، تعرض للاغتصاب مرات متكررة من طرف شخصين أحدهما أربعيني، في آيت بلا اوعلي في آيت أورير، إقليم الحوز.

وأوضحت الجمعية، في بلاغ لها، توصل “اليوم24” بنسخة منه، أنها توصلت بشكاية من أب قاصر في وضعية إعاقة ثلاثي صبغي، تعرض للاغتصاب بشكل متكرر من طرف شخصين، أحدهما تم ضبطه في حالة تلبس، إذ اعتقلته عناصر الدرك الملكي، ووضعته تحت تدابير الحراسة النظرية، واخضعته للبحث تحت إشراف النيابة العامة.

وأشار البلاغ نفسه إلى أن شكاية العائلة جاء فيها أن الطفل تعرض، أيضا، للاغتصاب من طرف شخص آخر، لايزال حرا، وأن الأب تعرض للتهديد بالسلاح الأبيض من طرف أسرة المشتكى به، حسب المصدر نفسه.

واعتبرت الجمعية نفسها أن الاغتصاب من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وجريمة يعاقب عليها القانون الجنائي، وفي حالة العجز أو الاعاقة تكون الجريمة أبشع، والانتهاك أفضع.

وطالب البلاغ الجهات القضائية باتخاذ كل الإجراءات، والتدابير القانونية، لإعادة فتح تحقيق حول مزاعم الأسرة حول ما تتعرض له من طرف أحد أفراد أسرة المشتكى من تهديد بالمس في السلامة البدنية، والتوعد بحرقهم، وهذا ما يعد انتهاكا آخر، يضاف إلى الأفعال المشار إليها أعلاه مع البحث، والتقصي حول وجود طرف آخر، يزعم أب الضحية أنه بدوره اغتصب الطفل القاصر.



from اليوم 24 https://ift.tt/2NFKYPp
source IFTTT

رفض السراح المؤقت لطبيبين متهمين بـ«الإجهاض السري» في مراكش

رفضت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بابتدائية مراكش، مساء الجمعة المنصرم، الموافقة على ملتمس منح السراح المؤقت لأربعة متهمين في الملف المعروف إعلاميا بـ “الشبكة الجديدة للإجهاض السري”، بينهم طبيبان مختصان في أمراض النساء والولادة، فيما استجابت الغرفة، خلال الجلسة الأولى من المحاكمة التي التأمت، في حدود السادسة والنصف من مساء اليوم نفسه، لملتمس بالتأخير تقدّم به محامون مؤازرون لبعض المتهمين، من أجل الاطلاع على وثاق الملف وإعداد الدفاع، محددة الجمعة المقبل (3 يوليوز المقبل) تاريخا للجلسة الثانية.

ولم تستغرق الجلسة الأولى سوى دقائق معدودة، وقد حضرها نقيب هيئة المحامين بمراكش، مولاي سليمان العمراني، مؤازرا أحد الطبيبين المتهمين، ويسمى “م.كَ”، الذي تم توقيفه، زوال الأربعاء الفارط، بعيادته الطبية الكائنة بشارع محمد الخامس بحي “كَليز”، التي حجزت فيها الشرطة علبا من دواء CYTOTEC “سيتوتيك”، ووصفات طبية خاصة بالعقار الطبي ذاته، المحظور في المغرب، وأوقف الأمن، أيضا، ممرضة تعمل بعيادته.

وتشبث النقيب العمراني بحق موكله في المحاكمة الحضورية، رافضا محاكمته عن بعد، عن طريق التخاطب المباشر عبر الشاشة من سجن “الأوداية” ضواحي مراكش.

كما آزر المحامي مولاي عبد العزيز العلوي المودني، من الهيئة نفسها، المتهم الرئيس في الملف، ويُسمى “م.ن”، يبلغ من العمر 77 سنة، الذي تم توقيفه، زوال الثلاثاء الماضي، في مداهمة أمنية لمصحة طبية خاصة في ملكيته قريبة من مستشفى “ابن طفيل”. كما أوقفت الشرطة معه أربع ممرضات، وستة زبناء، بينهم قاصر تبلغ من العمر 17 سنة، وشخص تربطها به علاقة غير شرعية وامرأة من معارفها، بالإضافة إلى امرأتين سبق لهما إجراء عمليات جراحية للإجهاض السري بالمصحة نفسها، وامرأة أخرى حامل كانت بصدد إجراء التحاليل للخضوع لعملية إجهاض جراحي مماثلة، وجرى فتح بحث تمهيدي معهم للاشتباه في تورطهم في جرائم تتعلق بـ”اعتياد ممارسة الإجهاض غير المشروع، التغرير بقاصر، الخيانة الزوجية، والمشاركة فيها”.

وتقدم النقيب العمراني والمحاميان العلوي المودني ويوسف ضيّاف، بالإضافة إلى محامين آخرين يؤازرون المتهمين المتابعين في حالة اعتقال، بملتمسات من أجل إخلاء سبيل موكليهم مقابل أداء كفالة ومحاكمتهم في حالة سراح مؤقت، وهي الملتمسات التي حجزتها الغرفة، برئاسة القاضي شوقي بلّاج، للتأمل، قبل أن تنطق، في حدود السابعة والنصف مساءً، بحكم قضى برفض ملتمس السراح، وبالاستمرار في وضع المتهمين الأربعة المذكورين رهن الاعتقال الاحتياطي، وبينهم شخص متزوج يرتبط بعلاقة مع قاصر تسببت لها في حمل غير شرعي، وأجرت عملية إجهاض سري بالمصحة الخاصة لإسقاطه، بالإضافة إلى شخص رابع يشتبه في أنه هو من أرشد القاصر وخليلها إلى المصحة المذكورة لإجراء عملية الإجهاض.

الجلسة الأولى من المحاكمة سبقتها مسطرة التقديم أمام النيابة العامة، التي استغرقت أكثر من سبع ساعات، فبعدما كانت المسطرة عينها مقررة، الخميس الفارط، وأُرجِئت من أجل تعميق البحث التمهيدي، أجرت فرقة الأخلاق العامة، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، ابتداءً من العاشرة من صباح الجمعة الماضي، مسطرة التقديم لـ13 مشتبها، واستُهلّت بدراسة الملف، وهي العملية التي تداول فيها أربعة نواب لوكيل الملك لدى ابتدائية مراكش، واستغرقت حوالي ثلاث ساعات، قبل أن يشرع القاضي عادل فؤاد، في حدود الواحدة زوالا، في استنطاق المشتبه فيهم، الذين كان 10 منهم موضوعين تحت الحراسة النظرية، وجرى الاستنطاق بحضور محامييهم، واستمر حتى الخامسة مساءً.

بعدما انتهى القاضي فؤاد من استنطاق المشتبه فيهم، التحق بمكتب وكيل الملك لدى ابتدائية مراكش، القاضي خالد الركَيكَ، من أجل إطلاعه على مُخرجات مسطرة التقديم، التي انتهت بمتابعة أربعة متهمين، في حالة اعتقال، ويتعلق الأمر بالطبيبين اللذين وُجّهت إليهما جنح متعلقة بـ”الإجهاض بصفة معتادة، وبيع أدوية محظورة”، وخليل الفتاة القاصر بـ”هتك عرض قاصر والتغرير بها، والخيانة الزوجية، والمشاركة في الإجهاض”، بالإضافة إلى الشخص المشتبه بإرشاد القاصر وخليلها إلى المصحة، الذي توبع بجنحة “المشاركة في الإجهاض”.

أما باقي المتهمين، فتمت متابعتهم في حالة سراح مع أداء كفالة مالية قدرها 5000 درهم، وبينهم الممرضات الخمس، اللائي وجّهت إليهن النيابة العامة تهمة “المشاركة في الإجهاض”، وامرأتان سبق لهما إجراء عمليات جراحية للإجهاض السري بالمصحة عينها، واللتان توبعتا بجنحة “إجهاض امرأة لنفسها عمدا”.



from اليوم 24 https://ift.tt/2ZoDNQS
source IFTTT

تحاليل سلبية تُبعد شبح "لالة ميمونة" عن اشتوكة


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3gbJsk0

الرغيوي تنادي "حركة المرأة" بالانفتاح على الأقليات‎


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3eJF6QQ

Adam Peaty on fatherhood, mental health and improving swimming’s diversity

GB breaststroke star Adam Peaty on fatherhood, mental health and changing swimming’s diversity problem.

from BBC Sport - Sport https://ift.tt/3eQ0pQQ
source IFTTT

Nomad #56 : Le parc national de Khnifiss, une oasis en plein Sahara

Le parc national de Khnifiss est un paradis au milieu de nulle part. C’est une oasis en plein désert, notamment pour les oiseaux migrateurs qui viennent y faire escale ou hiberner. Le plus grand parc national du Maroc est riche en biodiversité, et les responsables oeuvrent à en faire une destination de renom pour l’écotourisme. Immersion.

from RSS Yabiladi.com https://ift.tt/2udDUiJ
source IFTTT

لجنةٌ مشتركة تشرفُ على استعدادات "الباك" بجرادة


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3geb602

برشيد يحاضر في "الملتقى العربي للنص المسرحي"


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3eN9mKF

تراجع الطلب وانخفاض الأسعار يعمّق أزمة القطاع العقاري بالمغرب


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2BOHNlB

هذه توقعات أحوال الطقس اليوم الثلاثاء في المغرب


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3g9ZJpF

مسنّ يرفع عدد الإصابات بـ"كورونا" في جهة سوس‎


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3gbzteF

إبراهيم: الثورة السودانية صدمت الإسلاميين وأنهت "الدولة الدينية"‬


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/38fEuQo

برلمانيون يطالبون بإحداث مجلس استشاري للصحة


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3dMcLYM

السنغال: رفع الطوارئ وإعلان برنامج لإنعاش الاقتصاد وعصرنة القطاع الصحي

ماكي صال: الرئيس السنغالي


from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/2YJQ17C
source IFTTT

سكان أطار يحتجون للمطالبة بالماء والكهرباء

جانب من الوقفة الاحتجاجية أمام مباني الولاية في مدينة أطار


from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/2VxlYOr
source IFTTT

أحياء تعاني مع "مياه الصدأ" وسط مدينة بوجدور


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3dI2pJG

بنعلي ينتقد عدم تفعيل المكتسبات الدستورية للمرأة


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2NFM5hV

بنين: إفشال محاولة انقلابية ضد باتريس تالون

رئيس جمهورية بنين: باتريس تالون


from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/31uWyFc
source IFTTT

ممثلون عن جالية موريتانيا بتونس يستنكرون ممارسات السفير

مبنى السفارة الموريتانية في تونس


from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/3eMqPTp
source IFTTT

بعدما أثبتت التجارب السريرية أنه آمن و فعال .. أول لقاح ضد كورونا يرى النور

قالت شركة كانسينو بيولوجيكس اليوم الاثنين إن الجيش الصيني حصل على الضوء الأخضر لاستخدام لقاح لكوفيد-19 طورته مع وحدة أبحاث عسكرية بعدما أثبتت التجارب السريرية أنه آمن وفعال إلى حد ما.

واللقاح -الذي يطلق عليه اسم “إيه دي 5-إن كوف”- هو أحد 8 لقاحات تطورها شركات صينية وباحثون حصلت على موافقة لتجربتها على البشر للوقاية من المرض التنفسي الذي يسببه فيروس كورونا، كما حصل اللقاح على الموافقة لتجربته على البشر في كندا.

وقالت كانسينو إن اللجنة العسكرية المركزية الصينية صدّقت على استخدام الجيش اللقاح في 25 يونيو الجاري لمدة سنة.

واللقاح من تطوير كانسينو ومعهد بكين للتكنولوجيا الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الطبية العسكرية.

وقالت كانسينو “يقتصر استخدام “إيه دي 5-إن كوف” حاليا على الاستخدام العسكري ولا يمكن توسيع استخدامه دون الحصول على موافقة إدارة الدعم اللوجيستي”، في إشارة إلى الإدارة التابعة للجنة العسكرية المركزية التي وافقت على استخدام اللقاح.

ولم يحصل أي لقاح بعد على الموافقة للاستخدام التجاري للوقاية من المرض الناتج عن فيروس كورونا المستجد، لكن يوجد 12 لقاحا من أكثر من 100 في أنحاء العالم يتم اختبارها على البشر.



from المغرب 24 https://ift.tt/2CMYwGo
source IFTTT

أما آن الأوان لأن ترفع الدولة يدها عن التعليم والصحة؟!


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3dIGjXl

وفاة طفلة بعَضّة كلب تثير احتجاجًا في بوجنيبة


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2NFFCn9

دعوات إلى مؤتمر استثنائي لحزب الاتحاد الاشتراكي‬


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/31sGOSV

Sterling, Ighalo or Cantwell - which was best FA Cup quarter-final goal?

Watch the best goals from the weekend's FA Cup quarter-finals, including Raheem Sterling's curled finish for Manchester City at Newcastle United.

from BBC Sport - Sport https://ift.tt/2CHFe5d
source IFTTT

ياشا مونك: عندما يكون الاقتصاد معتلا يصوت الناس للمعارضة

ولد المنظر السياسي الشاب ياشا مونك (Yascha Mounk) في مدينة ميونخ الألمانية سنة 1982. وبعد مسار دراسي متألق ونجاحات بحثية جمة، أصبح أحد أكبر الباحثين في قضايا الديمقراطية والاستبداد والشعبوية. واليوم يعمل أستاذا في جامعة جونز هوبكنز في ولاية ميرلاند الأمريكية. وخلافا لأصحاب توقعات أن ما بعد كورونا لن يكون كما قبله، يعتقد هذا الباحث أن التاريخ يظهر لنا جليا أن حياتنا لن تتغير كثيرا بسبب جائحة كوفيد-19. يظن هذا الخبير في الأنظمة الديمقراطية أن الجائحة ستثبت، أيضا، أن الشعبويين غير قادرين على حماية الشعب، ويستند في ذلك إلى تفشي الوباء في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب سوء التدبير. يعتقد أنه في حال فاز الرئيس الحالي، دونالد ترامب، في الانتخابات الأمريكية المقبلة (نونبر 2020)، فإن الديمقراطية الأمريكية ستكون في خطر. لكن صاحب كتاب «الشعب ضد الديمقراطية» (2018)، لا يستبعد أن تحسن الأحزاب المناهضة للدولة العميقة استغلال الإحباط الذي من المنتظر أن يتضخم حلال الركود الاقتصادي. لكنه يؤكد أن من حسنات الأزمة الحالية نَزع القناع عن الزعماء المعادين للعلم، وهي القناعة التي ستزداد لدى المواطنين مع ازدياد العدوى في البلدان التي يحكمها الشعبويون.

*************

يشرعن ترامب استعمال العنف ضد المتظاهرين والصحافيين في الاحتجاجات المناهضة للقمع البوليسي. هل تنهار الديمقراطية الأمريكية نهارا جهارا وأمام أعيننا؟

لقد رأينا الوجه القبيح لدونالد ترامب، والمتمثل في تشجيع الأمن على عدم الاكتراث بسلامة المشتبه بهم أثناء توقيفهم، وإصراره على إشعال فتيل التوترات، وعدم قدرته على الشعور أو إبداء التعاطف مع الفئات الهشة. فالطريقة التي يشجع بها ترامب القمع البشع ضد المتظاهرين، العنيفين أحيانا، غير مقبولة. مع ذلك، لا يبدو لي أن هذه الفترة تشكل تهديدا على الديمقراطية. مازال الرجل مجرد شعبوي استبدادي غير قادر على استيعاب الاختلاف المشروع، حيث يعتقد أنه وحده يمثل الشعب؛ وهذا يجعله في مسلسل تصادمي بطيء مع الديمقراطية. في الواقع، أنا متفائل، وأظن أنه ستكون هناك انتخابات حرة في الخريف المقبل، لكن، إذا أعيد انتخاب ترامب لولاية ثانية، واستمر في الحكم أربع سنوات أخرى، فإن العواقب ستكون على الأرجح مروعة.

على خلاف الكثير من الخبراء، تدافع عن فكرة أن حياتنا لن تتغير كثيرا بسبب كوفيد-19؟

من الخطأ القول إن حياتنا الاجتماعية ستتغير بشكل جذري؛ وأنه لن تكون هناك حانات ولا مطاعم ولا حفلات… ذلك غير صحيح، فإذا عدنا إلى أزمات وجائحات أخرى سابقة، سنلاحظ أنه لم يتغير الشيء الكثير، حيث سنجد أن الناس عادوا لتعيشوا حياتهم الاجتماعية العادية بشكل سريع جدا. فبعد الأنفلونزا الإسبانية، عاش العالم صخب عشرينيات القرن الماضي. وإذا نظرنا إلى المناطق التي ضربها الإرهاب مثل بغداد مع بداية القرن الحالي، أو العنف في ريو ديجانيرو اليوم، سنرى أن أماكن الترفيه والتسلية مازالت مليئة عن آخرها. إن الناس يواجهون المخاطر من أجل التواصل مع الآخر، هذا جزء من طبيعتنا الإنسانية. أما الافتراض العام الآخر فيقول إن الجائحة ستكون نهاية العولمة، وشخصيا، أظن أنه ستكون هناك تغييرات صغيرة، لكنها مهمة. ستستمر العولمة، لكننا سننتج بعض المنتجات الأساسية داخل حدودنا. من ناحية أخرى، ستتسارع بعض الاتجاهات التي كانت موجودة سابقا. مثلا، منذ سنوات ونحن نعاين أن نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية يتراجع مقابل ارتفاع النفوذ الصيني. وهناك اتجاه آخر يفرض نفسه بشكل متسارع، وهو العمل عن بعد.

ما هي تداعيات الجائحة على الأنظمة السياسية؟

في الحقيقة، تجسد الجائحة اختبارا حقيقيا لمعرفة الأنظمة القادرة على حماية مواطنيها وتلك التي لا تقدر على ذلك. لكن يجب، كذلك، معاينة ما الذي يجري في الديمقراطيات. هنا، ألاحظ اتجاهين متعارضين؛ من ناحية، يبدو أن هذه الجائحة تؤكد سردية الشعبويين؛ فكرة أن العالم خطير للغاية، وأن العولمة والهجرة سيئتان؛ ومن ناحية ثانية، نحن نعاين فشل الكثير من الشعبويين اليمينيين الذين يقولون إنهم قادرون وحدهم على حماية المواطنين، وإنهم أكثر ذكاء من السياسيين التقليديين، وإنهم يمكنهم خدمة مصالح ناخبيهم بشكل أفضل.

عفوا، إذا عدنا إلى تصنيف الدول الأكثر تسجيلا للإصابة، والذي تنجزه جامعة جونز هوبكنز، سنجد الولايات المتحدة الأمريكية والبرازيل وروسيا تتصدر القائمة؟

صحيح، فالجائحة ستغير تصور الناس تجاه الشعبويين. منذ سنوات ونحن نحذر من أن مشكل الشعبوية يكمن في أنه إذا لم تكن تثق في الخبراء، فلن تسمح بوجود المؤسسات المستقلة، وستسيس كل شيء. وفي نهاية المطاف، يكون لكل هذا تأثير سلبي للغاية على حيوات المواطنين. قبل ثلاثة أشهر، كان يمكن أن تقول أغلبية الأمريكيين إن حياتها لم تكن مختلفة مقارنة بما قبل وصول ترامب إلى الحكم، وإن توقعاتها السلبية حول ترامب لم تتحقق، لكن كل هذا تغير أخيرا بشكل تراجيدي. اليوم، تأثرت حياة كل أمريكي نظرا إلى أن الحكومة الفدرالية غير قادرة على نهج مخطط عمل منسق خلال هذه الجائحة. لدي أمل أن يستوعب الكثير من الناس حجم الضرر الكبير الذي تسببت فيه الشعبوية لجميع الفئات.

لكن، إذا نظرنا إلى الاقتصاد، والإحباط الذي يثيره هذا الركود، من البديهي أن يتحول الوضع إلى تربة خصبة للشعبوية؟

في العلوم السياسية ندرك أن الكثير من الناس يكونون قناعة سياسية من خلال النظر في الاقتصاد، ولو كانت تلك النظرة غير عقلانية. هناك دراسة تظهر أن معاناة الناس في ولاية نيو جيرسي بسبب هجوم سمك القرش سنة 1918، دفعتهم إلى عدم التصويت لصالح ويلسون رئيسا لولاية ثانية، لأن اقتصادهم عانى تراجع السياحة. ستعاني الكثير من الحكومات في العالم هذه الظاهرة؛ عندما يكون الاقتصاد معتلا، يصوت الناس للمعارضة.

تحول العلماء إلى هدف الكراهية الشعبوية. مثلا، في إسبانيا يهاجمون فيرناندو سيمون، مدير مركز تنسيق الإنذارات والطوارئ الصحية، ويتعرض لهجمات مماثلة علماء في دول أخرى. هل تحول العلماء إلى حصان طروادة شعبوي جديد؟

سيكون هناك، دوما ودائما، أشخاص لا يثقون في الحكومة، ولا في من يتخذون القرارات المهمة. قبل سنة، لم يكن العلماء مهمين للغاية في اتخاذ القرارات، لكن العلماء اليوم لديهم أهمية سياسية كبيرة، وليس من الغريب أن تسري عليهم هذه الكراهية والنظريات المجنونة حول الدولة العميقة. لكن آمل أن تخفف، قليلا، هذه الجائحة حدة النظريات الأكثر سخافة مثل رفض اللقاحات. جزء من هذا الرفض نابع من أننا لم نعان بأي حال من الأحوال مرضا خطيرا، وذلك بفضل اللقاحات. لقد عانى أجدادنا الويلات بسبب أمراض فتاكة، لكننا نحن لم نعش ذلك ولم نعانه. إذا أنتجنا لقاحا فعالا ضد كوفيد-19، فإن النظرة الحالية ستتغير، وستزداد الثقة في العلوم.

تؤكدون في كتابكم أنه يجب ألا نعتبر الديمقراطية أمرا مسلما به. هل الخطر اليوم كبير؟

الخطر كبير جدا وجاد، فالمجر لم تعد ديمقراطية، وهناك بلدان، مثل الهند والبرازيل، توجد فيها الديمقراطية في حالة خطر. فالجائحة الحالية تعطي فرصة للشعبويين المستبدين للاستئثار أكثر بالسلطة.

تؤكدون أن أفضل سلاح هو الصوت (من التصويت)؟

يجب محاربة الشعبويين عن طريق صناديق الاقتراع. يمكن ألا تكون البدائل مقنعة ولا ملهمة. الكثيرون في الولايات المتحدة الأمريكية لم يرغبوا في التصويت لهيلاري كلينتون. لقد اختاروا ترامب ليس لأنهم معجبون به، بل اضطروا إلى التصويت لصالحه لأنه كان البديل الوحيد المتاح. كانوا يتساءلون عن ماذا يمكن أن يخسروه بانتخابه. وجاءهم الفيروس الجديد بجواب واضح جدا.

عن إلباييس



from اليوم 24 https://ift.tt/38aINfW
source IFTTT

يونس الوكيلي: لم يعد المرض مخيفا مثلما كان في الأول رغم الحديث عن الموجة الثانية

أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط

بعد ثلاثة أشهر من الحجر الصحي، هل تعتقد أن المواطن اكتسب ثقافة  وعادات جديدة، بناءً على ما فرضه فيروس كورونا؟

يدخل تفاعل المواطنين مع توجيهات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في إطار انخراط المجتمع المحلي في مكافحة الوباء. وبالنسبة إلى المنظمة هذا شرط ضروري للسيطرة على الوباء. ومن الآليات المعتمدة لتحقيق هذا الانخراط، هي الدعاية التي تقوم بها وسائل الإعلام المختلفة، وهذا أيضا تدعو إليه المنظمة في إطار استراتيجية اليقظة التي تتبناها المنظمة والدول في الأمن الصحي العالمي. ما أقصده من هذه الإشارة أن تدابير الطوارئ الصحية المدعمة بالدعاية الإعلامية، هي التي سعت إلى ترسيخ عادات صحية جديدة في تصورات وممارسات الأفراد بناءً على تعريف الخطر وأساليب تجنبه. بمعنى أن الأمر لا يتعلق بتنشئة أسرية أو تربوية تعليمية، بل بحملات إعلامية مؤقتة، تبدأ بإعلان بداية الطوارئ وتنتهي بإعلان نهاية الطوارئ. هل ثلاثة أشهر كافية لترسيخ ممارسات جديدة؟ الملاحظة العفوية أن هناك استجابة اجتماعية، مع الأخذ بعين الاعتبار التفاوتات بين الفئات والأعمار والمجالات، مع مختلف التدابير التي يُحث عليها مثل غسل اليدين والتباعد الجسدي أو تُفرض مثل ارتداء الكمامة، لكن هذا لا يدعونا أن نتحدث عن ثقافة صحية جديدة، وإنما عن ممارسات جديدة أصبحت مرئية وتحتل حيزا في مجالنا البصري اليومي بوصفها علامة على مكافحة الوباء.

المغاربة معروفون بحميمية في علاقاتهم، هل تعتقد أنه بعد الحجر سيطبقون التباعد الاجتماعي، ويجري التعايش مع إلغاء حفلات الزواج والمآثم، أم سيعودون إلى حياتهم الطبيعية دون الالتفات إلى الخطر الذي يعيش بيننا؟ 

في حالة تفشي الأوبئة تبقى كل وسائل المكافحة واردة. من جهة أولى، الطوارئ الصحية حالة قانونية، والدولة لم ترفعها لحد الآن، جرة التخلي عن الحجر الصحي الإجباري في معظم المناطق (ومن أراد أن يقوم به بشكل طوعي فله ذلك)، ولكن الطوارئ مازالت قائمة وهي تمنح للسلطات التدخل لحفظ الصحة العامة في أي وقت، وأكيد أنها ستستمر في منع التجمعات أيا كان شأنها، إلى غاية استقرار الوضع الوبائي وضمان عدم حصول أية انتكاسات. من جهة أخرى، أعتقد أن الوضع عموما جعل المغاربة يدركون حجم الخطر وهم بشكل واع تخلوا عن كثير من الممارسات، هذا يذكرني بما سمّاه الأنثروبولوجي البريطاني بول ريتشاردز “إرادة تعليق الثقافة لفترة كافية”، وهو وصف استعمله عندما لاحظ أن طقوس غسل الموتى ودفنهم في سيراليون بوصفها طقوسا متجذرة في الثقافة كانت عاملا مساعدا في تفشي مرض إيبولا بين الأفراد، مما حذا بفرق التوعية الصحية التي كانت تضم أنثروبولوجيين على إقناع المحليين بالتخلي المؤقت عن تلك الممارسات. وهذا التعاون بين الدولة والمجتمع ضروري للسيطرة على الوباء.

هل يمكن في رأيك أن يتخلى المغاربة عن الجلوس في المقاهي والمطاعم والذهاب إلى الأسواق الشعبية، بعد تأكيد وزارة الصحة أن فيروس كورونا لازال يعيش معنا، ويجب التعايش معه؟

يشير الأنثروبولوجيون إلى قدرة الأفراد والمجموعات على التأقلم مع الخطر كأحد أساليب المواجهة. نسبيا، لم يعد المرض مخيفا مثلما كان في الأول، رغم الحديث عن الموجة الثانية وارتفاع الإصابات بشكل لافت في الأيام الأخيرة بالمغرب. الأفراد تبنوا بعض الممارسات الوقائية، وماضون في حياتهم الاعتيادية. تقول عبارة لبول ريتشاردز “الوباء مثلما يأتي، يختفي”، هكذا تخبرنا يخبرنا تاريخ الأوبئة، وكلما بدأ المرض في الاختفاء سيعود الناس إلى حياتهم العادية؛ إلى اللقاء، والتصافح، والتجوال، والعمل، والتخلص من قلق غريب رافقهم في الأيام الأخيرة، عندما اعتبروا بعضهم البعض “مجرد ناقلين للعدوى”، كما لاحظ الفيلسوف الإيطالي جورجيو أجامبين.

لا ننسى، أيضا، أن الجهل بالمرض كان مدعاة إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر واستعمال جميع آليات السياسة الحيوية للمواجهة. اليوم، الجهود الدولية وأنظمة الصحة الوطنية تقدمت بشكل ملحوظ في معرفة المرض وكيفية التعامل معه على شتى الأصعدة، وفي العادة أن منظمة الصحة العالمية كلما تعرفت على المرض تكون قريبة من إعلان نهاية الطوارئ الصحية، مثلما حدث مثلا في وباء زيكا بالبرازيل في 2016، ربما مازلنا بعيدين عن إعلان النهاية في حالة كوفيد 19، ولكن الجهود متواصلة، وهذا كله يساهم في العودة إلى الحياة الاعتيادية. والتعرف على المرض ومكافحته، يجعل التمييز ممكنا بين خطورته وانتشاره، ويلاحظ الآن عالميا أن المرض منتشر، ولكنه لم يعد خطيرا ومميتا كما كان في البداية. وبهذا المعنى أفهم التصريحات الرسمية المغربية الأخيرة بأن الوضع الوبائي مطمئن وتحت السيطرة، افتقاد المرض للشراسة يجعل بالإمكان التعايش معه، مثل H1N1 فرغم أنه صُنف جائحة في 2009، إلا أنه استمر في الوجود والانتشار، ولكن بدون خطورة كبيرة، واستطاع العالم التعايش معه. الشهور المقبلة ستخبرنا بالمزيد.

في رأيك، هل يمكن أن يحدث تغيير في المجتمع وعاداته على المدى المتوسط والبعيد، وتصبح العادات المكتبسة في هذه الفترة جزءا من ثقافة المغاربة؟ 

لا يمكن التنبؤ بهذا التغيير، إذ إن العلوم الاجتماعية يتعذر عليها التنبؤ بذلك. الطوارئ الصحية التي فرضَت كل هذه التدابير التي نلاحظها مجرد إطار إداري تقني كما يقول أندرو لاكوف، لها بداية ونهاية، وعادة لا تكون طويلة حتى يمكن أن تُغير العادات. هل تدابير الطوارئ يمكن أن تغير العادات والممارسات في فترة قصيرة؟ قطعا، لا. الطوارئ هدفها محاصرة الوباء والسيطرة عليه. ربما إذا تعددت الكوارث الصحية العمومية، كما في بعض دول آسيا في السنوات المقبلة يمكن أن تتشكل ثقافة لمواجهة الأوبئة، خاصة بعدما تدمج التدابير الصحية الوقائية في السياسات الصحية العمومية، في إطار سياسة وطنية شاملة للاستعداد. حاليا، نحن مع حدث عمره حوالي ثلاثة أشهر، لا أعتقد أنه سيغير المسلكيات والعادات المتجذرة.



from اليوم 24 https://ift.tt/388iKpE
source IFTTT

ازدحام بشاطئ عين السبع


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/31rvPJm

مونييه قد يكمل دوري الأبطال مع سان جيرمان


via هسبورت - HeSPORT https://ift.tt/3g8qcE9

Wimbledon: Who hit the best hotdog shot? Federer v Kyrgios - you decide

BBC Sport looks back at two of the most impressive hotdog shots ever seen at Wimbledon and asks you to decide - who did it best?

from BBC Sport - Sport https://ift.tt/2ZgZ9zz
source IFTTT

Wimbledon: British tennis 'financially stable' despite cancellation - Richard Lewis

The finances of British tennis "won’t be severely impacted" by the cancellation of Wimbledon, says chief executive Richard Lewis.

from BBC Sport - Sport https://ift.tt/2Vsx6Mz
source IFTTT

Watch Man City legend Shaun Goater's best moments on MOTDx Watchalong

Watch Manchester City legend Shaun Goater's most entertaining moments in the latest MOTDx Watchalong episode as his former club beat Newcastle 2-0 in Sunday's FA Cup quarter-final.

from BBC Sport - Sport https://ift.tt/2Ba7OMs
source IFTTT

Histoire : Le 29 juin 1992 était assassiné Mohamed Boudiaf, le plus marocain des présidents algériens

Le 29 juin 1992, le président algérien Mohamed Boudiaf était assassiné lors dun meeting politique à Annaba. Le plus marocain des  présidents algériens était profondément convaincu de la construction de l’Union du Maghreb et avait, même, préparé l’ébauche d’une solution au conflit du Sahara occidental. Un engagement qui, aggravé par des entretiens à Rabat avec Hassan II, a précipité son assassinat.  

from RSS Yabiladi.com https://ift.tt/2ul7YHo
source IFTTT

عبدالأحد السبتي يكتب.. شذرات في “عام كورونا”

-1-

حين بدأت تصلنا أخبار فيروس كورونا وهو في مرحلته الصينية، كنت أنتهي من تأليف كتاب أخذ مني سنوات عديدة، وتناولت فيه ذاكرة الكوارث الطبيعية في الثقافة التاريخية المغربية من خلال اشتغال الذاكرة الشفوية ونقل أصداء هذه الذاكرة في كتابات المؤرخين القدماء. نقرأ بين الفينة والأخرى: وهذا العام سمته العامة “عام الجوع”، أو “عام الفار”، أو “عام الزلازل”، أو “عام التيفوس”، أو “عام الطاعون”.

والواقع أن هذه الظاهرة الثقافية لا تخلو من التعقيد. فتسمية “الأعوام” تتم، كذلك، نسبة إلى بعض المعارك التي بصمت الذاكرة الجماعية. ويقال إن العامة كانت “تؤرخ” بـ”الأعوام”، مثلما كانت ذاكرة النساء تؤرخ بالأحداث العائلية، من قبيل الولادة أو الختان أو الزواج أو الوفاة. لكن تبيَّن أن العام الواحد يُطلق عليه اسمان أو أكثر، والاسم ذاته يطلق أحياناً على أكثر من عام، ويطلق على زمن يفوق السنة الواحدة.

تأتي مبادرة إطلاق اسم الكارثة على “العام” من طرف معاصريه في الغالب، فهم “يؤرخون” في داخل حاضر الحدث، لأنه يستثير المخيلة من فرط المعاناة، أو الانفراج، أو الجانب العجائبي في بعض الحالات. غير أن الجائحة الحالية تتميز بتحول نوعي في إدراك الكارثة. في السابق كان الوباء ظاهرة تكاد تكون معتادة، وهي تحمل صور الجثث التي تتكاثر وتتراكم، والمرضى الذين ينتظرون الموت في غياب إمكانيات التشخيص أو الدواء. أما الوباء الراهن، فإن ما أثار الانتباه فيه هو جانبه العالمي: في مستوى انتشار الفيروس، وانتشار أخبار الجائحة، وانتشار خطة الحجر الصحي الذي هَمَّ أكثر من أربعة ملايير نسمة، أي حوالي نصف البشرية، وربما كانت مضاعفات الحجر الصحي أكثر تأثيراً وإثارة من الوباء في حد ذاته، ولا أدل على ذلك من أن عدد الوفيات في العالم بلغ حالياً حوالي أربعمائة ألف، بينما سبق لـ”إنفلونزا هونغ-كونغ” (1968-1969) أن أودت بحياة مليون نسمة، وقتلت الإنفلونزا الإسبانية حوالي 50 مليون نسمة خلال سنتي 1918-1919، وتذهب التقديرات إلى أن وباء الملاريا/ البالوديزم يقتل سنويا 400 ألف نسمة، جلهم من سكان الهند وإفريقيا جنوب الصحراء، وجلهم من الأطفال الذين لم يبلغوا بعد سن العاشرة.

في السابق كانت الذاكرة الشفوية تشتغل عن طريق الخبر الشفوي، والرقاص، والبراح، والسوق، والمسجد، والزاوية، والشائعة التلقائية أو الموجَّهة. أما الآن، فالثقافة الشفوية تشتغل بواسطة التواصل الرقمي والشبكات الاجتماعية. يبدو لي أن ثقافة الهواتف الذكية (الفيسْبوك والواتْساب) هي بمثابة اشتغال مكتوب للثقافة الشفوية، خاصة بالنسبة إلى مجتمع لم تستوعب غالبيته مكتسبات عصر الكتاب والقراءة بما يحمله من ثقافة العلم والنقد، وما تفترضه من إدراك طبيعة الوباء أو الجفاف.

بقدر ما عملت الثورة الرقمية على وضع الخبر في متناول الجمهور الواسع، بقدر ما يأتي الجاد من الصور والأخبار والآراء والسجالات، والطريف من النكت، وسط ركام من المواد التي تنطبق عليها صفة “الفايك نيوز”: فيديوهات تصور أخبار زائفة عن انتشار الفيروس، وتصريحات لأطباء يعلنون عن اكتشاف أدوية “فعَّالة” و”مجرَّبة” لعلاج المصابين، تصريحات “موثَّقة” تنتمي إلى نظريات المؤامرة، والإخبار بإجراءات حكومية تليها توضيحات تكذب ما سبق، بل تعوَّدت بعض المواقع والقنوات التلفزيونية على التعريف بوصفات تقنية تساعد على اكتشاف تقنيات تلفيق الصورة والصوت. وداخل هذا الركام، نشر البعض في بدايات الجائحة تعليقا يؤكد أن فيروس كورونا هو انتقام إلهي من اضطهاد الدولة الصينية لأقلية المسلمين الإيغور. غير أن اللافت في السياق الحالي، هو أن “الفايك نيوز” أصبح يصلنا من المجتمعات المتقدمة، بل ومن الأوساط العلمية الراقية التي يتراشق بعض أعضائها بتهمة “الفايك نيوز”، فصرنا نشعر بأننا أمام أسلوب يكاد يحظى بالمأسسة داخل حقلي الإعلام والسياسة، وهو يقوم على مبدأ مفاده أن وَقْعَ الخبر أهم من حقيقته، وذلك ما جسده بشكل صارخ أسلوب الرئيس الأمريكي ترامب منذ بداية الوباء، بل ومنذ حملته الانتخابية.

وما يثير الاستغراب، كذلك، هو ذيوع أخبار تنتمي إلى صنف نظريات المؤامرة، وتتنوع الأطراف المستهدفة في كل الاتجاهات. دار الحديث عن بوادر حرب بكتيريولوجية تدبرها الولايات المتحدة، ثم تحولت أصابع الاتهام في اتجاه الصين، حيث قيل إن الفيروس صُنع في أحد المختبرات الواقعة في مدينة “وُوهان”، ثم انتقل الاتهام نحو الملياردير الأمريكي بِيل غيْتس. في البداية أشار مفكرون ومحللون مرموقون، بلهجة الإشادة، إلى أن بيل غِيتْسْ نبه منذ سنوات إلى قرب وقوع الجائحة، وبعد ذلك تداولت وسائل الإعلام إلى أنه ثاني داعم لـ”منظمة الصحة العالمية”، وألصقت به فيما بعد صورة الشيطان الذي سبق له أن صنع فيروس “سارس-كوف-2″، ووضعت مؤسسته مخططا جهنميا يهدف إلى تصفية نسبة كبيرة من البشرية، وإخضاع الباقين للقاح مزود بشريحة إلكترونية تمكن من المراقبة الدائمة لحركات وسكنات ساكنة العالم. وقد تبين أن هذه الأخبار من إنتاج جهات ذات توجهات متناقضة، إذ انطلقت من محيط ترامب، وشملت فيما بعد تنظيمات معادية للعولمة. لذلك لا غرابة أن يتحدث البعض عن “نعمة الثورة الرقمية ونقمة الفايك نيوز”، على غرار ما ورد في عنوان مقال صدر في أحد المواقع الإخبارية.

 

-2-

منذ أن انطلق الوباء، وقبل وصوله إلى المغرب، بدأت بوادر الجائحة العالمية من خلال ترقب الانتشار، الذي كان يسلك طريق المطارات والطائرات وكثافة حركية الأشخاص عبر القارات، وهي حركية ترمز وتجسد العولمة الزاحفة. أطر الشركات والمنظمات الدولية، باحثون، إعلاميون، سياح، عمال مهاجرون وأقاربهم. كانت وسائل الإعلام تراقب “الحالة الصفر” في البلدان التي يتسلل إليها الفيروس الجديد. وكانت هذه الإصابة دائما

 

لشخص زار الصين، أو تربطه معها علاقة عائلية أو مهنية. وفي فرنسا، كانت الحالات الأولى قادمة من الصين، أو من إيطاليا. وفي المغرب، كان المصابون الأوائل قادمين من فرنسا أو إيطاليا أو إسبانيا، وهكذا دواليك.

منذ البداية كانت الأرقام تترجم عولمة الوباء، أي انتقال الوباء إلى “جائحة” عالمية. تزايد عدد الدول المصابة، مائة وثمانية وثمانون، وهو رقم يشمل عددا من الأقاليم التابعة لبعض الدول. وتزايد عدد السكان الخاضعين للحجر الصحي، فأغلقت الحدود للاحتماء من الخارج، ودُعي السكان إلى “البقاء في منازلهم” تجنبا لاستقبال الفيروس. وأصبحت الأرقام التي تتداول حول كل بلد مصاب ترتب الدول الأكثر إصابة، وتحدد بالنسبة إلى كل البلدان المصابة: عدد المصابين، وعدد المتعافين، وعدد الوفيات. وبدأت عملية التحيين اليومي لهذه المعطيات تترجم في خرائط تظهر حركية الجائحة من خلال انتقال الوباء من “بؤرة” إلى أخرى: الصين، وإيران في “الشرق الأوسط”، الرباعي الأوروبي (إيطاليا، إسبانيا، فرنسا، إنجلترا)، الولايات المتحدة الأمريكية، ثم البرازيل في أمريكا اللاتينية.

ومع ذلك، فعولمة الوباء لا تعني غياب بلدان نجحت في تطويق الفيروس دون أن تفرض دولها الحجر الصحي، مثل بعض بلدان أوروبا الوسطى والشرقية، وعدد من بلدان جنوب شرق أسيا، نذكر من بينها كوريا الجنوبية وتايوان وسنغافورة، وفيتنام. وقد ظلت أوضاع القارة الإفريقية بمثابة اللغز. هناك إجماع على أن المغرب عرف كيف يتجنب الكارثة عن طريق الإجراءات الاستباقية التي فرضها الشعور بأن التجهيزات الصحية المتوفرة عاجزة عن تحمُل حالة اكتساح وبائي. وبالنسبة إلى إفريقيا جنوب الصحراء، انتقلنا من تنبيهات المنظمات الدولية، إلى ما يمكن أن يترتب عن تزامن الفيروس مع الفقر وسوء التغذية والمجاعة، إلى إقرار بضعف حدة الوباء (4400 وفاة في مجموع القارة)، وذلك بسبب عوامل كثيرة؛ من بينها الإجراءات الاستباقية، وغلبة الفئات العُمرية الشابة، والتعود على مواجهة الأوبئة، وضعف الاندماج داخل الشبكات الدولية. وهناك الدول التي لم تتوقف فيها الحروب الأهلية (ليبيا واليمن وسوريا والعراق وأفغانستان)، وهي صراعات تغذيها قوى خارجية تحركها رهانات مناطق النفوذ وآبار النفط، كما أن الحرب قد تتسبب في التقاء الوباء الجديد مع أوبئة قديمة مرشحة للعودة عندما تستدعيها البيئة المواتية.

وعلى غرار بقية بلدان العالم، يعيش المواطن المغربي على إيقاع الإحصائيات. أصبحت النشرة اليومية لوزارة الصحة بمثابة طقس، يطل على شاشة التلفزة مسؤول قسم الأوبئة والأمراض المعدية ليقدم باقتضاب مستجدات “الحالة الوبائية”.

تتمثل المعطيات الأساسية في عدد “الإصابات المؤكدة الجديدة” ومعها العدد الإجمالي للإصابات، وعدد الحالات المستبعدة الجديدة بعد تحاليل مخبرية سلبية ومع العدد الإجمالي للحالات المستبعدة، وعدد المتعافين (المتماثلين للشفاء) الجدد ومعه العدد الإجمالي للمتعافين، وعدد الوفيات الجديدة ومعها العدد الإجمالي للوفيات.

ثم هناك نسب مئوية تقدم التوزيع الجغرافي للمصابين حسب الجهات والأقاليم، وتوزيع المصابين حسب فئات السِّن، وحسب درجة خطورة الإصابة، من مصابين بدون أعراض، وذوي الحالات الخفيفة / الهينة / البسيطة، أو العادية / المعتدلة أو الحرجة التي تتطلب وضع المرضى في غرف العناية المركزة.

وفي مستوى آخر، تعتمد المعطيات معيار الفرق بين الأصل الخارجي والأصل المحلي للإصابات. لذلك يُشار إلى عدد المخالطين ضمن المصابين الجدد ومعه العدد الإجمالي للمخالطين المصابين، وعدد الحالات غير المؤكدة الخاضعة للمراقبة الصحية. ومع تطور الوباء، بدأت النشرة في الحديث عن البؤر التي تساهم في انتشار الوباء في هذه الجهة أو تلك، وهي بؤر عائلية، أو مهنية، أو تجارية، أو صناعية.

وتبقى المعطيات الاستراتيجية التي تحدد مبدئيا التعامل مع خطة الحجر الصحي هي معدل الوفيات، ومؤشر انتقال الوباء. وهنا تتقاطع الأرقام مع الخرائط والرسوم البيانية والمنحنيات والإسقاطات، وكلها تقنيات يشتغل بها مهندسون في الرياضيات التطبيقية. ويهتم الترقب بشكل أساسي على لحظة “الذروة”، التي يفترض فيها أن تعلن عن الانتقال إلى الانفراج.

من خلال هذه الشبكة من الأرقام والبيانات، شاع بالتدريج معجم جديد. مؤسسات الإشراف مثل “المنظومة الصحية” و”لجنة اليقظة الصحية”. مؤسسات صحية مثل “المستشفيات المرجعية”، و”المختبرات المرجعية”. إجراءات عمومية مثل “العزل الصحي” و”الحجر الصحي”، و”الحجر المنزلي”، و”حالة الطوارئ الصحية”. وآليات انتشار الوباء مثل “المخالطين” و”البؤر”. أدوات الوقاية الفردية مثل “الكمَّامة”، و”التباعد الاجتماعي” و”الإجراءات الحاجزية” التي تقوم على المسافة وتجنب المصافحة والتقبيل وغسل اليدين والتطهير بواسطة السائل الهِيدْرو ــــ كُحولي.

وراء كل هذه الأرقام والبيانات والمصطلحات، هناك معاناة، وآلام، ومرضى يُفصلون عن أقربائهم، وأقرباء يحرمون من توديع موتاهم في ظروف مواتية. وهناك تضحيات الأطر الطبية والعلمية والإدارية واللوجستيكية التي تسهر على كل العمليات المرتبطة بالوباء داخل المستشفيات والمختبرات وغيرها.

وإلى جانب إحصائيات الوضعية الوبائية، نشرت المديرية العامة للأمن الوطني إحصائيات حول الاعتقالات التي طالت المواطنين، الذين لم يمتثلوا لضوابط الحجر الصحي. ففي الثامن عشر من شهر أبريل الفارط، بلغ عدد المعتقلين أكثر من ثمانين ألفا، وقُدم أكثر من نصفهم أمام النيابة العامة. وقد انتقدت بعض المنابر الصحفية وفيديوهات عبر المواقع الاجتماعية تجاوزات سلطوية أحاطتبهذه الاعتقالات، وهو أمر يعكس التوتر بين التطبيق الصارم للحجر الصحي وظروف عيش الفئات الهشة. ويبدو أننا أمام ظاهرة سوسيولوجية جرى رصدها في بلدان مثل الهند ومصر وعدد من بلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية، حيث ترتفع نسبة الأسر التي تعيش في السكن غير اللائق، وتقتات من مهن هامشية وغير مستقرة تتطلب التنقل والتواصل المباشر بين السكان.

 

 

استعمال لغة حربية في مواجهة الوباء

-3-

اعتبرت دول عديدة مواجهة الوباء بمثابة حرب. تصدر البلاغات الرسمية بانتظام يذكر بانتظام البلاغات المرقمة التي تنشرها قيادات الجيوش خلال الحروب، ويقال إن الطواقم الطبية توجد في الخط الأمامي من الجبهة، وتُعبأ القوات المسلحة التي تقيم المستشفيات الميدانية، وتنزل المدرعات أحيانا في شوارع بعض المدن لضمان الأمن والعمل على تطبيق الإجراءات الوقائية لمنع العدو اللاَّمرئي من التسلل والانتشار. وشيئا فشيئا، انتقل الحديث عن الحرب، إلى اعتراف عدد من الدول بأنه ينبغي علينا أن نتعلم كيف نعيش مع الفيروس الذي سيستقر بطريقة أو أخرى. وبذلك هيمن استعمال لغة الحرب في مستوى المجاز والبلاغة.

هناك ذاكرة الحرب. فقد خاطبت الملكة إليزابيث الشعب الإنجليزي وقالت له إنه لم يعش أزمة بالحدة ذاتها منذ الحرب العالمية الثانية. وقال الرئيس ترامب إن الولايات المتحدة لم تواجه الكارثة نفسها منذ هجوم 11 شتنبر 2001، وبعد ذلك قال إن الأزمة الحالية أكثر خطورة من هجوم بِيلْ هارْبُورْ، الذي كان العامل الحاسم لانخراط الدولة الأمريكية في الحرب العالمية الثانية.

ثم هناك استعمال مجاز الحرب في لغة السجال بين الدول. عرضت الولايات المتحدة على إيران فكرة مساعدتها لمواجهة الوباء، فرد الرئيس الإيراني بما مفاده: إذا أردتم مساعدتنا حقيقة، فعليكم رفع الحصار الذي يخنق اقتصادنا منذ سنين، وهو يمثل في الواقع نموذجا للإرهاب الطبي. وعندما سقطت إسبانيا بعد إيطاليا في وضعية الارتفاع الحاد لعدد الوفيات، صرح الوزير الأول الإسباني داعيا إلى موقف التضامن مع الدول الأكثر إصابة: يجب على الاتحاد الأوروبي أن يعتمد ميزانية حرب.

ولما اعتمدت دول عديدة الكمامات كوسيلة للوقاية من الفيروس، وقع ارتباك كبير في توفير هذا المنتج، وبرز دور الصين في مساعدة وتزويد عدد من الدول التي كانت في الحاجة إلى الكمامات، فتحدثت وسائل الإعلام عن “دبلوماسية الكمامات”. وأصبحت بعض الدول تتصرف على طريقة قطاع الطرق، وتسطو على شحنات من الكمامات الموجهة إلى بلدان أخرى: هكذا فعلت جمهورية التشيك مع كمامات موجهة إلى إيطاليا، والولايات المتحدة الأمريكية مع شحنات موجهة إلى فرنسا. ودار الحديث عن “حرب الكمامات”، وأصبحت هذه المادة عنوان التدبير الجيد أو السيئ للجائحة.

وعلى خلاف هذا الحضور المجازي لموضوع الحرب في الجائحة الحالية، يحيلنا سجل الأوبئة القديمة على تفاعل ملموس بين الوباء والوقائع الحربية. وإذا اقتصرنا على المراحل التي بدأت مع العصر الوسيط، سوف نجد أن أول طاعون كبير في تاريخ المسلمين ظهر في فلسطين، وتزامن مع جفاف ومجاعة أصابا بلاد الحجاز، وقد أرَّخ المعاصرون بالحدثيْن فسموا عام 18 للهجرة (639 للميلاد) “عام الرمادة وطاعون عمواس”. ويعتبر المؤرخون أن وباء الجدري كان من بين العوامل التي سهَّلت احتلال الإسبان لأمريكا على إثر “اكتشاف” هذه القارة. وابتداء من القرن السادس عشر، انتشر وباء التيفوس عبر أوروبا في سياق “حروب إيطاليا” والثورة الإنجليزية الأولى، وحرب الثلاثين سنة، واتسع نطاق الوباء عينه في القرن التاسع عشر في سياق الحروب النابوليونية. وانطلاقا من سنة 1817، كان وباء الكوليرا جائحة القرن التاسع عشر بامتياز. خمس موجات عالمية تفشت فيها الجائحة خلال غالبيتها بفعل تحركات الجيوش الأوروبية، ولا سيما البريطانية والفرنسية. انطلق وباء الكوليرا من البنغال ودلتا نهر الغانج، واتسع نطاق الوباء شرقا وغربا، من الصين واليابان حتى روسيا وأسيا الوسطى وحوض المتوسط وشمال أوروبا.

وهذا التفاعل بين الوباء والحرب لم يقتصر على الصراع بين الدول، بل شمل، أيضا، المواجهات المسلحة داخل الدولة الواحدة. عرف المغرب مثل هذه الوضعية خلال الصراعات التي كانت تدور داخل العائلات الحاكمة، أو بين المخزن والقوى القبلية. ففي ربيع سنة 1799، نظم السلطان سليمان حرْكة في اتجاه أسفي، مرورا بالسهول الأطلنتية، فكتب المؤرخ الضُّعَيِّف الرباطي عن السلطان: وكأنه “نهض بجُندين: جُند من العسكر وجُند من الوباء”. واستعمل الباحث محمد الأمين البزاز بصدد هذا الحدث عبارة “حركْة الوباء”.

وقد نجازف بالعودة إلى مستوى المجاز لنقول إن المجتمعات والدول المعاصرة تخوض حرباً صامتة وغير مُعلنة ضد الأرض موطن الإنسان، وهي حرب تسببت في الأزمة البيئية التي تزداد حدتها بشكل مرئي، وتهدد مصير الأرض والبشرية على حد سواء.

 

-4-

اعتادت الدراسات التاريخية أن ترصد المضاعفات السياسية التي تتسبب فيها كوارث مثل الأوبئة والمجاعات. لنأخذ مثالا مغربيا يهُمَّ دولة السعديين. هناك حدثان مفصليان: ساهم طاعون بداية عشرينيات القرن السادس عشر في وصول هذه العائلة إلى الحكم، وتوفي السلطان أحمد المنصور الذهبي بالوباء عينه سنة 1603، فانتقلت الدولة ذاتها إلى مرحلة تفكُّك دامت حوالي نصف قرن، وأتاح للزوايا الصوفية أن تتحول إلى إمارات حقيقية، مثل (الدلاء وإليغ). فإذا اعتبرنا أن الوباء كان هو العامل المركزي في تطور الدولة المركزية بالمغرب، ربما انسقنا إلى التحليل القائل بأن الأوبئة هي المحدد الأساسي لتاريخ البشرية، وبالتالي أمكن أن نقوم بتحقيب التاريخ العالمي (تقسيمه إلى حقب) يُحدِّدها عامل الأوبئة. وعلى سبيل المثال، تصبح هذه الأخيرة هي العامل الأساسي لسقوط الإمبراطورية الرومانية وتفكك النظام الفيودالي بغرب أوروبا. وعلى خلاف ذلك، نعتقد أن التحولات الكبرى تعود إلى عوامل مركبة، ونميل إلى اعتماد تحقيب بديل يتناول تاريخ الأوبئة في إطار تطور المجتمعات داخل الزمن الممتد.

مرحلة زراعية / تقليدية تتضح بعض معالمها مع انطلاق “العصر الحديث” في القرن السادس عشر. تظهر آنذاك بنية متكاملة يتداخل فيها عامل الوباء مع عامل الجفاف والمجاعة، وتندرج فيها الأوبئة في إطار ما سُمي بـ”النظام الديموغرافي القديم” الذي كان يقوم على الركود الديموغرافي الناتج عن ارتفاع المواليد والوفيات، وتُهيمن فيها التمثُّلات الدينية من قبيل العقاب الإلهي وقرب قيام الساعة، إلى جانب قيام ثوار ينشرون الدعوة ويعبئون الأتباع بواسطة شعار المهدي المنتظر، وهو مثلاً ما حصل مع ابن أبي محلي في مرحلة التفكك السياسي التي تلت وفاة أحمد المنصور.

مرحلة كولونيالية، وهي تتسم ببنية مُركَّبة، تناولتها أبحاث بوجمعة رويان. فقد استمرت فيها دورات الوباء والجفاف، وتعرض فيها المغرب لأوبئة التيفوس والطاعون والجدري. وجاءت ظرفية الحربين العالميتين لتخلق شروط انتعاش الوباء. ففي الحالة الأولى، تعرضت مداشر الريف لضربات “الإنفلونزا الإسبانية”، وفي الحالة الثانية، فُرضت سياسة التقنين (البُونْ) سنة 1940، فأدت إلى تراجع ظروف الوقاية بسبب ندرة مادة الصابون، ومهدت عملية حجز المحاصيل الزراعية لمجاعة 1945، وهذه المجاعة ساهمت بدورها في إضعاف المناعة أمام الوباء. لكن مرحلة الحماية عرفت في آن واحد إنشاء نواة بنية تحتية طبية حديثة، ونظمت سلطات الحماية حملات محاربة الأوبئة نعتها دَنْيَال رِيفي بـ”الاستبداد الصحي”، نظرا إلى التوجس الذي ظل يطبع موقف العديد من المغاربة تجاه “طِب النصارى”.

مرحلة هامش العولمة. سوف نوسَّع هنا نطاق ظاهرة الدولة ما بعد الكولونيالية، لنلاحظ أن صفة التخلف لم تعد تطابق بشكل كامل عبارة “بلدان الجنوب” بسبب تزايد عدد التجارب التنموية الناجحة في شرق آسيا. ونلاحظ بشكل عام بروزاً تدريجيا لثنائية “الأوبئة القديمة” و”الأوبئة الجديدة”. عرفت الأولى مرحلة انحسار، لكنها ظلت تعود من حين لآخر (السل، والكوليرا، والملاريا)، في البيئات التي تعاني من تراجع ظروف الوقاية، أو في سياق التراجيديات الإنسانية التي تواكب سوء التغذية والجوع والحروب والهجرات الاضطرارية، من دون أن تثير بلاغات المنظمات الإنسانية الدولية مواقف التضامن والتعبئة المناسِبتيْن. وتختلف الفرضيات حول بداية سلسلة “الأوبئة الجديدة” (المسماة أيضا بـ”الأمراض الناشئة” maladies émergentes) التي انطلقت من بلدان مختلفة. لكننا أمام مسلسل واضح تزداد حدته بشكل يدعو إلى القلق. لنستشهد بهذه الكرونولوجيا المقتضبة:

الإنفلونزا الأسيوية (1957-1958)

إنفلونزا هونغ-كونغ (1968-1969)

إنفلونزا إيتش وان / إين وان) (1976)

فيروس السيدا (نهاية السبعينيات)

وباء جنون البقر (1996)

إنفلونزا الطيور (1997)

فيروس “سْراسْ” (2002-2003)

إنفلونزا الدواجن (2004)

فيروس إيبولا (2014-2015)

فيروس “ميرْسْ” (2019)

إنفلونزا الخنزير (أو الإنفلونزا المكسيكية) (2019)

تجمع دراسات علمية متخصصة على أنه لا يمكن فصل هذه الأوبئة الجديدة عن التحولات ذات المفعول البيئي، من قبيل الأزمة المناخية، واختلال التوازنات البيئية، وتراجع التنوع البيولوجي، واختلال الدورة المائية. وتعود هذه التحولات إلى مجموعة من الممارسات مثل الصناعات الملوثة، والقضاء التدريجي على المجال الغابوي، والتوسع العمراني، واعتماد زراعة أكثر كثافة. وتهم بعض الممارسات عالم الحيوان وعلاقته بالإنسان، مثل استعمال المضادات الحيوية في تغذية الحيوان، وتضييق مجال عيش الحيوانات المتوحشة، وتجاور غير معهود بين الحيوانات المتوحشة والحيوانات الأليفة، ونمو تجارة التهريب الدولية المربحة التي يذهب ضحيتها عدد من الحيوانات المتوحشة أو بعض أعضائها، وتربية هذه الحيوانات من أجل غذاء الإنسان. وباختصار تتلخص هذه السُّلوكيات في عدم احترام الإنسان للعالم الطبيعي. وكل هذه التحولات تزيد في بروز وانتشار الزُّونُوزات zoonoses، أي الأمراض المعدية التي تنتقل من الحيوان إلى الإنسان أو من الإنسان إلى الحيوان، ومن بينها فيروس كورونا، وهي تسمية تطلق في الواقع على عدد كبير من الفيروسات، ولذلك شاع أكثر فأكثر استعمال اسم “كوفيد-19 ” على وجه التخصيص.

 

-5-

عرف معجم أجناس الكتابة التخييلية تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث اغتنى بمصطلحات جديدة مثل “الدِّيسْتُوبْيَا” dystopie. ففي مقابل “اليُوتوبْيا” utopie التي يرسم فيها الروائي ملامح عالم أفضل تنتفي فيه معضلات الحاضر، تأتي “الرِّيْترُوتُوبْيا” rétrotopie التي تبين كيف أن الحاضر يعرف عودة ظواهر قديمة مثل القبيلة، و”اليُوكْرُونْيا” uchronie لتُصوِر ماض بديلاً لما شهده الواقع بناء على مقولة “ماذا لو وقع كذا أو لم يقع كذا؟”، و”الديستوبيا” التي ترسم معالم مستقبل تشتد فيه ظواهر الشؤم والشر والخطوب. وتعد رواية “1984” لجورج أُورْوِيل من روائع الأدب العالمي التي نُسبت إليها هذه الصفة، وقد تجدَّدت الإحالة عليها في السياق الدولي، وقيل إنها تنبَّأت بمآلات “مجتمع المراقبة” الذي يتحكم فيها “الأخ الأكبر”، كناية عن الدولة الشمولية. والملاحظ أن هاجس الأزمة البيئية هو من أهم العوامل التي ألهمت المؤلفين الذين اختاروا الانغمار في التخييل الذي يصب في قالب “الديستوبيا”.

دون مايْر، كاتب من جنوب إفريقيا، عُرف بتأليف مجوعة من الروايات البوليسية التي تدور أحداثها في بلد المؤلف. وفي سنة 2016، أصدر رواية ذات مضمون مثير بالنسبة لقراء اليوم. كتب الرواية في الأصل باللغة الأفريقانية، ثم ترجمت إلى الإنجليزية ثم إلى الفرنسية تحت عنوان: “عام الأسد” (باريس، دار سُويْ للنشر، 2017). تفشى وباء يحمل اسم “فيروس كورونا”، هو مزيج من فيروس بشري وآخر جاء من الخفافيش، فاكتسح العالم وقضى على تسعة أعشار من ساكنة الأرض. السارد هو شاب مراهق، نِيكُو، ابن ويليام سْطورم، رجل من دعاة السلم واللاعُنف، عمل على تأسيس جماعة ديموقراطية ومتعددة الأعراق، تغيب فيها كافة الآفات التي كانت تنغص عيش المجتمعات قبل الكارثة.

حين صدرت الرواية، صنَّفها الصحافيون والنقاد في عداد روايات المغامرات، وروايات الخيال العلمي، وروايات التخييل النفسي، والروايات البوليسية القيامية (الإسكاطولوجية)، والروايات ما بعد القيامية، والحكايات الفلسفية، والدِّيسْتوبيا. وقد نقلت الرواية إلى الشاشة في سنة 2017 في فيلم يحمل عنوان “أسد”.

وبعد اندلاع جائحة فيروس كورونا، صرح المؤلف بأن ما حفزه لكتابة تلك الرواية هو تذمره الكبير من الخطوب التي تسود في عالم اليوم وفي القرة الإفريقية بشكل خاص، مثل الحروب، والعنصرية، والفساد، والمشاكل الاجتماعية، والجوع والفقر، وهجرات الجياع. وعندما انتهى إلى اختيار فكرة كارثة مؤهلة لأن تقضي على البشرية أو تكاد، بنى عمله التوثيقي على توجيهات أحد العلماء المتخصصين في علم الفيروسات بإحدى الجامعات البريطانية، بحيث سأله عن نوعية الفيروس الذي يحتمل فيه أن يكتسح العالم في مستقبل قريب، فأجابه الباحث: هو فيروس كورونا.

عندما اندلع هذا الوباء، أصيب الروائي بمزيج من الدهشة والذعر والقشعريرة، فكأنه يشاهد فيلما من نوع الخيال العلمي، وفي آن واحد انتابه شعور غريب لأن ما يحدث على أرض الواقع يذكره بما نسجه في عمله التخييلي. الحجر الصحي، التسابق نحو شراء التموين الغذائي، دور المطارات في انتشار العدوى، أنانية الأفراد والدول. غير أن الأهم بالنسبة إلى مقاربتنا هو أن خطر احتمال الفيروس كان متداولا في الأوساط العلمية منذ سنوات، ولم يلق الاهتمام الكافي في دوائر القرار، مثلما حصل مع الأزمة البيئية التي تواترت حولها التوصيات الدولية وظلت هذه التوصيات حبراً على ورق.

 

-6-

يتداول الإعلام حاليا عبارة “الأزمة الصحية”، وهنا وجب التذكير بأن المعنى الأصلي لكلمة “الأزمة” في اللغة العربية غير ما نقصد به الآن، فقد كانت الكلمة تعني الشدة والقحط. بيد أننا تعودنا على استعمال “أزمة” بالمعنى الذي اكتسبته في اللغات الغربية. كانت كلمة “كْريزْ” تُستعمل في الأصل في إطار الطب اليوناني القديم الذي يرتبط باسم أبقراط (المتوفى سنة 377 ق.م). فالأزمة هي “اللحظة التي ينكشف فيها مصير المرض والمريض، وتترقبها نظرة الطبيب، لأن الحالة قد تتغير بسرعة نحو الأفضل أو الأسوأ، أو نحو حالة مختلفة تمام الاختلاف”. ومنذ عصر النهضة الأوروبية، أضيفت إلى الكلمة صفات التخصيص، فأصبحت الأزمة اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية أو حضارية، وهلُم جرّا.

في الوقت الذي حقق فيه الطب فتوحات كبيرة يفترض فيها أن تحصن الإنسان ضد المرض، عاد بنا الفيروس الجديد إلى الدلالة الطبية لمصطلح “الأزمة”، وأصبحت الأزمة الصحية هي الأزمة بامتياز، بحيث رأينا حاليا كيف أن الأزمة الصحية أطلقت مسلسلاً من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية داخل الدول وبين الدول، على خلاف ما كان معهوداً في الأوبئة القديمة التي تنتج عن الحرب أو مجاعة.

كانت الجائحة الحالية من قبيل اللاَّمُتوقَّع بالنسبة إلى الجمهور والإعلام والأوساط الدولية، ومع استمرارها عم الشعور بـاللاَّيقِين بسبب البطء والتضارب اللذين عرفتهما الأوساط العلمية، وهي تعمل على الإحاطة بخصوصيات الوباء الجديد، ويشعر المرء، في هذا الجانب أو ذاك، بأن السجال العلمي يتقاطع مع التنافس القائم بين المختبرات الدولية، وتأثير رهانات لوبيات صناعة اللقاحات والأدوية على قرارات عدد من الحكومات. وهكذا مازال الغموض يكتنف أصل الوباء، وطبيعة أعراضه، واحتمالات التحول لديه، ونوعية أعضاء الجسد التي تصاب به، وطول مدة المناعة عند المصابين به، واحتمال عودته في موجة ثانية أو ثالثة، بل واحتمال استقراره وانتقاله إلى مرض مزمن. ولذلك، فبعدما أعلنت الدول عن محاربة الوباء، أصبحت تفضل الحديث عن حتمية تدبير التعايش معه. وبالتالي، فالحديث عن مستقبل “ما بعد كورونا” أمر فضفاض للغاية.

قيل إن الجائحة الحالية أكبر أزمة منذ أزمة 2008، ثم قيل: منذ الحرب العالمية الثانية، ثم قيل: منذ الانتكاسة التي مر بها الاقتصاد العالمي بعد انهيارات بورصات القيم في سنة 1929. غير أن الأمر أصبح أقرب إلى “الظاهرة الاجتماعية الكلية”، حسب تعبير الأنثروبولوجي الفرنسي مارسيل موس. فقد أصاب مفعولها مجالات الاقتصاد والمجتمع والسياسة والحياة اليومية والعقليات. ومن المثير أن المجال البيئي هو الذي عاش انتعاشاً وتحسناً غير مسبوق وغير مضمون.

لا شك أن الأزمة الحالية حدث تاريخي بالمعنى القوي لكلمة “حدث”، أي إنها سوف تحدد ما قبلها وما بعدها. سوف تدعو بالضرورة إلى إعادة تأويل التطورات التي سبقتها، وسوف تتحكم في اتجاه التطورات التي ستليها. لقد اخترت أن أتوقف عند مُستوييْن قابليْن للرصد في الوقت الحالي، وهما كشْف الجائحة عن بعض جوانب الوضع السابق، والزيادة في وتيرة التحولات الجارية، وكلا الجانبين يرتبطان بمعضلات العولمة.

فعلى مستوى العلاقات الدولية، برزت على سطح أحداث الجائحة الحالية ما سماه البعض “الحرب الباردة الجديدة” بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، والضعف الكبير الذي أبدته الحَكامة الدولية، في مستوى الأمم المتحدة والكيانات الإقليمية مثل الاتحاد الأوروبي، والمنظمات التي يفترض فيها أن تنسِّق جهود الدول على مستوى العالم العربي أو منطقة الخليج أو المغرب الكبير. ونلمس على العموم، استعادة الدولة الوطنية لدورها المركزي في تدبير وضعية أجمع الكُل على نعتها بـ”حالة الطوارئ”، واعتبارها خطراً يهدد حياة السكان.

وانكشفت قضايا معبِّرة فيما يخص تقسيم العمل، ولا سيما بعض مواطن الهشاشة في العلاقات القائمة بين دول قوية، أو بين دول قوية ودول أضعف. سوف أشير بإيجاز إلى مؤشرين تناقلنهما بعض وسائل الإعلام الفرنسية.

أولا- برز شعور بتبعية الاقتصاد الفرنسي إزاء الاقتصاد الصيني في مجال صناعات الأدوية على سبيل المثال لا الحصر. وقيل إن ألمانيا توَّفقت أكثر في تدبير الأزمة الصحية الحالية لأنها حافظت على عقلية الدولة الصناعية، بينما عمدت فرنسا إلى استراتيجية ترحيل المقاولات الصناعية. واعتبر البعض أن هذا المشكل يمثل ثغرة في السيادة الوطنية لفرنسا. واستنتج البعض ضرورة استرجاع القطاعات المرحَّلة إلى التراب الفرنسي، فأجاب آخرون: إن ذلك معناه الابتعاد عن اليد العالمة الرخيصة، وارتفاع أثمان الأدوية…

ثانيا- أفاد استطلاع عن الوضع الحالي في الهند بأن عددا من شركات قطاع الموضة، الفرنسية والغربية بشكل عام، أوقفت صفقات استيراد الألبسة المصنعة في معامل الهند، ولم تحترم ما التزمت به من مستحقات. فالمقاولون الهنديون يشتكون من تصرف الشركات الغربية التي أجبرتهم على تقليص نشاطهم، والعمال الهنديون يشتكون من الجائحة التي رمت بهم في أحضان البطالة، دون تعويض عن فقدان الشغل، ودون رعاية صحية تَقِيهم وتقي عائلاتهم من شرور المرض والوباء المحتمل.

وفي مستوى آخر، ذهب محللون إلى أن صرامة إجراءات الحجر الصحي كانت بمثابة عملية “استدراكية”، جعلت المجتمعات تؤدي ثمن إهمال دول عديدة للقطاع الصحي ونظام الرعاية الصحية. تلك حالة الولايات المتحدة الأمريكية التي تشبث رئيسها الحالي بإلغاء برنامج “أوباما كِيرْ”، واعتبر فيما قبل قضية البيئة مجرد مُزحة وافتراء.

في بداية شهر ماي الأخير، بلغ عدد العاطلين بالولايات المتحدة حوالي ثلاثين مليونا، ومعظمهم لا يستفيدون من التغطية الصحية والتعويض عن فقدان الشغل. وظهر منذ بداية اكتساح الفيروس، أن نسبة الوفيات المرتبطة بالوباء أكثر ارتفاعا في أوساط الساكنة الأَفْرُو ــ أمريكية والساكنة الناطقة بالإسبانية، كما أن التفاوت الاجتماعي أمام الوباء أكثر فداحة، ولا سيما داخل ساكنة مدينة نيويورك. ولا غرابة أن هذه المدينة شهدت حركة إضراب واسع على أداء ثمن كراء السكن. وفي هذه الظرفية بالذات، تظافرت عوامل الوباء مع الميز العنصري ضد المواطنين الأفرو ـــ أمريكيين وتعنيفهم من طرف قوات الشرطة، وهو ما أدى إلى حدث وفاة جورج فْلُويْد، واندلاع موجة من الاحتجاجات العارمة في عشرات المدن الأمريكية، مع تكاثر المؤشرات التي تدل على أن الشعار القائل بأن “حياة السود مهمة”(“بْلاكْ لايْفْزْ مَاتْرْ”) تحوَّل إلى حدث مفصلي في تاريخ العنصرية وتاريخ حركة الدفاع عن الحقوق المدنية، وتدل بعض المؤشرات أن تمادي ترامْب في التصريحات الاستفزازية يمكن أن يتسبب في تعميق الفجوة العرقية داخل المجتمع الأمريكي.

وهناك حالة فرنسا التي بدأت تتخلى عن مكتسبات دولة الرعاية الاجتماعية باسم أولوية التنافسية، وهو ما يفسر اندلاع حركات احتجاجية قوية مثل “السترات الصفراء”، وحركاتالأطر الطبية التي احتجت طوال شهور عديدة ضد شروط العمل في مؤسسات الصحة العمومية. وقد نقلت القنوات التلفزيونية مؤخرا صورا لصفوف الانتظار الطويلة التي كانت تنظم أمام مقرات “الأبناك الغذائية” التي توزع المساعدات العينية على الفئات التي اشتد عوزها في الظرف الحالي.

ونلاحظ تطورا مماثلا وأكثر مأساوية في بلدان الجنوب التي ما زالت تراوح مكانها دون إنجاز الانطلاقة الاقتصادية والاجتماعية الموعودتين. ففي المغرب على سبيل المثال، سبق الإجماع على إفلاس قطاع الصحة العمومية، وإلى جانبه قطاع خاص يزدهر فيه الاستثمار، وهي الثنائية عينها التي يعيش فيها التعليم، كما أنها ثنائية ترتبط بصفة بنيوية مع الفجوة الاجتماعية المتفاقمة.

عندما نشرت الدولة إحصائيات الدعم الذي استفادت منه الفئات الهشة خلال ظرفية الوباء، فقد كشفت في آن واحد عن الوزن الديموغرافي لهذه الأوساط. معنى تلك الأرقام أن 4 ملايين و300 ألف أسرة (أي 21 مليون نسمة/ 65 في المائة من المغاربة) تعيش من مداخيل الاقتصاد الهش وغير المهيكَل، وإلى جانبها 800 ألف من الأجراء المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والذين تسبب الوباء في توقف مقاولاتهم عن العمل. والحصيلة أن الفئات التي هي في الحاجة إلى الدعم تمثل 77 في المائة من ساكنة البلاد.

بعد هذه النماذج من الظواهر التي كشفت عنها الأزمة، ما هي التحولات التي زادت الأزمة في وتيرتها؟ ربما كان أهم تحول بنيوي يجري أمام أنظارنا هو الانتقال إلى مرحلة جديدة من النظام الرأسمالي سماها البعض بـ”الرأسمالية الرقمية”. لننظر إلى الطريقة التي هيمن بها التعامل الرقمي على سير مجتمعات المعمور بفعل مقتضيات الحجر الصحي. هناك الجوانب التي تتصل بمعالجة الوضع الوبائي، وهي المهارات التي تسهر على تتبع الوضع الوبائي وترجمته إلى إحصائيات ورسوم وبائية وخرائط، وعمليات المراقبة التي تُستخدم للإشعار بحالات تدل على شُبهة الإصابة، مراقبة الولوج إلى مباني المؤسسات، تحديد هوية “المخالطين” وتتبعهم وإخبارهم عند الاقتضاء باحتمال الإصابة، علماً بأن كل هذه العمليات تتطور باستمرار، وتوظَّف بشكل متفاوت بين دولة وأخرى.

ثم لنتأمل تسلل الثقافة الرقمية إلى الحياة اليومية. العمل عن بُعد، الدراسة عن بُعد، استعمال الخدمات الإلكترونية للتبضُّع وحتى لتوزيع مواد التموين على سبيل التضامن، التسلية والتثقيف عن بُعد، مشاريع “السياحة الافتراضية”، الصحافة الرقمية، اشتغال المؤسسات الحكومية والبرلمانية، انعقاد جلسات المحاكم عن بُعد، التواصل بين الدول وداخل المؤسسات الدولية. بين كل هذه الأنشطة، وبين المراوحة بين التلفزيون والحاسوب والهاتف المحمول كجسر نحو الإعلام الإلكتروني والشبكات الاجتماعية، أصبح الفرد أقرب إلى الكائن الافتراضي.

حين تصف التقارير الإخبارية حول مضاعفات الجائحة الحالية في مستوى الاقتصاد الدولي، تُصنِّف القطاعات وفق تضررها من الانكماش السائد. هناك القطاعات الأكثر تضرراً مثل صناعة السيارات، والسياحة، والنفط، والنقل الجوي، وهناك القطاعات المزدهرة مثل “عمالقة الأنترنيت” الخمسة التي تُختصر تسميتُهم في “غافام”: غُوغل، أمازُون، فيسْبوك، آبْل، مايكروسُوفْت”. واللافت أن شركات جديدة بدأت تتألق في هذه الظرفية مثل “زُوم” في مجال الاجتماعات والمؤتمرات عن بُعد. ثم إن شركات الأنترنيت أنجزت منذ عدة سنوات استثمارات هامة في مجال البِيُوتِكنُولوجيا الذي يعنى بالبحث الطبي وصناعة الأدوية واللقاحات. وخارج النطاق الأمريكي، لا بأس من التذكير بأن الشركة الصينية العملاقة “علي بابا” تنافس أمازون في ميدان التجارة الرقمية، وشركة سامْسُونْغ الكورية الجنوبية هي في آن واحد من أكبر منتجي الأدوية على الصعيد العالمي.

 

 

مأسسة التضامن تمر عبر العدالة الجبائية

-7-

هناك أكثر من دليل يؤكد الشعور بأن “عام كورونا” سوف يدوم أكثر من عام. من الجائحة إلى الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، إلى مضاعفات سياسية تختلف باختلاف البنيات والسياقات ونوعية الحاكمين والمحكومين والنخب المؤثرة.

في عدد كبير من المجتمعات، يروج خطابان حول “ما بعد فيروس كورونا”. هناك خطاب يركز على برامج الانطلاقة الاقتصادية الجديدة، وكأن الأمر يتعلق بقوس ينبغي إغلاقه، أو بحادثة سير بسيطة سوف يتم تجاوزها بمشاريع وأرقام تنهل من المرجعية السائدة عينها. وهناك خطاب يركز على مركزية الإنسان، وحالة الاستعجال الاجتماعي المقترن بـ”عودة المسألة الاجتماعية”، وحالة الاستعجال البيئي الذي يعتبر أن هناك ترابطا قويا بين صحة الإنسان وصحة الحيوان وصحة الأرض.

نكاد نقر بأن الجائحة الحالية عملت على عولمة المعضلات والخيارات، بين البلدان المتقدمة والبلدان التابعة. لكن هذا لا يعني تغييب الخصوصيات. تحمل التجربة الحالية للمغرب عدة دلالات. فقد أبانت دينامية تدبير الجائحة وما رافقها من تضامن وفعالية إدارية على أهمية الإرادوية في الخروج من المآزق. نشير هنا من جديد إلى الأرقام الرسمية التي قدمها المسؤولون حول الفئات المستفيدة من الدعم الاجتماعي، من مأجورين فقدوا مناصب شغلهم، وفئات تعيش في أوضاع ما يسمى بـ”القطاع غير المهيكَل”. فقد وجدت الدولة الوصفات الملائمة للتواصل الفعال مع هذه الفئات، بينما نُسجت قبل الجائحة وعود فضفاضة حول مشروع الدعم الذي لم يكن يتطلب بالضرورة ظرفية الجائحة. فهل ستواجه هذه الفئات بعد حين مصيرها السابق؟ سوف يكون مآل “ما بعد كورونا” فرصة للتمييز بين الإرادة الحقيقية في التغيير، وبين استراتيجيات التمويه وربح الوقت والمزاوجة بين إتقان الإعلان والتلكؤ في الإنجاز. والإرادوية التي نحن بصددها لا تعني الخروج من مأزق الدولة في مواجهة المجتمع، بل إنقاذ المجتمع من أجل بناء علاقة متقدمة بين الدولة والمجتمع. وهي تعني في هذا السياق مأسسة التضامن عن طريق العدالة الجبائية، واعتماد الشفافية الدائمة فيما يخص الإحصائيات والمعطيات، وفك قيود النقاش العمومي بعيدا عن أساليب التكميم المتجددة التي تقتنص الفرص للانتعاش (انظر مشروع قانون 20-22)، وإعادة الاعتبار للقطاعات التي تحصِّن المواطن ضد المرض والجهل والجور.

أستاذ باحث في التاريخ

8 يونيو 2020



from اليوم 24 https://ift.tt/3ilOoF4
source IFTTT

مصطفى كرين: التعايش مع كورونا يجب أن يكون إيجابيا بدون تكلفة مرتفعة

دكتور في الطب العام

بعد انطلاق إجراءات التخفيف، هل يستطيع المواطن أن يتعايش مع فيروس كورونا؟

حين نتحدث عن التعايش مع فيروس كورونا يجب أن نشرح ماذا نقصد بالتعايش، وهنا يجرنا الحديث عن التعايش الإيجابي مع كورونا، بدون أن تكون التكلفة مرتفعة، وإلا نكون كمن يقوم بعمل انتحاري. إذًا متى يمكن أن يتعايش المواطن المغربي مع كورونا؟ هناك مسألتان، المسألة الأولى ترتبط بالمعرفة الكافية بالفيروس، وترتبط بمستوى الوعي والتجهيزات من حيث الكمامات والمعقمات، وغير ذلك من التجهيزات الضرورية.

والمسألة الثانية، تتمثل في الاستعدادات والتجهيزات التي نقوم بها من أجل الوقاية، ومن أجل مرحلة ما بعد الفيروس.

حين نتحدث عن التعايش، فإننا نقصد أن نكون في وضع نتمتع فيه بما يكفي من الاستعداد والتحصيل، أي ما يعني وجود الفيروس في الطبيعة دون أن تكون له آثار وخيمة، مثل تلك التي حدثت في دول أخرى، وهنا يجب أن نكون مدركين للواقع ومستعدين بشكل تام، كما لا بد  من تجهيز البنيات الصحية الجيدة وتوفير الأطقم الطبية الكافية لمواجهة هذا المرض.

شاهدنا خلال الأسبوعين الماضيين ارتفاعا كبيرا في عدد حالات الإصابات، هل يمكن القول إننا على مشارف موجة ثانية أقوى من الأولى؟

سأطرح السؤال بطريقة أخرى، هل انتهت الموجة الأولى؟

لا يمكننا القول إن الموجة الأولى قد مرت إلا إذا قمنا بما يكفي من التحليلات، وكانت النتيجة هي انقطاع الفيروس، في هذه المرحلة، ثم عاد في مرحلة أخرى، بطريقة أقوى بسبب طفرة جينية وغير ذلك.

أما الآن، فلا أحد يمكنه القول بأننا مررنا من الموجة الأولى، فالمرضى الحاليون هم جزء من الموجة الأولى، وفي الواقع عندما تمكنا من توفير قدر كبير من التجهيزات كانت النتيجة أننا استطعنا الكشف عن عدد أكبر من المصابين.

خلاصة القول لا يمكن الحديث عن نهاية الموجة الأولى الآن، وحين تتوفر الشروط التي تحدثت عنها لاحقا، سنبحث مسألة الموجة الثانية وهي واردة، بل وارد أيضا حدوث موجة ثالثة، ومسألة الموجات هذه مرتبطة بالفيروس في حد ذاته، لأن هذا الفيروس له قدرة هائلة على التخفي والتلاعب بمجموعة من الأشياء التي نعتمد عليها، لأننا تعاملنا معه ومع المعطيات العلمية المستعملة بشأنه كما نتعامل مع الأنفلونزا العادية، لكن الفيروس أعطانا دروسا كثيرة تتعلق بخصائصه، وأكد لنا بأن فيروس كورونا يختلف كليا عن الأنفلونزا العادية.

إذا حقق هذا الفيروس طفرة أخرى في الأيام المقبلة، فإنه من الوارد أن نجد أنفسنا أمام موجة ثانية وثالثة، لذلك أعيد تكرار ما قلته سابقا، وهو علينا أن نكون في مستوى التجهيزات والاستعدادات اللازمة لكي نتمكن من مواجهته حال عودته بشكل أقوى، لكي نكتسب حصانة حتى لا نتعرض لخسائر فادحة.

هل الرفع من عدد الاختبارات يمكن أن يجنبنا الأسوأ في التعامل مع الجائحة؟

أكثر من 80 في المائة من الحالات هي حالات لا تظهر عليها الأعراض، وبالتالي، لا تشكل تلك الخطورة التي تتطلب أن يفزع الناس، ثم إذا رفعنا نسبة التحاليل سترتفع بشكل عادي نسبة الإصابات، لأن 80  في المائة من الناس يعيشون حياة عادية ويتنقلون بحرية دون أن تظهر عليهم الأعراض.

لكن الذي يجب الانتباه إليه هو عدد الحالات الخطيرة بين الحالات التي نكتشفها، هذا هو المعيار الذي نعتمد عليه، لذلك لا يجب أن ترعبنا الأرقام. في اليوم الأول قلت طالما أننا نربط الحجر الصحي وحالة الطوارئ بأرقام المصابين لن نتوفق في معركتنا ضد كورونا، هذه الأرقام لا يمكن التحكم فيها، لكن الذي يجب التوقف عنده والبناء عليه، هو عدد الحالات الخطيرة، وهل لدينا إمكانية التكفل بها أم لا؟

ما هي الإجراءات التي يجب أن يتخذها المواطن، في ظل تخفيف الحجر وعودة الحياة بشكل نسبي لسابق عهدها حتى لا يتطور الوضع؟

يجب أن نضع في اعتبارنا أن جائحة كورونا لم تنته بعد، مسألة رفع الحجر الصحي لا يجب أن تعطينا انطباعا أن هذا الوباء قد ولى، ويجب أن نكون مدركين لإمكانية حدوث طفرة مفاجئة تحول كورونا لفيروس شرس، لذلك لا بد أن يلتزم جميع الناس بإجراءات الوقاية المتعلقة بالتعقيم وبارتداء الكمامات، خصوصا في الأماكن العامة وأخذ مسافة الأمان التي لا يجب أن تقل عن مترين، ثم اللجوء إلى الطبيب بأسرع ما يمكن كلما أحسسنا بأعراض الأنفلونزا، ولا بد، كذلك، أن نبقى على تواصل مع الإعلام الذي يتناول مستجدات كورونا، بالإضافة إلى التغذية المتوازنة بين الخضر والفواكه والأسماك وشرب الماء والحركة. أعتقد أنه لا يجب التهويل من حجم الجائحة لأن هذا سيؤثر علينا من الناحية النفسية التي تؤثر في إضعاف المناعة.



from اليوم 24 https://ift.tt/2Zn9KZM
source IFTTT

تعقيم العقليات


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/31oC68C

Nomad #55 : Sur les traces des civilisations de Zagora

Zagora n’est pas simplement cette petite ville touristique tout en longueur d’où partent les caravanes d’une nuit pour touristes européens. Zagora est aussi au cœur d’une région riche d’une longue histoire oubliée dont le traces, partout, subsistent pour qui sait les regarder.

from RSS Yabiladi.com https://ift.tt/2CpEbkZ
source IFTTT

المغربي الغديوي يضمن اللعب في صفوة "بوندسليغا"


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3iai3kd

التحالف من أجل الساحل... نجاح فرنسي إفريقي

Par Pierre D'Herbès Journaliste indépendant spécialiste des questions de défense


from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/2YEbLSh
source IFTTT

فيورنتينا يتقدم سباق التعاقد مع المغربي شويعر‎


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2NEbF76

غينيا بيساو: الرئيس يقيل 5 من وزراء حكومته

عمارو سيسوكو إمبالو: رئيس غينيا بيساو


from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/2AfEIL2
source IFTTT

التأجيل ينتظر منافسات كأس العرش لكرة القدم


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3icMzu0

والي مراكش يتفقد مراكز اجتياز امتحانات الباكالوريا


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2VsSCAJ

رسمياً : توقيف البث عبر القنوات التلفزية في إطار التعليم عن بعد

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي عن توقيف البث عبر القنوات التلفزية في إطار “التعليم عن بعد” ابتداء من يومه الأحد (28 يونيو).
وقالت الوزارة في بلاغ إنه “قد تم استكمال المحطة الأخيرة من عملية التعليم عن بعد من خلال القنوات التلفزية ‘الثقافية’ و’العيون’ و’الأمازيغية’ و’الرياضية’، برسم الموسم الدراسي الحالي، وبالتالي فإن بث الدروس والمحاضرات المصورة الموجهة إلى جميع المستويات الدراسية من التعليم الأولي إلى التعليم العالي، وكذا حصص التربية البدنية والمهارات الحياتية والتوجيه المدرسي والمهني والجامعي والدعم والتقوية والتحضير للامتحانات ، عبر هذه القنوات ، سيتوقف ابتداء من يومه الأحد 28 يونيو 2020”.
وحسب البلاغ، فإن ذلك يأتي ذلك بعد إتمام المقررات الدراسية والتكوينية الخاصة بجميع الأسلاك التعليمية وكذا الحصص الموجهة إلى تلاميذ السنة الثانية بكالوريا من أجل الدعم والتقوية والإعداد للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا دورة 2020، مشيرا إلى أن الوزارة ستعمل على تقديم الحصيلة الإجمالية لهذه العملية منذ انطلاقتها في 16 مارس 2020، لاحقا.
وثمنت الوزارة كسب رهان الاستمرارية البيداغوجية للمتعلمات والمتعلمين في ظل الظرفية الاستثنائية التي تعرفها المملكة، وذلك من خلال تعويض التعليم الحضوري بآلية “التعليم عن بعد”، مؤكدة أن الفضل في ذلك يعود بالأساس إلى “المجهودات الاستثنائية التي بذلها الأساتذة والمفتشون والأطر الإدارية والتقنيون من أجل إعداد وتصوير هذه الدروس، وإلى التزام المتعلمات والمتعلمين بمتابعة هذه الدروس وإلى المواكبة المستمرة للأسر لبناتها وأبنائها”.
وتوجهت وزارة التربية الوطنية ، بالمناسبة ، بأسمى عبارات الشكر والتنويه إلى جميع الأساتذة والمفتشين وجميع الأطر التربوية والإدارية والتقنية ، مركزيا وجهويا وإقليميا ، على انخراطهم “اللامشروط” في جميع التدابير التي اتخذتها الوزارة في إطار ضمان الاستمرارية البيداغوجية.
كما عبرت عن امتنانها إلى كل من الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بجميع مكوناتها، ووكالة المغرب العربي للأنباء، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وكذا إلى جميع الشركاء “الذين ساهموا في المجهودات المبذولة من أجل مواصلة التحصيل الدراسي لبناتنا وأبنائنا في ربوع وطننا الحبيب”.


from المغرب 24 https://ift.tt/2YGyBcb
source IFTTT

الريال يُواصل تحقيق سلسلة النتائج الإيجابية و يتشبت بصدارة الليغا

واصل فريق ريال مدريد انتصاراته وابتعد بصدارة الدوري الإسباني لكرة القدم عن ملاحقه المباشر برشلونة، بفوزه على إسبانيول 1-صفر يوم الأحد في الجولة الـ32 من الليغا.

ويدين الريال بالفضل في هذا الفوز للاعبه كاسيميرو الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.

ورفع الريال رصيده إلى 71 نقطة في صدارة الترتيب بفارق نقطتين أمام برشلونة، الذي تعادل مع سيلتا فيغو أمس السبت 2-2، وتوقف رصيد إسبانيول عند 24 نقطة في المركز العشرين الأخير ليقترب بقوة نحو الهبوط.

وهذا هو الفوز الخامس على التوالي لريال مدريد والـ21 في الدوري هذا الموسم مقابل الخسارة في 3 مباريات والتعادل في 8.

في حين أصبحت هذه الخسارة هي الثالثة على التوالي لإسبانيول والـ18 له هذا الموسم مقابل الفوز في 5 مباريات والتعادل في 9.



from المغرب 24 https://ift.tt/2CPKyUm
source IFTTT

جهة فاس تُحصي 13 إصابة جديدة بـ"كورونا"


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/3g10cue

مانشستر سيتي يحيّي "أبطال ليفربول" بممر شرفي


source Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية https://ift.tt/2NB5O22

Membres

Fourni par Blogger.

التسميات

المشاركات الشائعة

بحث

Archives du blog

التسميات

مواضيع جديدة

الصفحات

Contributeurs

جديد الفيديو