
from الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة - أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة https://ift.tt/2VPIB17
source IFTTT

“نغوغي واثيونغو”، الكيني، هو واحد من أبرز أدباء إفريقيا اليوم، إلى جانب النيجيريين وولي شوينكا وتشنوا أتشيبي، وهو مرشح دائم لجائزة نوبل للآداب. تشهد كتاباته المختلفة والمتنوعة، في الرواية والمسرح والنقد الأدبي، على انتصاره للقارة السمراء وإنسانها المستضعف وهوياتها المهمشة وثقافاتها المهملَة. في هذا الكتاب: “تفكيك استعمار العقل”، يدافع “واثيونغو”، بالتزام وشغف كبيرين، عن فكرة استعمال اللغات والأسماء الإفريقية في الفكر والأدب والسياسة وتخليص أشكال التعبير وأنماط الحياة من مخلفات الاستعمار، حتى تتفكك أنظمة الإمبريالية ويتحقق الاستقلال الكامل.
باتت اللغة المهيمنة الآن تقرر التربية الأدبية، وتعزز تلك الهيمنة، فتوقفت الشفاهة (الأدبي الشفاهي) في اللغات الكينية. وصرت أقرأ الآن، في المدرسة الابتدائية، نصوصا مبسطة لـ”ديكنز” و”ستيفنسن”، إلى جانب “رايدر هاغارد”. وأصبح “جيم هاوكينز” و”توم براون” الآن رفيقيَّ اليوميين في عالم الخيال- بدل الأرنب والفهد والأسد. وفي المدرسة الثانوية، تنافس “سكوت” و”جورج برنارد شو” أكثر من “رايدر هاغارد” و”جون بوتشان” و”آلن باتن” و”كابتن و. أ. جونز”. وفي كلية “ماكيريري”، درست الإنجليزية، من “تشوسر” إلى “تـ. س. إليوت”، موسومة ببعض أثر “غراهام غرين”.
هكذا، كانت اللغة والأدب يرحلان بنا، أبعد فأبعد، من ذواتنا إلى ذوات أخرى، من عالمنا إلى عوالم أخرى.
ماذا كان النظام الاستعماري يفعل بنا نحن الأطفال الكينيين؟ ما هي نتائج هذا الطمس الممنهج للغاتنا والأدب الذي حملته، من ناحية أولى؛ وهذا الارتقاء بالإنجليزية والأدب الذي تحمله، من ناحية ثانية؟ للإجابة عن تلك الأسئلة، اسمحوا لي أولا بفحص علاقة اللغة بالتجربة الإنسانية، والثقافة الإنسانية، والتصور الإنساني للواقع.
للغة، أي لغة، لها طابع مزدوج، حيث هي أداة تواصل وحامل ثقافة في آن. لنأخذ الإنجليزية. فهي اللسان السائد في بريطانيا والسويد والدانمارك. لكنها ليست عند الشعبين السويدي والدانماركي سوى أداة تواصل مع غير الاسكندينافيين. ليست حامل ثقافتهم. أما عند البريطانيين، والإنجليز خصوصا، فهي فضلا عن ذلك، وبشكل لا ينفصل عن استخدامها أداة تواصل، حامل ثقافتهم وتاريخهم. أو لنأخذ السواحيلي في إفريقيا الشرقية والوسطى. فهي تستعمل أداة تواصل على نطاق واسع بين جنسيات متعددة. لكنها ليست حامل ثقافة وتاريخ العديد من تلك الجنسيات. غير أن السواحيلي، خاصة في أجزاء من كينيا وتانزانيا، وفي زنجبار على نحو خاص، تمثل في الآن عينه، بصورة غير منفصلة، أداة تواصل وحامل ثقافة ذلك الشعب، والتي هي لغته الأم.
للغة بما هي تواصل ثلاث خصائص أو عناصر. ثمة أولا، ما سمّاه “كارل ماركس” ذات مرة لغة الحياة الواقعية، وهي العنصر الأساس لمفهوم اللغة برمته وأصولها وتطورها؛ أي العلاقات التي يباشرها الناس فيما بينهم في سيرورة العمل، والروابط التي يؤسسونها بالضرورة بين أنفسهم في فعل شعب ما، أو جماعة بشرية، تنتج الثروة أو وسائل العيش مثل المأكل والملبس والمسكن. إذ تبدأ جماعة بشرية ما فعلا كينونتها التاريخية، بوصفها جماعة متعاونة في الإنتاج، عبر تقسيم العمل، أبسطه بين الرجل والمرأة والطفل داخل البيت؛ بينما تكون أعقد التقسيمات بين فروع الإنتاج كما يجري عند الصيادين الأفراد أو جامعي الثمار الأفراد أو العاملين الأفراد في المعادن. وثمة أكثر التقسيمات تعقيدا مثل تلك التي تكون في المصانع الحديثة، حيث يكون المنتج الواحد، مثل القميص أو الحذاء، نتاجَ أيدٍ وعقول متعددة. إذ الإنتاج تعاون، وتواصل، ولغة، وتعبير عن علاقة بين البشر، وهو إنساني على نحو خاص.
والخاصية الثانية في اللغة، بما هي تواصل، هي الكلام، وهي تحاكي لغة الحياة الواقعية؛ أي التواصل في الإنتاج. إذ تعكس العلامات اللفظية وتساعد في الآن عينه التواصل، أو العلائق القائمة بين البشر في إنتاج وسائل عيشهم. ذلك أن اللغة بما هي نظام من العلامات اللفظية تجعل الإنتاج ممكنا، حيث تمثل الكلمة المنطوقة للعلاقات بين البشر ما تمثله اليد للعلاقات بين البشر والطبيعة. فاليد تصير عبر الأدوات الواسطة بين البشر والطبيعة وتشكل لغة الحياة الواقعية، بينما تتوسط الكلمة المنطوقة بين البشر وتشكل لغة التخاطب.
والخاصية الثالثة، هي العلامات المكتوبة، حيث تحاكي الكلمةُ المكتوبةُ المنطوقة. وإذ نشأت الخاصيتان الأوليتان للغة بما هي تواصل عبر اليد والكلمة المنطوقة، من الناحية التاريخية، في وقت متزامن إلى حد ما، فإن خاصية الكتابة تمثل تطورا تاريخيا متأخرا جدا. فالكتابة هي تمثيل الأصوات برموز بصرية، بدءا بالعقدة البسيطة التي سادت بين الرعاة للإخبار بعدد القطيع، أو الكتابة الهيروغليفية عند مغني “أجيكويو جيكاندي” وشعرائه في كينيا، وانتهاء إلى نُظم كتابة الحرف والصورة الأكثر تعقيدا واختلافا في عالم اليوم.
واللغات المنطوقة والمكتوبة في معظم المجتمعات هي عينها، حيث تمثل الواحدة الأخرى.. ففي مجتمع كهذا، يشعر الطفل بانسجام كبير بين الخصائص الثلاث للغة بما هي تواصل. إذ يعبر عن تفاعله مع الطبيعة والناس الآخرين برموز أو علامات مكتوبة ومنطوقة هي نتاج ذلك التفاعل المزدوج وانعكاس له في الآن عينه. وترتبط حساسية الطفل مع لغة تجربته الحياتية.
لكن ثمة ما هو أكثر من هذا. إن التواصل بين البشر يمثل، كذلك، أساس نشأة الثقافة وسيرورتها. ذلك أن بعض الأنماط والحركات والإيقاعات والعادات والسلوكيات والتجارب والمعارف تنبثق من رحم تكرار ضروب متماثلة من الأشياء والأفعال مرة تلو الأخرى، في ظروف متشابهة، متشابهة حتى في تحولها. تنتقل تلك التجارب إلى الجيل اللاحق، وتصبح القاعدة الموروثة لأفعال إضافية تمارس على نفسه وعلى الطبيعة. ثمة تراكم تدريجي لقيّمَ تكاد تصبح، مع مرور الزمن، حقائق ذاتية بديهية تحكم تصورهم للصواب والخطأ، والخير والشر، والجمال والقبح، والشجاعة والجبن، والكرم والبخل، في علاقاتهم الداخلية والخارجية. ويتحول هذا الأمر، مع الزمن، إلى نمط حياة متميز عن الأنماط الأخرى. إذ تطور هذه الخصائص ثقافة وتاريخا متميزين. إذ تجسد الثقافة تلك القيم الاعتبارية والأخلاقية والجمالية، هي مجموع النظارات الروحية التي ينتهي بها الناس إلى رؤية أنفسهم ومكانتهم في الكون. فالقيم هي أساس هوية شعب ما وشعوره بالتفرد كعضو في العرق البشري. كل هذا تحمله اللغة. ثم إن اللغة كالثقافة هي مصرف الذاكرة الجماعية حول تجربة شعب ما في التاريخ. اللغة تكاد لا تتميز عن الثقافة التي تجعل تشكلها ممكنا، وكذا نموها وتراكمها وتمفصلها، وانتقالها بالطبع، من جيل إلى جيل لاحق.

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، اليوم الخميس، أنه سيعد خطة شاملة الأسبوع القادم لإعادة فتح المدارس، وعودة الأنشطة الاقتصادية.
وقال جونسون، في أول مؤتمر صحافي له بعد تعافيه من الإصابة بفيروس كورونا، وعودته للعمل، إن المملكة المتحدة “اجتازت مرحلة الذروة في انتشار الفيروس وهو الآن في انحسار”، مؤكداً أن هناك ضرورة لكي لا تخاطر البلد بإمكانية انتشار موجة ثانية من العدوى.
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني “بإمكاننا الآن أن نرى شعاع أمل”، محذراً في نفس الوقت من كارثة “ذروة أخرى”، إن لم تف بريطانيا بشروط قبل العودة للحياة الطبيعية.
وشدد على أن له يجب فعل أي شيء كفيل بأن يؤدي لزيادة نسبة الإصابات، لافتاً إلى أن استخدام الكمامات مفيد ليس فقط من وجهة نظر تجنب نشر العدوى، بل من أجل بث الثقة بإمكانية الخروج إلى الشارع.
وتسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، في وفاة 26771 شخصاً في المملكة المتحدة، فيما بلغ عدد الإصابات بالفيروس 171 253، حسب السلطات البريطانية التي لا تعلن عن عدد حالات الشفاء حتى الآن.
تعزز المشهد الثقافي المغربي في العقدين الأخيرين بصدور عدد من المذكرات، من أبرزها مذكرات فاعلين سياسيين من هيئات تنتمي إلى اليسار المغربي. وتناولت هذه المذكرات بشكل متفاوت وبرؤى مختلفة، الأحداث الهامة والمصيرية أحيانا، التي عرفها المغرب زمن الحماية والاستقلال. وأثار مضمون هذه المذكرات وما جاء فيها من آراء ومواقف وتفسيرات ردود فعل متفاوتة، صدرت عن مثقفين وسياسيين ومهتمين من أطياف متعددة. وتم الاحتفاء غير ما مرة ببعض هذه المذكرات. كما تم تقديمها في عدد من المنابر والمؤسسات. وفي هذا السياق، ومساهمة منها في إثراء النقاش الدائر، وانسجاما مع اهتماماتها، نظمت مجلة رباط الكتب الإلكترونية لقاءً علميا بشراكة مع مؤسسة أرشيف المغرب، في موضوع ذاكرة اليسار. وساهمت في اللقاء الذي احتضنته المؤسسة بتاريخ 18 أبريل 2019، ثلة من الباحثين الجامعيين والشباب. وقد اختار المشاركون في اللقاء مقاربة موضوع الذاكرة، من خلال نماذج منتقاة هي: شهادات وتأملات لعبد الرحيم بوعبيد، وهكذا تكلم بنسعيد لمحمد بنسعيد آيت إيدر، وأحاديث فيما جرى لعبد الرحمن اليوسفي، ويوميات العمل الوطني المسلح لعبد السلام الجبلي، والمغرب الذي عشته لعبد الواحد الراضي. وحظيت هذه المساهمات بتمهيد نظري من خلال قراءة في كتاب ميلونكوليا اليسار: الماركسية، التاريخ، والذاكرة لإنزو ترافيرسو. مجلة رباط الكتب تفضلت بتقاسم ثمار هذا اللقاء مع قراء «أخبار اليوم»، والتي تنشرها على حلقات.
يدرج جون-فرانسوا سولي، مؤرخ ومؤسس فريق البحث في التاريخ المباشر ورئيس تحرير مجلة “التاريخ المباشر”، المذكرات ضمن المصادر الأدبية التي يلجأ إليها مؤرخو الزمن الراهن والتاريخ المباشر عندما يصطدمون بصعوبة الولوج إلى الأرشيف الرسمي، حيث تتيح لهم المذكرات إمكانية إجراء الأبحاث حول القضايا السياسية المعاصرة، باعتبارها تسجيلا من جانب الفاعل السياسي لما شاهده واعتقده وأنجزه. ورغم كل عيوب المذكرات المتمثلة أساسا في سكوتها عن عدد من المواضيع الحساسة، وفي كونها مرافعة عن قضية شخصية، وتلميعا لصورة أصحابها، وفي أحسن الأحوال مجرد كتب دعاية، إلا أن المؤرخ لا بد أن يجد فيها بشكل مباشر أو غير مباشر، بعض المعلومات عن النخب وبعض ممارساتها، وصراعاتها، بل إنها تسمح للباحث في التاريخ أن ينفذ إلى عمق أعلى دوائر السلطة من أجل استكشاف هياكلها واختلالاتها. وبحكم أن مؤرخ الزمن الراهن هو أكثر المؤرخين تعاطيا مع الذاكرة، فإنه يربط علاقة معقدة مع الذاكرة، فـ”حين يتعلق الأمر بتاريخ الزمن الحاضر، فإن التاريخ يقترب من الذاكرة إلى درجة يضطر معها المؤرخ إلى مواجهة عنصر الذاكرة، ويصعب عليه أن يتجنب التأثر بها في بعض الحالات”. ومن ثمة فإن هنالك فروقا واضحة بين الذاكرة والتاريخ.
اهتم الباحثون الغربيون كثيرا بدراسة الذاكرة وآليات اشتغالها وتحديد خصائصها التي تميزها عن التاريخ. فسوزانا رادستون درست حدود الذاكرة بالاعتماد على مفهومين أساسيين: مفهوم الوساطة ومفهوم التمفصل. يقصد بالوساطة الدور الذي تؤديه الذاكرة كوسيط بيننا وبين الماضي، أما التمفصل فيعرف كالتالي: “الروابط بين الخطابات وشبكة علاقاتها مع المؤسسات والفضاء العمومي الواسع”، وهذا يعني أن الذاكرة كغيرها من أشكال الخطاب تخضع للسياقات الاجتماعية والتاريخية للمجتمع الذي أنتجت فيه. ومن هنا تخلص س. رادستون إلى ضرورة التمييز بين ثلاثة مستويات: الماضي، كأحداث وقعت في زمان ومكان معينين وبكيفية معينة، والذاكرة كتمثل داخلي للماضي تتحكم فيه آليات نفسية وذهنية، ثم المذكرات كتدوين لمخزون هذه الذاكرة. وهكذا استنتجت هذه الباحثة الأمريكية أن الذاكرة لا يمكن أن تكون انعكاسا وفيا للماضي، كما لا يمكن للمذكرات أن تكون تعبيرا شفافا عن العالم الداخلي للذاكرة. وبهذا أصبح مقبولا في حقل التاريخ “أن رواية الفرد عن الماضي لا تضمن بالضرورة الولوج المباشر إلى ذلك الماضي”.
ويمكن أن نحدد بعض الفروقات بين الذاكرة والتاريخ كالتالي:
– نميز في زمنيات الذاكرة بين التتابع اللاخطي للأحداث، والزمن الدائري، وغياب المؤشرات الزمنية كالتواريخ. أما التاريخ فيتميز بالتسلسل الخطي للأحداث، وأن السرد التاريخي الواقعي يقوم على قاعدة سبب-نتيجة. إن زمنيات الذاكرة مناقضة لبنية السرد التاريخي.
– تعتمد الكتابة التاريخية على عامل الزمن في تعاملها مع الوقائع التي تدرسها، فالمؤرخ يقيم “علاقة تنسيق بين وقائع بشرية وطبيعية، ويحدد موقع تلك الوقائع داخل الزمن”.
– يقوم البحث التاريخي على الإدلاء بالحجة لإقامة الدليل على ما يذهب إليه الباحث من استنتاجات. فحجج المؤرخ من الصنف الذي يشير إلى بقايا الماضي التي تتحول إلى مصادر. أما الذاكرة فهي “قائمة على صيغ مختلفة مثل: “لقد كنت حاضرا”، “ورأيت بأم عيني”، وتعتبر الذاكرة هذه الصيغ بمثابة البراهين القاطعة التي لا يجوز تكذيبها”.
– ونختم هذه المقارنة مع مارك بلوك، الذي يشدد على ضرورة التمييز بين الذاكرة والتاريخ إذ يقول: “إن علم التاريخ يقع في مجال فهم الماضي، حيث إن الذاكرة ميالة إلى الحكم”.
تمكن الحرس المدني الإسباني بتنسيق مع السلطات الأمنية بمدينة طنجة، مساء يوم الخميس، من توقيف ساىق دراجة مائية محملة بمخدر الشيرا.
وحسب مصدر مطلع، فإنه بعد ورود المعلومة من طرف المصلحة الأمنية بالميناء، تم إعلام الحرس المدني الإسباني مباشرة ليتم توقيفه بالمياه الإسبانية عرض البحر وبحوزته 4 رزم من مخدر الشيرا.
وشهد ميناء طنجة المدينة، مساء يوم الخميس، استنفارا كبيرا، بسبب عملية تهريب رزم من المخدرات عبر دراجة مائية جيتسكي، إذ استغل 7 أشخاص فترة الإفطار بعد آذان المغرب، وظهروا مدججين بسيوف كبيرة، وسط ميناء خال من الأمن.
وكان المعنيون على متن سيارة من نوع مرسيديس دخلت محيط الميناء بعد تهديد حارس أمن خاص مكلف بالحراسة، وقاموا بوضع 4رزم من الحشيش وفي سرعة البرق غادر الجيتسكي نحو السواحل الإسبانية.
واستغلت هذه العصابة خلو الميناء من العمال بسبب ساعة الإفطار، وتوقف الأشغال الجارية بالمنطقة المذكورة.



بعد إعلان الرابطة الفرنسية تتويج فريق باريس سان جيرمان بلقب الدوري، كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية، المتخصصة والواسعة الانتشار، هوية الفرق التي بإمكانها الفوز ببطولات اسبانيا، إيطاليا، ألمانيا، وانجلترا.
واعتمدت الرابطة الفرنسية معيار النقاط، الذي رجح كفة فريق العاصمة الفرنسية الذي أعلن بطلا للدوري بعد قرار إنهائه مبكرا نتيجة التداعيات السلبية لانتشار فيروس “كورونا” المستجد.
واستنادا إلى المعيار ذاته، أوضحت “ماركا” أن برشلونة سيتوج بلقب الدوري الاسباني في حال إتباع النموذج الفرنسي وعدم استكمال البطولات، ويوفنتوس بطلا للدوري الايطالي، وليفربول بطلا للدوري الانجليزي، والبايرن بطلا للدوري الألماني.
سجل مستشفى محمد السادس مساء يوم الخميس، حالة شفاء جديدة لرجل في عقده الخامس من فيروس كورونا المستجد.
وأفاد مصدر طبي، أن المعني المسمى “عبد اللطيف.م”، يبلغ من العمر 54 سنة، يشتغل أستاذا بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان، ويشغر منصب مستشار جماعي بذات المدينة.
وأضاف المصدر، أن المعني دخل المستشفى قبل شهر، وهو في حالة صحية حرجة، وذلك قبل أن تتأكد إصابته بالفيروس ويتم نقله إلى مستشفى محمد السادس بطنجة، حيث يتم الإحتفاظ بالحالات الحرجة، وهناك قضى أسابيع في الإنعاش.
جدير بالذكر، أن جهة طنجة سجلت لحدود الساعة 49 حالة شفاء، مقابل 597 إصابة مؤكدة .
قررت المحكمة الدستورية الألمانية، اليوم الخميس، السماح للمساجد بفتح أبوابها للصلاة، بعد إغلاقها الشهر الماضي.
وسيُسمح للمساجد التي ستحترم الإجراءات الأمنية، حسب قرار المحكمة الدستورية الألمانية، بفتح أبوابها للصلاة، بعدما تم قبول الطعن الذي تقدمت به جمعية إسلامية في قرار إغلاق أبواب المساجد.
يذكر أنه تم إغلاق المساجد والكنائس والمعابد اليهودية والمواقع الدينية الأخرى في ألمانيا، إلى جانب المحلات التجارية والمطاعم، في مارس الماضي، كإجراء للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في التجمعات.
وطيلة أيام الأزمة سمحت السلطات المحلية في أماكن كثيرة في ألمانيا بإذاعة الأذان خارج المساجد.
وكامت بيانات لمعهد روبرت كوخ للأمراض المعدية أظهرت، في وقت سابق من اليوم الخميس، تسجيل 1478 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في ألمانيا ليرتفع العدد الإجمالي إلى 159119 إصابة، فيما ارتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 6288 بزيادة 173 حالة.













وقال نائب رئيس (جي سويت)، خافيير سولتارو، في تصريج صحفي، إن « غوغل ميت » ستكون متوفرة « لجميع المستخدمين حول العالم لتمكين الناس من كل ميادين الحياة من التواصل والتعاون والبقاء على اتصال بطريقة أكثر فعالية خلال الوباء ».
وشددت (غوغل) على الميزات الخاصة بالسلامة والموثوقية في برمجية (ميت) المرتبطة بخدمات الحوسبة السحابية التابعة للمجموعة العملاقة التي تتخذ مقرا لها في كاليفورنيا.
وسجل استخدام خدمات الاتصال أو المؤتمرات عبر الفيديو ارتفاعا كبيرا خلال الأسابيع الأخيرة في ظل حاجة المستخدمين الجالسين في المنازل لها من أجل العمل أو التعلم أو التواصل الاجتماعي عن بعد خلال فترة الحجر لمكافحة تفشي وباء كورونا المستجد (كوفيد-19).
ولجأ كثيرون إلى برنامج (زوم) الذي واجه مشكلات تتعلق خصوصا بقرصنة البيانات أو بمضايقات إلكترونية تتمثل بخرق قراصنة معلوماتية لاتصالات المستخدمين.
وأشارت (غوغل) في مدونة إلى أنها « أمضت سنوات لجعل (ميت) آمنا وموثوقا لعقد مؤتمرات بالفيديو بما ينال ثقة المدارس والحكومات والشركات حول العالم ».
وسيتعين على المستخدمين إنشاء حسابات مجانية على (غوغل) للمشاركة في المؤتمرات التي ستكون محصورة بستين دقيقة اعتبارا من نهاية شتنبر المقبل، بحسب الشركة.
وجاء في بيان حقيقة للوزارة ردا على ما نشره أحد المواقع الإلكترونية مفاده بأن السيد سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، قد وجه مراسلة داخلية إلى رؤساء الجامعات بخصوص وضع بروتوكل خاص بإجراء الامتحانات، أن « الوزارة تنفي نفيا قاطعا أن يكون الوزير قد وجه أي مراسلة تتضمن المعطيات التي جاءت في المقال ».
وجددت الوزارة الدعوة إلى ضرورة تحري الدقة والتأكد من صحة الأخبار قبل نشرها وعدم الانسياق وراء الأخبار الزائفة التي تعرض مروجيها للمساءلة القانونية.
وأوضح لفتيت، خلال اجتماع عقدته لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب ، أنه بفضل الصندوق استفاد 800 ألف شخص من المسجلين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والذين توقفوا، مؤقتا عن العمل جراء الجائحة، و2.3 مليون من أرباب الأسر المتوفرين على بطاقة نظام المساعدة الطبية (راميد) والمتضررين من تداعيات الحجر الصحي، وكذا حوالي مليوني أسرة لا تستفيد من خدمة (راميد)..
وبعد أن استعرض التدابير المتخذة من قبل السلطات العمومية في إطار مواجهة تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد والتي تروم في المقام الأول حماية صحة المواطنين، شدد السيد لفتيت على أن حالة الطوارئ الصحية لكي تنجح كان لا بد لها من مجموعة من الشروط أساسها « إيمان كافة المواطنين بالمصير المشترك » لمواجهة الجائحة.
وذكر أنه بمجرد تسجيل الحالات الأولى، أغلقت المملكة حدودها وأعلنت حالة الطوارئ الصحية منذ 20 مارس المنصرم، والتي تم تمديدها حتى 20 ماي القادم، مشيرا إلى أنه، منذ البداية، تمت تعبئة كافة المتدخلين حيث أحدثت على مستوى كل إقليم وجهة لجنة محلية للتتبع تتكفل بمهمة إيجاد الحلول للمشاكل المطروحة وبشكل سريع.
وفي هذا السياق، أبرز الوزوير ، على سبيل المثال ، العمل الذي تم القيام به من أجل توفير الإمكانيات الصحية وتجهيز المستشفيات لمواجهة الوباء، وإنشاء مستشفيات ميدانية وغيرها من التدابير التي همت الصعيد الصحي، لافتا الانتباه أيضا إلى العمل الذي يتم على مستوى تموين الأسواق بكل المواد الأساسية التي يحتاجها المواطنون.
ومن ضمن التدابير الأخرى التي تم اتخاذها ، يقول السيد لفتيت ، قرار السلطات العمومية بإجبارية وضع « الكمامات الواقية » بالنسبة لجميع الأشخاص المسموح لهم بالتنقل خارج مقرات السكن في الحالات الاستثنائية المقررة، مشيرا إلى أنه ، في إطار المجهودات لتوفير الكمامات ، تم إنتاج 110 مليون كمامة.
من جهة أخرى، وفي معرض تفاعله مع تساؤلات وتعقيبات أعضاء اللجنة، شدد وزير الداخلية على أن التطبيق المحمول الذي أطلقته المديرية العامة للأمن الوطني ، مؤخرا ، والذي يمكن رجال الأمن في مختلف نقاط المراقبة، من ضبط وتتبع حركة تنقلات المواطنين، هو « تطبيق مرحلي فقط »، مؤكدا أن هذا التطبيق « مغربي مائة في المائة وأشرفت عليه أطر مغربية ».
وسجل على أن استعمال هذا التطبيق تم بموافقة من قبل اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وأن احترامه لشروط حماية المعطيات الشخصية « أمر مفروغ منه ».
وبخصوص رفع حالة الطوارئ الصحية، لفت السيد لفتيت إلى أن هناك عملا يجري لدراسة السيناريوهات الممكنة وكذا كافة التدابير المواكبة لهذه العملية، مجددا دعوته للمواطنين للالتزام بالإجراءات المتخذة من قبل السلطات العمومية من أجل الحد من تفشي جائحة فيروس « كوفيد-19 ».
تحدثت وسائل إعلام إسبانية عن انخفاض نسبة الضجيج بمدن الجارة الشمالية للمغرب بسنبة كبيرة نتيجة تطبيق المواطنين لإجراءات الحجر الصحي.
وكشفت صحيفة “ماركا” الواسعة الانتشار أن فرض إجراءات الحجر الصحي بسبب الخوف من انتشار فيروس “كورونا” ساهم في تخفيض نسبة الضجيج في المدن الاسبانية بنسبة 80 في المائة.
وشهدت إسبانيا، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد المصابين بفيروس “كورونا” المستجد إلى 212.917، مع تسجيل 325 حالة وفاة جديدة رفعت الرقم الإجمالي للوفيات إلى 24.147، في وقت بلغ فيه عدد المصابين الذين تماثلوا للشفاء 108.947.
قررت إدارة محل لبيع الآلات المنزلية، والحواسيب، أمس الثلاثاء، بطنجة، إغلاقه، بعد تسجيل أول إصابة في صفوف مستخدميه بـ”كوفيد19″ بداية الأسبوع الجاري.
وكشفت مصادر متطابقة لـ”اليوم24″ أن المحل التجاري الموجود على مستوى طريق الرباط، المجاور لأحد الأسواق الممتازة الشهيرة، تم تعقيمه بالكامل، وإخضاع عامليه إلى التحاليل المخبرية، للتأكد من إصابتهم أو عدمها.
وتتصدر عمالة طنجة أصيلة، أقاليم وعمالات جهات الشمال بعد تسجيل ما يقارب 400 إصابة مؤكدة بـéكوفيد19″، بسبب ظهور بؤر وبائية صناعية، وبؤر عائلية على مستوى العمالة.
وسط الجدل الكبير الذي خلفه تقديم وزير العدل الاتحادي محمد بنعبد القادر، لمشروع قانون يقيد حرية التعبير والنشر على شبكات التواصل الاجتماعي، ومصادقة الحكومة عليه في ظل جائحة كورونا دون الإعلان عن مضامينه، هاجم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية العدالة والتنمية، متهما وزراءه بـ”إفشاء المداولات” حول هذا القانون.
وخرج حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، للتعبير عن موقفه من السجال القائم في افتتاحية عدد الخميس من جريدته، مركزا حديثه في توجيه الاتهامات لوزراء حزب العدالة والتنمية ووصف التوضيحات التي أدلوا بها حول القانون المثير للجدل بـ”الانفرادات ذات الصبغة الدعائية”، بسبب “خروج وزير في الحكومة يكشف فيه محتوى المداولات التي تمت داخل الحكومة، ومواقف كل طرف فيها”، في إشارة إلى مصطفى الرميد، الوزير المكلف بحقوق الإنسان.
لم يتوقف هجوم الاتحاد الاشتراكي على حليفه الحكومي العدالة والتنمية عند انتقاد وزرائه الحاليين، بل عادت بحزب لشكر الذاكرة إلى عهد رئيس الحكومة السابق عبد الإله ابن كيران، لما كان الاتحاد في المعارضة، حيث اتهم اتهم ابن كيران بأنه “كان يفضل دوما لعب دور المسؤول والمعارض في نفس الوقت، سواء عند نهاية الاسبوع في التجمعات العامة والأنشطة الحزبية أو في الجلسات الدستورية، في البرلمان بقبتيه”، ليخلص الاتحاد الاشتراكي في افتتاحيته إلى أن “الأمر يتجاوز السلوك الفردي، إلى مسلكية ثابتة ولصيقة بفهم معين للممارسات السياسية، التي تفضل نسف المؤسسات عبر نسف أخلاقياتها”.
وبرر الاتحاد الاشتراكي التستر الحكومي على مضامين هذا المشروع المثير للجدل بحجة السياق الذي تعرفه البلاد بسبب الجائحة، حيث جاء في الافتتاحية أن “السياق يعطي لما ترتب عن اجتماع المجلس الحكومي كل معناه”، مضيفة أنه “لم يكن في وارد التقدير أبدا، ضرب الحريات أو التوجه نحو أية انتكاسة أو تعريض السمعة الوطنية والتراكم التاريخي المتحقق في قضية الحريات لأي مناقصة تاريخية أو سياسية”.
وعن الوزير الاتحادي الحامل لهذا المشروع، يقول حزبه في جريدته في عدد اليوم، إن “الوزير الاتحادي ذهب بعيدا في التزامه بهذه الأدبيات المتفق عليها، إلى حد أنه رفض الجواب على أسئلتنا الحزبية الخاصة بالموضوع”.








وأوضح بلاغ لوزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة، أن الأمر يتعلق باعتماد المجلس الوطني للمحاسبة للقرار التوجيهي الذي يسمح بمعالجة محاسباتية استثنائية بخصوص توزيع التبرعات والتكاليف المرتبطة بفترة حالة الطوارئ الصحية على مدى خمس سنوات، ونشر قرار هيئة الخبراء المحاسبين حول تأثير الجائحة على مهمة افتحاص البيانات الموجزة (états de synthèse).
كما يتعلق الأمر بتوسيع الاستفادة الفعلية من آلية « ضمان أكسجين » لفائدة المقاولات العاملة في قطاع العقار.
وأضاف المصدر ذاته أنه بعد اعتماد المرسوم، الذي ينص على الشروط الجديدة للاستفادة من تدابير استثنائية لفائدة أرباب العمل المنخرطين في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وكذا أجرائهم المصرح بهم، والمتضررين من تداعيات انتشار جائحة كوفيد-19، تم إحداث اللجنة المكلفة بالبت في ملفات المقاولات التي أعلنت عن توقف أكثر من 500 أجير عن العمل مؤقتا أو تسجيل انخفاض في رقم معاملاتهم بنسب تتراوح بين 25 بالمائة و 50 بالمائة.
وأشار إلى أن هذه اللجنة، المؤلفة من ممثلين عن الوزارات المكلفة بالاقتصاد والمالية والتشغيل والقطاعات المعنية، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، تجتمع كل يوم في الساعة الثانية بعد الزوال للبت في الملفات المصرح بها في اليوم السابق عبر البوابة المخصصة لذلك من طرف الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
وشكل الاجتماع السادس للجنة، حسب البلاغ، فرصة لتعميق النقاش حول العديد من القضايا ذات البعد التشريعي، التي أثيرت خلال الاجتماعات الأخيرة للجنة، حيث تقرر أن يتم إدراج مجمل القضايا المثارة في إطار مشروع قانون المالية المعدل المقبل، الذي يرتبط إعداده بالسيناريو الماكرو-اقتصادي الذي سيتم اعتماده.
وأبرز أن الخيار النهائي يظل رهينا بتطور الظرفية الدولية على المستويين الاقتصادي والصحي من جهة، وبخطة الرفع التدريجي للحجر الصحي التي سيتم تطبيقه على المستوى الوطني من جهة أخرى.
وتميزت أشغال هذا الاجتماع، يضيف ذات المصدر، بعرض الوضعية الاقتصادية والمالية الشاملة للمغرب بناء على أحدث المؤشرات المحينة للظرفية الاقتصادية، مشيرا إلى أن تحليل هذه المؤشرات مكن من الوقوف على تطور الوضعية الماكرو-اقتصادية في المغرب وكذا تطورات الظرفية المسجلة على مستوى القطاعات الانتاجية الرئيسية.
وأكد البلاغ أن أعضاء اللجنة شددوا، في نهاية الاجتماع، على التزامهم بالعمل من أجل خلق الظروف الملائمة لاستئناف الأنشطة الاقتصادية، مع ضمان أن يتم ذلك في ظل الامتثال الكامل مع المتطلبات اللازمة من حيث الأمن الصحي وما يرتبط بذلك من الحفاظ الكامل على صحة المواطنين التي تظل في صلب أولويات المغرب.




“نغوغي واثيونغو”، الكيني، هو واحد من أبرز أدباء إفريقيا اليوم، إلى جانب النيجيريين وولي شوينكا وتشنوا أتشيبي، وهو مرشح دائم لجائزة نوبل للآداب. تشهد كتاباته المختلفة والمتنوعة، في الرواية والمسرح والنقد الأدبي، على انتصاره للقارة السمراء وإنسانها المستضعف وهوياتها المهمشة وثقافاتها المهملَة. في هذا الكتاب: “تفكيك استعمار العقل”، يدافع “واثيونغو”، بالتزام وشغف كبيرين، عن فكرة استعمال اللغات والأسماء الإفريقية في الفكر والأدب والسياسة وتخليص أشكال التعبير وأنماط الحياة من مخلفات الاستعمار، حتى تتفكك أنظمة الإمبريالية ويتحقق الاستقلال الكامل.
قد نتساءل لماذا ينبغي أن يصبح الكاتب الإفريقي، أو أي كاتب آخر، مهووسا إلى هذا الحد بالاقتباس من لغته الأم وإثراء ألسن أخرى؟ لماذا يتعين عليه أن يرى في ذلك مهمته الخاصة؟ لم نسأل أنفسنا أبدا: كيف يمكن أن نغني لغاتنا؟ كيف يمكن أن ‘نتغذى’ على الإرث الإنساني والديمقراطي في كفاحات شعوب أخرى في أزمنة أخرى وأمكنة أخرى، بغية إثراء إرثنا؟ لماذا لا نتملك بلزاك وتولتسوي وشولوكوف وبريخت ولو سان وبابلو نيرودا وهـ. س. أندرسن وكيم تشي ها وماركس ولينين وألبرت أينشتاين وغاليليو وأيسخيلوس وأرسطو وأفلاطون باللغات الإفريقية؟ ولِم لا نبتكر مآثرنا الأدبية بلغاتنا؟ بعبارة أخرى، لماذا لا يبذل “أوكارا” جهدا ليبدع بلغة الإيجو، التي يعترف أنها تملك أعماقا فلسفية ومجالا من الأفكار والتجارب؟ ما كانت مسؤوليتنا تجاه كفاحات الشعوب الإفريقية؟ لِم لا تُطرح هذه الأسئلة. فما بدا مقلقا أكثر لنا هو ما يلي: بعد كل الرياضات الأدبية في افتراس لغاتنا للزيادة في عمر وحيوية اللغات الأخرى، فهل ستغدو النتيجة مقبولة باعتبارها إنجليزية جيدة أو فرنسية جيدة؟ هل سينتقد مالك اللغة استعمالنا؟ هنا، كنا ميالين أكثر إلى التوكيد على حقوقنا! كتب “تشينوا أتشيبي” يقول: “أشعر أن اللغة الإنجليزية ستكون قادرة على أن تنوء بحمل تجربتي الإفريقية. لكن يجب أن تصبح إنجليزية جديدة، تربطها صلة حميمة بوطن أجدادها، على أن تتحول لتلائم الأوساط الإفريقية”.
وكان موقف “غابرييل أوكارا” من هذه الفكرة يمثل جيلنا، حيث يقول: “قد ينظر البعض إلى هذه الطريقة في الكتابة بالإنجليزية باعتبارها استباحة للغة. هذا غير صحيح بالطبع. ذلك أن اللغات الحية تنمو مثل الأشياء الحية، والإنجليزية بعيدة عن أن تكون لغة ميتة، حيث لها صيغ أمريكية، وهندية غربية، وأسترالية، وكندية، ونيوزيلندية. تزيد جميعها في عمر وحيوية اللغة، إذ تعكس ثقافاتها الخاصة. لِم لا تكون هناك إنجليزية نيجيرية أو إفريقية غربية يمكننا أن نستعملها للتعبير عن أفكارنا الخاصة، وتفكيرنا وفلسفتنا بطريقتنا الخاصة؟”
كيف وصلنا إلى التسليم بـ”المنطق القدري لموقع الإنجليزية الراسخ في أدبنا”، في ثقافتنا وسياستنا؟ وما طبيعة الطريق الذي امتد من برلين سنة 1884، مرورا بمؤتمر “ماكيريري” سنة 1962، وصولا إلى المنطق الذي ظل سائدا ومهيمنا خلال السنوات المائة اللاحقة؟ كيف صرنا، باعتبارنا كتابا أفارقة، بهذا الهوان تجاه ما تطالبنا به لغاتنا، وبهذا الشراسة فيما نطالب به من لغات أخرى، خاصة لغات استعمارنا؟
لقد جرى تنفيذ بنود اتفاق برلين سنة 1884 بحد السيف والرصاص. غير أن ليل السيف والرصاص أدركه صباح الطبشورة والسبورة. وأعقب العنفَ الجسدي في المعركة العنفُ النفسي في القسم. لكن حيث كان الأول وحشيا على نحو جلي، كان الثاني وديعا بشكل واضح، وهي عملية وصفها شيخ حميدو وصفا أفضل في روايته “المغامرة الغامضة”، حيث يتكلم عن أساليب المرحلة الاستعمارية من الإمبريالية باعتبارها تتمثل في معرفة كيفية القتل ببراعة والمداواة بالفن نفسه. “في القارة السمراء، أخذ المرء يفهم أن القوة الحقيقية لم تكن تكمن البتة في مدافع مطلع الصباح، وإنما في ما تلا المدافع. من ثمة، خلف المدافع كانت المدرسة الجديدة التي امتلكت طبيعة المدفع والمغناطيس معا، حيث أخذت من المدفع نجاعة سلاح القتال. لكنها رسخت أقدام الغزو بشكل أفضل من المدفع. ذلك أن المدفع يرغم الجسد، بينما تسحر المدرسةُ الروحَ.
كانت اللغة، حسب رأيي، أهم وسيلة استمالت بها تلك القوة الروحَ وأسرتها. كانت الرصاصة وسيلة الإخضاع الجسدي. وكانت اللغة وسيلة الإخضاع الروحي. دعوني أشرح هذه الفكرة اعتمادا على تجاربي في تعلمي، خاصة في اللغة والأدب.
ولدت في عائلة زراعية كبيرة، تتكون من الأب وأربع زوجات ونحو ثمانية وعشرين ولدا. كما كنت أنتسب، كما كان جميعا في تلك الأيام، إلى أسرة أوسع امتدادا، وإلى المجتمع ككل.
كنا نتحدث بالـ”جيكويو” ونحن نشتغل في الحقول. كنا نتحدث الـ”جيكويو” داخل البيت وخارجه. بمقدوري أن أستحضر بحماس أماسي الحكايات تلك حول مواقد النار. كان الكبار يروون الحكايات للصغار في الغالب، لكن الجميع كانوا مهتمين بها ومنخرطين فيها. وكنا نحن الصغار نعيد رواية تلك الحكايات في اليوم الموالي لأطفال آخرين يعملون في الحقول، يقطفون أزهار حشيشة الحمى أو أوراق الشاي أو حبوب البن لصالح ملاكنا الأوروبيين والأفارقة.
كانت جميع الحكايات، التي يتخذ معظمها الحيوانات شخصيات رئيسة، بلغة الـ”جيكويو”. كان الأرنب بطلنا، لأنه صغير وضعيف، لكنه مفعم بالفطنة والدهاء المجددين. كنا نتماهى معه وهو يكافح الوحوش المفترسة مثل الأسد والفهد والضبع. انتصاراته هي انتصاراتنا، حيث تعلمنا منه أن من يبدو ضعيفا بمقدوره أن يغلب القوي. وكنا نتابع الحيوانات في مكافحتها ضد الطبيعة المعادية- الجفاف، المطر، الشمس، الريح- وهي مواجهة غالبا ما تجبرها على البحث عن أشكال من التعاون. لكننا كنا مهتمين، كذلك، بصراعاتها فيما بينها، خاصة بين الوحوش وضحايا الافتراس. إذ كانت هذه الصراعات المزدوجة، ضد الطبيعة والحيوانات الأخرى، تعكس صراعات الحياة الواقعية في عالم الإنسان.






وقال السيد زنيبر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء إن « بعض المنابر الصحفية أشارت إلى بيان صحفي رسمي مزعوم للسيدة ميشيل باشليه، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، منشور بتاريخ 27 أبريل 2020، والذي يحيل على قائمة للبلدان، تشمل المغرب، تم بها الوقوف على تجاوزات، في إطار تنفيذ تدابير حالة الطوارئ الصحية، قصد مواجهة تفشي وباء فيروس كورونا ».
وحسب السفير، فإن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة بشكل مطلق، مشيرا إلى أن البيان الرسمي الذي نشرته السيدة باشليه في 27 أبريل الجاري، لا يتضمن أية إشارة أو إحالة على المغرب.
وتابع الدبلوماسي المغربي قائلا « في هذا الصدد، ينبغي أيضا التوضيح بأن المسؤولين بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان، بمن فيهم السيدة جورجيت غانيون، مديرة العمليات والتعاون التقني، قاموا، في الواقع، بعقد ندوة صحفية عن طريق تقنية الفيديو، تم خلالها سرد قائمة تشمل أزيد من 80 دولة جرت فيها توقيفات واعتقالات ».
وأوضح السيد زنيبر أن السيدة غانيون « اكتفت بالإشارة إلى أنه، من بين جميع هذه البلدان التي جرى ذكرها بالإسم، كانت هناك توقيفات في المغرب بسبب انتهاك قواعد الحجر الصحي، كما هو منصوص عليه في المرسوم المتعلق بتنفيذ حالة الطوارئ الصحية بالمملكة ».
وأضاف « من ثم، فإن المعلومات الكاذبة حول الانتهاكات المزعومة، التي تناقلتها هذه المنابر الصحفية، عارية تماما عن الصحة وليست واردة في أية وثيقة رسمية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان ».
وذكر السيد زنيبر بأنه « وباعتراف العديد من البلدان والمنظمات الدولية المعنية، فإن التدابير المتخذة من طرف المغرب لوقف تفشي وباء فيروس كورونا، تعتبر استباقية، وفعالة، وشفافة ومنسجمة تمام الانسجام مع سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان ».
وأوضحت الدار، في بلاغ صحفي، أن هذه المبادرة تأتي لتشجع التعبير الفردي، وخلق ديناميكية على مستوى الذاكرة الجماعية، وذلك من أجل تقديم شهادة أساسية عن حياة المغاربة خلال فترة الحجر الصحي، وإظهار أهمية قيم المشاركة والمودة في هذه الفترة. وأضافت أن « هذه الفترة من الحجر استثنائية بالمعنى الحرفي للكلمة، فهي تغير حياتنا اليومية بشكل عميق، وهذه حالة جديدة ندرك فيها أكثر من أي وقت مدى أهمية التقاسم والمودة في علاقاتنا مثل المشاركة في الطبخ، واللعب مع الأطفال… فهي لحظات أساسية وعالمية نلتئم فيها جميعا ».
ولهذا الغرض، وجهت الدار الدعوة للمصورين، من جميع الآفاق، إلى المبادرة إلى مشاركة نظراتهم وشهاداتهم حول حياتهم اليومية خلال فترة الطوارئ الصحية.
وأبرزت أن هذه المسابقة مفتوحة في وجه جميع المصورين المقيمين بالمغرب من هواة ومحترفين، محددة تاريخ آخر أجل لتسليم الصور في منتصف ليلة 15 مايو 2020 ، مشيرة إلى أنه على الراغبين في مزيد من المعلومات بخصوص هذا الموضوع الاطلاع على صفحات « Langages du Sud » بمواقع الشبكات الاجتماعية. وذكرت أن لجنة التحكيم، المكونة من شخصيات معروفة من عالم الفن، ستقوم بانتقاء 100 صورة كي تتنافس على الجائزتين الأولى والثانية المخصصتين للمسابقة.
نفى عمر زنيبر، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، اليوم الثلاثاء، “بشكل رسمي وقاطع، الأخبار التي تناقلتها بعض المنابر الصحفية حول الادعاءات المنسوبة إلى المفوضة السامية لحقوق الإنسان، بشأن وضعية حقوق الإنسان في سياق حالة الطوارئ المعلن عنها بالمملكة”، وفق ما جاء في تصريح أدلى به لوكالة المغرب العربي للأنباء.
وقال زنيبر إن “بعض المنابر الصحفية أشارت إلى بيان صحفي رسمي مزعوم للسيدة ميشيل باشليه، المفوضة السامية لحقوق الإنسان، منشور بتاريخ 27 أبريل 2020، والذي يحيل على قائمة للبلدان، تشمل المغرب، تم بها الوقوف على تجاوزات، في إطار تنفيذ تدابير حالة الطوارئ الصحية، قصد مواجهة تفشي وباء فيروس كورونا”.
وحسب السفير، فإن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة بشكل مطلق، مشيرا إلى أن البيان الرسمي الذي نشرته السيدة باشليه في 27 أبريل الجاري، لا يتضمن أية إشارة أو إحالة على المغرب.
وتابع الدبلوماسي المغربي قائلا “في هذا الصدد، ينبغي أيضا التوضيح بأن المسؤولين بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان، بمن فيهم السيدة جورجيت غانيون، مديرة العمليات والتعاون التقني، قاموا، في الواقع، بعقد ندوة صحفية عن طريق تقنية الفيديو، تم خلالها سرد قائمة تشمل أزيد من 80 دولة جرت فيها توقيفات واعتقالات”.
وأوضح زنيبر أن السيدة غانيون “اكتفت بالإشارة إلى أنه، من بين جميع هذه البلدان التي جرى ذكرها بالإسم، كانت هناك توقيفات في المغرب بسبب انتهاك قواعد الحجر الصحي، كما هو منصوص عليه في المرسوم المتعلق بتنفيذ حالة الطوارئ الصحية بالمملكة”.
وأضاف “من ثم، فإن المعلومات الكاذبة حول الانتهاكات المزعومة، التي تناقلتها هذه المنابر الصحفية، عارية تماما عن الصحة وليست واردة في أية وثيقة رسمية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان”.
وذكر زنيبر بأنه “وباعتراف العديد من البلدان والمنظمات الدولية المعنية، فإن التدابير المتخذة من طرف المغرب لوقف تفشي وباء فيروس كورونا، تعتبر استباقية، وفعالة، وشفافة ومنسجمة تمام الانسجام مع سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان”.
وكانت وكالة رويترز، قد قد أوردت تصريحات للمفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باتشيليت اتهمت فيها الحكومات باستخدام سلطات الطوارئ التي تم التذرع بها لمواجهة فيروس كورونا “ لسحق المعارضة وفرض السيطرة على الشعب وإطالة أمد بقائها في السلطة”.
وقالت رويترز، إن باشليت “لم تسم أي بلد. لكن في مؤتمر صحفي في جنيف، أدرجت جورجيت غانيون، مديرة العمليات الميدانية في مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة، المغرب ضمن 15 دولة حددتها والتي اعتبرت أعمال الشرطة لفرض تدابير الحجر الصحي بها الأكثر إثارة للقلق”.
ماذا تفعل الأحزاب السياسية الآن؟ القليل ربما. لقد جُردت هذه الكيانات من أي قدرة على معالجة أزمة حقيقية. ولسوف تكشف جائحة «كورونا» أن رجال الدولة، الذين طالما سعى السياسيون إلى نيل صفتهم، إنما هم، في الواقع، مجرد أدوات هامشية. للدولة دون شك رجالاتها، لكنهم بالقطع ليسوا هؤلاء السياسيين الذين يجدون في هذه الظروف متسعا للوقت للظهور في أي برنامج حواري لقول أي شيء ولا شيء. وفي الوقت الذي تقوم فيه لجنة بتوزيع ملايين صندوق تدبير كورونا، لم يعرف أحد من أعضائها قَط ما تعنيه الانتخابات، يكتفي السياسيون بفعل أقصى ما يمكنهم القيام به: التبرع بالدم.
إن الفكرة التي طالما حاول السياسيون زرعها في العقول، وهي أن وجودهم بجانب الدولة أساسي لتجاوز أي أزمة، ربما لم تكن سوى دعاية تافهة. أزمة كورونا عرت حقيقة واحدة؛ إن الأحزاب ليست شيئا مهما في هذه البلاد. لذلك، من الواضح أن أعمال الرقابة قد قلت إلى درجة تبدو فيها السلطة وقد اجتمعت في الجهاز التنفيذي وحده. وبات لوزارة الداخلية الحق في أن تخط ما تشاء، دون أن يستطيع أحد حتى الهمس ضد ما تفعله. ولقد تحولت جلسات المساءلة في البرلمان إلى فرصة لاعتلاء المنبر وإلقاء قصائد المديح في السلطات. إن هؤلاء السياسيين، على ما يبدو، لا شيء دون الدولة.
تتنافس أكثر من مئة مشروع لقاح مضاد لوباء كوفيد-19 حول، بينها نحو عشرة في مرحلة التجارب السريرية بحسب بيانات مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة.
وتسبب الوباء في مقتل أزيد من 217 ألف شخص حتى الآن من بين أكثر من 3.12 مليون شخص أصيبوا به منذ تسجيل أول حالة أواخر العام الماضي شمال الصين.
وأحصت مدرسة لندن المعروفة في مجال الطب ببريطانيا وجود حوالى 120 مشروعاً مختلفاً للقاحات ضد المرض الناجم عن فيروس كورونا المستجد بينها 110 في مرحلة التطوير “ما قبل السريرية”، وفق ما نقلت شبكة “يورونيوز”.
ووصلت ثمانية مشاريع إلى المرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر، بينها مشروع صيني تطوره خصوصاً شركة “كانسينو” المدرجة في هونغ كونغ وقد وصل إلى مرحلة أكثر تقدماً مع تجارب سريرية في المرحلتين الأولى والثانية.
ويسعى القائمون على هذه التجارب بمراحلها الأولى لاختبار سلامة المنتج الطبي وبدرجة أقل فاعليته. أما تجارب المرحلة الثانية ثم الثالثة والتي تجري على نطاق أوسع فهي تهدف خصوصاً إلى تقييم فاعلية اللقاح قبل أن تسمح السلطات الصحية بإنزاله إلى الأسواق.
هناك ثلاثة مشاريع صينية أخرى في المرحلة الأولى من التجربة: أحدها تطوره شركة الأدوية العملاقة سينوفاك واثنان يقوم بهما معهد شينزين الطبي بحسب معلومات مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة.
وهناك أيضاً مشروع بريطاني تجريه جامعة أوكسفورد وآخر ألماني يقوم به مختبر بيون-تيك ولا يزالان في المرحلة الأولى.
كما هناك مشروعان في الولايات المتحدة للقاح في المرحلة الأولى من التجارب: أحدهما تقوم به شركة التكنولوجيا الحيوية “موديرنا” بالتعاون مع المعاهد الوطنية للصحة الأميركية والآخر تجريه شركة “إينوفيو للصيدلة”.





“نغوغي واثيونغو”، الكيني، هو واحد من أبرز أدباء إفريقيا اليوم، إلى جانب النيجيريين وولي شوينكا وتشنوا أتشيبي، وهو مرشح دائم لجائزة نوبل للآداب. تشهد كتاباته المختلفة والمتنوعة، في الرواية والمسرح والنقد الأدبي، على انتصاره للقارة السمراء وإنسانها المستضعف وهوياتها المهمشة وثقافاتها المهملَة. في هذا الكتاب: “تفكيك استعمار العقل”، يدافع “واثيونغو”، بالتزام وشغف كبيرين، عن فكرة استعمال اللغات والأسماء الإفريقية في الفكر والأدب والسياسة وتخليص أشكال التعبير وأنماط الحياة من مخلفات الاستعمار، حتى تتفكك أنظمة الإمبريالية ويتحقق الاستقلال الكامل.
تمحورت النقاشات حول الرواية والقصة القصيرة والشعر والمسرح على أساس مقتطفات من أعمال باللغة الإنجليزية، ومن ثمة استبعدت المتن الأساس من الأعمال المؤلفة بلغات السواحيلي والزولو واليوروبا والعربية والأمهارية ولغات إفريقية أخرى. بيد أنه، ورغم هذا الإقصاء للكتاب والأدب المكتوب باللغات الإفريقية، ما أن انتهت جلسة المراسيم الافتتاحية، حتى جلس المشاركون في هذا المؤتمر “للكتاب الأفارقة الذين يكتبون بالإنجليزية” لمناقشة النقطة الأولى في البرنامج: “ما الأدب الإفريقي؟
احتدم النقاش الذي دار بعد ذلك: هل هو أدب حول إفريقيا أم حول التجربة الإفريقية؟ أهو أدب مكتوب باللغات الإفريقية؟ ماذا عن غير الإفريقي الذي كتب عن إفريقيا؟ هل يوصف عمله بالأدب الإفريقي؟ ماذا لو كتب إفريقي عن “غرينلاند”، أيصنف عمله أدبا إفريقيا؟ أم أن اللغات الإفريقية هي المعيار؟ حسنا. ماذا عن العربية؟ ألم تكن غريبة عن إفريقيا؟ ماذا عن الفرنسية والإنجليزية اللتين أصبحتا لغتين إفريقيتين؟ ماذا لو كتب أوروبي عن أوروبا بلغة إفريقية؟ ماذا… وماذا… ثم ماذا… هذا أو ذاك. طرحت جميع الأسئلة، إلا المسألة الأساس؛ أي هيمنة أولئك من أوروبا الاستعمارية على لغاتنا وثقافاتنا، إذ في جميع الحالات، لم يكن هناك “فاغونوا”، ولا “شعبان روبرت”، ولا أي كاتب باللغات الإفريقية من شأنه أن يخرج المؤتمر من عالم التجريدات الملتبسة. لم يطرح السؤال أبدا على نحو جاد: هل يعد ما كتبناه أدبا إفريقيا؟ لم يؤخذ المجال العام للأدب والجمهور، ومن ثمة اللغة باعتبارها محددا للجمهور الوطني والطبقي، في الحسبان فعلا؛ ذلك أن النقاش تمحور بشكل أكبر حول موضوع الكتاب والأصول العرقية وموطن الكاتب الجغرافي.
وقد افترض أن الإنجليزية، شأنها شأن الفرنسية والبرتغالية، تمثل اللغة الطبيعية للوساطة الأدبية، بل والسياسية، بين الشعب الإفريقي داخل الوطن الواحد وبين الشعوب في إفريقيا والقارات الأخرى. واعتبرت هذه اللغات الأوروبية، في بعض الأمثلة، قادرة على توحيد الشعوب الإفريقية ضد الميولات التقسيمية المتأصلة في تعددية اللغات الإفريقية داخل الدولة الجغرافية نفسها. هكذا، كتب “إزيكييل مفاليلي” في وقت لاحق، في رسالة إلى مجلة “ترانزيشن” العدد 11، أن الإنجليزية والفرنسية أصبحتا لغة مشتركة، بها تقدم جبهة وطنية ضد المضطهدين البيض، بل إن “هاتين اللغتين مازالتا تمثلان قوة موحِّدة حيث تراجع الإنسان الأبيض، كما هو الشأن في الدول المستقلة.” وفي المجال الأدبي، اعتبرت هاتان اللغتان أنهما جاءتا لإنقاذ اللغات الإفريقية من نفسها. إذ يوصي “سيدار سنغور” “بيراغو ديوب”، في مقدمة كتبها لكتابه: “حكايات أمادو كومبا”، باستعمال الفرنسية قصد إنقاذ روح وأسلوب الخرافات والحكايات الإفريقية. “غير أنه يجددها، وهو ينقلها إلى الفرنسية، بفن يحترم عبقرية اللغة الفرنسية، تلك اللغة الناطقة بالرقة والصدق؛ في حين، يحتفظ في الآن عينه، بكل فضائل اللغات الزنجية الإفريقية”. فقد جاءت الإنجليزية والفرنسية والبرتغالية لنجدتنا، حيث تقبلنا بامتنان الهدية التي لم يلتمسها أحد. هكذا، قال “تشينوا أتشيبي”، سنة 1964، في خطاب عنوانه: “الكاتب الإفريقي واللغة الإنجليزية”: “هل يصح أن يهجر رجل لغته الأم إلى لغة شخص آخر؟ يبدو هذا الهجر أشبه بخيانة بغيضة تولّد شعورا بالذنب. لكنني لا أملك خيارا آخر. إذ وهبت لغة، وأنا عازم على استعمالها”.
انظر إلى هذه المفارقة: تثير إمكانية استعمال اللغات الأم نبرة طيش في عبارات مثل “خيانة بغيضة” و”شعور بالذنب”؛ لكن استعمال لغات أجنبية يولد قبولا إيجابيا مطلقا، وهو ما وصفه “أتشيبي” نفسه، بعد عشر سنوات، بـ”المنطق القدري لموقع الإنجليزية الراسخ في آدابنا”.
والواقع أننا قبلنا كلنا، أي من اختاروا استعمال اللغات الأوروبية، سواء الذين شاركوا في المؤتمر أو الأجيال التالية، ذلك المنطق القدري بدرجات متفاوتة. إذ ظل يقودنا هذا المنطق، بينما كان السؤال الوحيد الذي شغل بالنا هو كيف نُحمّل تلك الألسن المستعارة ثقل تجربتنا الإفريقية، بأن نجعلها، على سبيل المثال، “تفترس” الأمثال الإفريقية وسواها من خصائص الخطاب والفولكلور الإفريقيين. لهذه المهمة، غالبا ما عُدَّ “تشينوا أتشيبي” بروايتيه “الأشياء تتداعى” و”سهم الرب”، و”آموس توتوولا” بروايتيه “سكير نبيذ النخل” و”حياتي في غابة الأشباح”، و”غابرييل أوكارا” بروايته “الصوت”، أنهم يقدمون ثلاثة نماذج بديلة. وتتجسد الامتدادات التي كنا على استعداد لبلوغها في مهمتنا القاضية بإثراء لغات أجنبية عبر حقن مفاصلها الواهنة بـ”الدم الأسود” السنغوري، على أفضل في مقالة “غابرييل أوكارا” أعادت “ترانزيشن” نشرها: “أرى بصفتي كاتبا يؤمن بالإفادة من الأفكار الإفريقية والفلسفة الإفريقية والفولكلور والخيال الإفريقي إلى الحد الأقصى الممكن أن الطريقة الوحيدة لاستعمالها على نحو فعال تكمن في ترجمتها ترجمة شبه حرفية من اللغة الإفريقية الأم لدى الكاتب إلى أي لغة أوروبية يستخدمها أداة تعبير. لقد سعيت إلى أن تظل كلماتي أقرب ما تكون إلى التعبيرات العامية. ذلك أن المرء قد يلتقط الأعراف الاجتماعية وسلوكيات شعب وقيمه من كلمة، أو مجموعة كلمات، أو جملة، بل من اسم في أي لغة إفريقية. كان عليّ، لكي أتملك الصور الحية في الخطاب الإفريقي، أن أعرض عن عادة التعبير عن أفكاري بالإنجليزية أولا. كان الأمر شاقا في البداية، لكن وجب عليّ أن أتعلم. كان عليّ أن أدرس كل تعبير استعملته من تعابير “الإيجو” (وهي مجموع لغات تتكلمها بعض شعوب إفريقيا الغربية)، وأن أكتشف المقام المحتمل الذي استعملت فيه حتى أبرز المعنى الأقرب في الإنجليزية. وقد اكتشفت في ذلك تمرينا مدهشا”.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أمس الاثنين، إن جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لا يزال أمام نهايتها في العالم وقت طويل.
وتحدث تيدروس، قبل قليل، في مؤتمر “الصحة العالمية” في جنيف، عن خشية المنظمة من تداعيات فيروس كورونا على الخدمات الطبية الأخرى، مشيراً إلى أن مكافحة الملاريا تأثرت، بسبب تفشي الفيروس.
وأكد المتحدث نفسه أن التوصل للقاح ضد كورونا يتطلب تعاوناً دولياً، مشدداً على أن التضامن بين دول العالم هو أهم عامل في محاربة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
يذكر أن إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا تجاوز، اليوم، حاجز 3 ملايين حالة حول العالم، نحو مليون منها سُجل في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر الدول تضرراً من تفشي الوباء.
وبلغ عدد الوفيات بفيروس كورونا حول العالم 208491، في ما يتقرب عدد المتعافين من الإصابة من المليون حالة حول العالم، حسب آخر الإحصائيات.
أعلن خليفة حفتر ، الإثنين، قبوله ما سماه بتفويض الشعب الليبي للقيادة العامة للقوات المسلحة بتولي مهمة قيادة البلاد، وإسقاط اتفاق الصخيرات لعام 2015.
وقال حفتر المدعوم من طرف الإمارات ، في كلمة متلفزة: “أعلن قبولنا إرادة الشعب والتفويض وإسقاط الاتفاق السياسي ليصبح جزءا من الماضي”، مضيفا أن الاتفاق السياسي دمر البلاد وقادها إلى منزلقات خطيرة، ولكنه “أصبح من الماضي”.
وتابع “سنعمل على تهيئة الظروف لبناء مؤسسات الدولة المدنية الدائمة وفق إرادة الشعب، ونعبر عن اعتزازنا بتفويض القيادة العامة لقيادة المرحلة الحالية”.
ومضى يقول: “سنكون رهن إشارة الشعب، وسنعمل بأقصى طاقاتنا لرفع المعاناة عنه”.
وكان حفتر طالب الشعب الليبي بتفويض الجيش الوطني لإسقاط حكومة الوفاق التي استعانت بالإرهاب والتدخل التركي في شؤون البلاد.
وفوّض مجلس أعيان مدينة الزنتان، جنوب غربي ليبيا، القوات المسلحة الليبية، بقيادة خليفة حفتر، لتولي مسؤولية تسيير أمور البلاد.
في المقابل اعتبر المستشار السياسي لحكومة الوفاق محمد علي عبد الله أن حفتر كشف مرة جديدة نواياه للعالم.
وقال إن حفتر “لا يخفي ازدراءه للحل السياسي وللديموقراطية في ليبيا”، معتبراً أنّ “الإعلان الذي أصدره هذا المساء هو خطوة يائسة لرجل مهزوم”.
والاتفاق السياسي الذي وقعه الفرقاء الليبيون في نهاية عام 2015، أناط السلطة السياسية في البلاد بالبرلمان المنتخب في عام 2014 (سلطة تشريعية) والمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني (سلطة تنفيذية)، إلى جانب المجلس الأعلى للدولة.
وبحسب الأمم المتحدة قُتل المئات وشُرد أكثر من 200 ألف منذ شنّ حفتر هجومه للسيطرة على طرابلس في أبريل 2019.
أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي، اليوم الاثنين، تأجيلها المباراة الوطنية المشتركة (CNC)، وكذا المباراة الوطنية لولوج مدارس التدبير (CNAEM)، الخاصة بطلبة الأقسام التحضيرية للمدارس العليا (CPGE)، والتي كانت مقررة ما بين 18 و30 ماي المقبل.
وأوضحت الوزارة المذكورة، في بلاغ لها، أن التأجيل جاء بناء على القرار القاضي بتمديد الحجر الصحي في بلادنا إلى غاية 20 ماي المقبل، وذلك في سياق الإجراءات الاحترازية المتخذة، للحد من انتشار وباء كورونا.
وأشارت الوزارة المذكورة إلى أنها ستعلن في وقت لاحق عن التواريخ الجديدة لإجراء هذه المباريات، وذلك عن طريق قنوات التواصل المعتادة.
أعلنت الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين، اليوم الإثنين، أن التمديد التلقائي لعقود التأمين على السيارات التي انقضت صلاحيتها منذ 20 مارس الماضي سينتهي في 30 أبريل الجاري.
و ذكر بلاغ للجامعة أنه “مع بلوغ التمديد التلقائي تاريخ 30 أبريل، يتعين أن تكون المركبات مغطاة بشكل صحيح بالتأمين الساري المفعول انطلاقا من فاتح ماي ” ، مضيفا أن المؤمن عليهم الذين سيختارون عدم تجديد عقدهم اعتبارا من فاتح ماي سيظلون مسؤولين عن الأقساط المتعلقة بالفترة منذ انتهاء عقدهم حتى 30 أبريل.
وذكرت الجامعة بأنه من أجل السماح للمؤمن عليهم باحترام الحجر الصحي المفروض ، اتخذت الشركات الأعضاء قرارا يقضي بتمديد عقود تأمين السيارات التي تنتهي ما بين 20 مارس 2020 و 30 أبريل للسماح للمؤمن عليهم بتجديد وثائق التأمين وفقا لموعد نهائي متمدد بشكل استثنائي ومحدد في تاريخ 30 أبريل.
وفي هذه الفترة، يضيف البلاغ ، تظل المركبات المعنية بالأمر مؤمنة بشكل صحيح سواء من حيث المسؤولية المدنية و ضمان الضرر والمساعدة ، مشيرا إلى أنه في وقت التجديد ، يعمل المؤمن عليه على تسويته وضعه مع شركة التأمين المعتادة ويدفع قسط التأمين الخاص به ابتداء من تاريخ انتهاء عقده.
وبحسب المصدر ذاته فإن هذا الاجراء الاستثنائي المتخذ لصالح المؤمن عليه للسماح له بالحفاظ على تأمينه الإلزامي، حتى عندما تكون السيارة خارج السير ، ينتهي في 30 أبريل “.
وبالتالي ، تدعو شركات التأمين جميع زبنائها من المؤمنين عليهم الذين انتهت عقودهم اعتبارا من 20 مارس ، الاتصال بشركات التأمين الاستشارية المعتادة لتجديد هذه العقود.
يواصل الفنان المغربي نعمان لحلو، تفاعله الفني، مع جائحة كورونا، من خلال سلسلة أغاني “كورونيات”، حيث قام بترجمة أغنيته “كورونا” ، إلى اللغة الإنكليزي، .مرفقة بلغة الإشارة.
وعن خطوته في ترجمة الأغنية، للغة الصم والبكم، قال لحلو على “فايسبوك”: “إن الترجمة للغة الإشارات، وبكل لغة تضخ الأمل في عروق الحياة، آثر الفريق الذي أشرف على سلسلة “كورونيات” أن يمنح فسحة أخرى لشرائح أخرى من الناس للتفاعل مع أغنية تقاطع من خلالها الفن مع التوثيق والتحفيز”.
وأضاف لحلو :”ذوي الاحتياجات الخاصة منا. لهم حق علينا، ومن هذا المنطلق تقاسمنا معهم العمل والأم”.
وعن ترجمة الأغنية إلى الإنجليزية، فسر لحلو :”ستفتح أمامنا كمغاربة أفقاً لتسويق أحلامنا ونظرتنا للحياة، ومدى تفاعلنا مع قضايا تهم الإنسانية جمعاء”.
وكان نعمان لحلو قد كشف سابقا أن سلسلة كورونيات، لم تنتهي بعد، ولازالت في جعبة طاقمها أغنية واحدة تصدر شهر رمضان، وأخرى بعد نهاية الحجر، في حين قد أصدر سابقا، 5 أغان منهم أغنيته كورونا وأغاني تكريم لكل جنود المجتمع في مواجهة الجائحة، من أداء فنانين آخرين تحت إشرافه.
أعدت جامعة سنغافورة للتكنولوجيا والتصميم، دراسة جديدة قدمت عبرها توقعات بشأن موعد انتهاء أزمة فيروس كورونا في العديد من الدول العربية والغربية.
ووفقاً للدراسة، التي شملت 131 دولة موزعة بين إفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكتين وأستراليا، فإن التحوّل في انتشار الفيروس بالمملكة بدأ فعلياً في 24 أبريل المنصرم.
وتوقعت الدراسة أن ينتهي الوباء في المغرب بنسبة 97 في المائة يوم فاتح يونيو، بينما سيزول بنسبة 99 في المائة يوم 13 يونيو، وسينحسر تماما بنسبة 100 في المائة يوم 30 يوليوز المقبل.
واستندت الدراسة إلى البيانات الرسمية المقدمة من عدد من دول العالم حول الإصابات، ودورة حياة الفيروس في تلك البلدان، حيث اظهرت النتائج أزمة كورونا ستنتهي في معظم الدول العربية المشمولة بالبحث خلال شهري ماي ويونيو القادمين.
وقالت الدراسة إن الفيروس سينحسر نهائيا في 27 غشت بالولايات المتحدة الأمريكية، و25 غشت بإيطاليا، و22 أكتوبر بإيران، و26 شتنبر باليابان، و14 غشت بالمملكة المتحدة، و5 غشت بفرنسا، و7 غشت بإسبانيا، وكوريا الجنوبية في 12 ماي.


