from RSS Yabiladi.com https://ift.tt/2yHY7zO
source IFTTT
أصدر الكاتب المغربي عبده حقي كتابا رقميا جديدا موسوما بـ«عام كورونا» من الحجم المتوسط، يناهز عدد صفحاته 180 صفحة وبغلاف من تصميم الكاتب نفسه.
يضم الكتاب بين دفتيه ثلاثين مقالة موزعة بين شقين؛ الشق الأول عبارة عن مجموعة من الأسئلة القلقة والملحة التي أثارتها جائحة كورونا، والتي حاول المهتمون الإجابة عنها، كل من زاوية تخصصه وتصوراته وخبرته، بهدف إيجاد الحلول القمينة بتجنب الكارثة ما أمكن، وما يجرفه طوفانها من أزمات على مختلف المستويات.
أما الشق الثاني من الكتاب، فهو، خلافا للشق الأول، لم يطرح أسئلة ولم يبحث عن أجوبة، وإنما تطرق إلى تاريخ الإنسانية الذي وُثق من خلال مختلف مستويات التعبير الكتابي والشفهي الأدبي والفني الروائي والقصصي والشعري، وضم سيناريوهات عن كيف عصفت رياح الأوبئة بعديد من المجتمعات، وكيف أنهكت دولا وأخلت مدنا ومحت قرى بكاملها، وبعثرت ملامح وهويات عدة شعوب، وهذا ما حاول أشهر الكتاب والأدباء توثيقه من خلال كتابتهم عن تجاربهم الخاصة مع ألم الوباء أو تجارب غيرهم في شكل روايات وقصص وسيرة ذاتية ومسرحيات وأفلاما.
ومما جاء في صفحة الإهداء: إلى كل رجالات الدولة من سلطة وأطباء وخبراء وباحثين وإعلاميين ومتطوعين أفنوا ساعات تلو ساعات من عمرهم على جبهة الدفاع ضد جائحة كورونا، مضحين بأرواحهم وراحة أسرهم من أجل أن يبقى هذا الوطن معافى وشامخا وفخورا أمام التاريخ الإنساني بكونه ربح رهان التصدي لجائحة كورونا.









وقال تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ، إن تفشي فيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم من الكوارث التي سيمتد أثرها إلى وقت طويل في المستقبل.
جاءت تصريحاته أمام اجتماع للجنة الطوارئ في المنظمة وفقا لما جاء في نشرتها.
وقال تيدروس « الجائحة هي أزمة صحية تحدث مرة كل قرن وتبعاتها ستظل محسوسة لعقود مقبلة ».
وقال تيدروس إن على الرغم من أن المعرفة عن الفيروس الجديد زادت لكن الكثير من الأسئلة لا زالت دون إجابة ولا يزال الأفراد معرضون للخطر جراء المرض.
وتابع: « النتائج المبكرة من دراسات الأجسام المضادة ترسم صورة ثابتة وهي أن أغلب شعوب العالم تبقى سريعة التأثر بهذا الفيروس حتى في المناطق التي شهدت انتشارا واسعا للمرض ».
وأضاف « الكثير من الدول التي ظنت أنها تخطت الأسوأ تكافح الآن في مواجهة بؤر تفش جديدة. وبعض الدول التي كان تأثرها أقل في الأسابيع الأولى تشهد الآن أعدادا متزايدة لحالات الإصابة والوفيات ».
مخاوف بسبب ارتفاع الحرارة في أوروبا
من ناحية أخرى، شهدت أوروبا الغربية اليوم ارتفاعا شديداً في درجات الحرارة التي تجاوزت 40 درجة في بعض المناطق، ما دفع السلطات إلى تذكير المصطافين الذين تدفقوا إلى الشواطئ دون كمامات بأن الوباء لا يزال موجوداً.
وصدر في فرنسا تنبيه في ثلث مناطق البلاد من خطر حصول موجة حرارية أو عواصف رعدية.
وارتفعت الحرارة إلى بين 40 و41 درجة في الظل، في المنطقة الباريسية ووسط البلاد وجزء من شمالها الشرقي.
ونبّهت المديرية العامة للصحة لضرورة « مواصلة احترام التباعد الاجتماعي ووضع الكمامة »، ودعت إلى إيلاء اهتمام خاص بكبار السنّ.
واستقبلت المسابح العامة في ألمانيا عددا قليلا من الناس هذا العام نتيجة القيود المتعلقة بكوفيد-19، في حين كانت تعمل عادة بكامل طاقتها.
وأعلنت أجهزة الرصد الجوي في بريطانيا وألمانيا أن الجمعة هو أشد أيام العام حرّا حتى الآن.
لكن مكتب الأرصاد الجوية البريطاني قال إن موجة الحر قصيرة الأمد.
وبقيت الحرارة معتدلة في مناطق البلاد الشمالية، في حين تجاوزت الجمعة 30 درجة في المناطق الجنوبية، لكنها ستتراجع بشكل كبير نهاية الأسبوع قبل أن ترتفع إلى أكثر قليلا من 20 درجة.


كشف بنك المغرب أن الميزان التجاري تفاقم سنة 2019 بواقع 3.2 مليار درهم، ليصل الى 209.2 مليار درهم.
وأوضح البنك المركزي في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية برسم سنة 2019، الذي قدم، أول أمس، أمام الملك محمد السادس، من قبل والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أن الواردات ارتفعت الى 9.8 مليار درهم مقابل 6.6 مليار درهم للصادرات. واضاف بنك المغرب أن نسبة التغطية تحسنت بالمقابل بواقع 0.2 نقطة مئوية الى 57.4 بالمائة.
وعلى مستوى الواردات، ارتفعت مشتريات سلع التجهيز بنسبة 5.6 بالمائة الى 127 مليار درهم ، نتيجة بالأساس لنمو المقتنيات من الطائرات والمركبات الجوية أو الفضائية الأخرى بنسبة 66.4 بالمائة الى 8 مليار درهم .
الى جانب ذلك تزايدت مشتريات المنتجات نصف المصنعة بنسبة 4.7 بالمائة الى 104.5 مليار درهم مع تسجيل نمو بنسبة 63 بالمائة الى 4.1 مليار درهم في مشتريات المنتجات نصف المصنعة من الحديد أو الفولاذ غير المسبوك و وبنسبة 4.5 بالمائة الى 14.4 مليار درهم بالنسبة للمواد البلاستيكية وبنسبة 22.6 بالمائة الى 4.4 مليار درهم بالنسبة للأسلاك والاعمدة والقضبان من الحديد أو الفولاذ.
في كتابه الرائع، «في هذا أعتقد»، يُعرف الكاتب المكسيكي كارلوس فوينتس الصداقة بالقول: «إنها الرابط الأول الكبير بين المنزل والعالم»، مشبها المنزل بـ«حجرة الدرس لحكمتنا الأصلية، لكن الصداقة هي دليلها».
ويتقاطع هذا المعنى تماما مع مشاعري وأحاسيسي القوية التي انبثقت منذ اللحظة التي أصبح فيها سليمان الريسوني صديقا لي، إذ يعززه «فوينتس» بمزيد من التحديد حين يؤكد أن «ما لا نتوفر عليه، نجده في الصديق».
وقبل أن أتعرف على الريسوني، لم أكن في حاجة إلى أصدقاء جدد، لأن لي من الأصدقاء ما يزيد على الحاجة الصداقية، ومع ذلك، انبثقت صداقة كبيرة معه انطلاقا من منزله الكائن بمرس السلطان بعدما تعرفت عليه أول مرة، عند عودتي من التشيلي، بمقهى موريتانيا بحي الحبوس في الأيام الأولى من شهر رمضان لسنة 2017، ويعود الفضل في التعارف معه إلى بعض أصدقائي الذين كانوا يتحدثون له عني باستمرار.
إذ عندما وصل تلك الليلة المعلومة إلى المقهى رمقناه وهو ينزل من دراجته الهوائية، ربطها بإحكام وتقدم إلى طاولة الأصدقاء، وفي هذه اللحظة، وبعدما قدمني إليه الأصدقاء، وجدته يعرفني عن بعد من خلال ما كانوا يحكونه له عني بالطبع. ومنذ ذلك اليوم، كان، وبروح كريمة، يدعوني وأصدقائي لزيارته في منزله، حتى إنه أحيانا يطلب مني المبيت في منزله دون حرج لكي أتفادى عناء العودة متأخرا إلى حي بورغون.
ومن داخل بيته كنت أكتشف كل مرة الريسوني الصحافي الخلوق والمثقف والإنسان.. وكنت أستمتع بنقاشاته في مواضيع لا حصر لها وفي مختلف الحقول، خاصة منها السياسية والصحافية والثقافية؛ وضيوفه من الأصدقاء كان يتقاسم معهم ما لذ وطاب من أكل ونقاش عميق، كنت أحس حينها بأن سليمان يسكنه الفرح وهو يُحوّل بيته إلى فضاء يستنشق فيه، كل من سنحت له فرصة الحضور، أوكسجين الثقافة.
وفيما بعد بدأت أكتشف، فضلا عن كرمه وإنسانيته وثقافته الواسعة وعشقه الكبير لمختلف حقولها، أنه لم يكن مجرد صحافي يهتم بالسياسة على غرار الكثير من الصحافيين، إنه مولع حد العشق بكل ما له صلة بالفكر والأجناس الأدبية والموسيقى والتراث، ولن أبالغ إذا قلت إن الريسوني صحافي بمرتكزات ثقافية يغلب عليها الطابع الموسوعي، لذلك، كانت مقالاته في المواضيع السياسية تعكس هذه الخاصية، حيث تارة يغرف أمثلة لتعزيز وتقوية تحليلاته بأبيات سواء من الشعر المعاصر أو القديم، وتارة أخرى من نظريات وأفكار فلاسفة، وأحيانا يستخدم التوثيق، خاصة ما له علاقة بالتاريخ لكي يعطي تحليلاته مصداقية يعزز بها موقفه ورأيه السياسي.
من داخل بيته، الذي كان فعلا حجرة درس للحكمة الأصلية، أصبحت دليلا لصداقة كبيرة، توطدت وتطورت إلى مستوى عال، إذ بدأت أشعر بأن منزل الصديق الريسوني منزلي، حتى إنه سمح لي باقتحام المطبخ بمجرد أن علم بأني أتقن الطبخ، وكانت زوجته، الأخت الفاضلة خلود، تساعدني في إعداد ما يتقرر من وجبات، وهي كانت شاهدة على تطور مسار علاقتي الصداقية معه، والمطبخ في المنزل مفتوح على الصالون الذي يحضن مكتبة مهمة تحتوي على كم هائل من أمهات الكتب المتنوعة، ويوفر فضاء للجلوس فيه قصد تناول وجبات الأكل إذا رغب الضيوف في الاستغناء عن الجلوس في الصالون.
لكن الذي جعل الريسوني يربط منزله بعوالم الأدب والفكر والسياسة، هو وجود حساسية ثقافية قوية لديه تصل إلى حد الهم بمعناه الشامل، وهو ما جعل منزله يتحول إلى ورش ثقافي يجد فيه كل صديق أو ضيف ذاته. وانطلاقا من هذا الورش، سأقترح على الريسوني، في إحدى الليالي، أن أساهم معهم في كتابة مقالات بموقع «الأول»، عندما كان رئيسا لتحريره، حول الأحداث السياسية في إسبانيا وأمريكا اللاتينية، وكانت مساهماتي محفزا قويا لتطوير علاقتنا الصداقية ولمتابعة التنسيق في المواد التي كان يحتاج إلى نشرها.
كان الريسوني داخل الورش الثقافي المنزلي يتحرك بديناميكية مثل نحلة تحوم على الزهور بحثا عن الرحيق، فهو يساعد زوجته في المطبخ، وينقب في الأنترنت على نوع الأغنية التي يريد أن يسمعنا إياها، وهو مشغول بكتابة مقال لموقع «الأول» بعدما وصلته معلومات من مصادره الخاصة عن حدث ما عبر الهاتف، وهو يبحث عن نص شعري كان يضطر إلى قراءته عند نهاية المناقشة؛ وفي إحدى الليالي، خصني بقراءة نص شعري جميل في حضرة الأصدقاء، ويتعلق الأمر بقصيدة «جبل الباروك» التي كتبها الشاعر اللبناني شوقي بزيغ عن شهيد الحركة الوطنية اللبنانية كمال جنبلاط، وسبق لمارسيل خليفة أن غناها، فيما خَصّصتُ له وللفاضلة خلود «هدية» رمزية بعد زواجهما، حيث طلبت من الأصدقاء توقيف النقاش انضباطا للحظة تقديمي لما اعتبرته «هدية»، وذلك بأن رقصت رقصة «ريغيتون» على إيقاع أغنية «لا طورتورا» التي تغنيها المغنية الكولومبية «شاكيرا» رفقة المغني الإسباني «آليخاندرو سانس»، والتي يقول مطلعها: «يا فتاتي الصغيرة، احتفظي بالشعر، واحتفظي بالفرح لأجلك»، وحاولت فيها أن أتماهى جيدا مع الإيقاعات، وأتحكم في خطواتي وحركاتي لكي يكون للرقصة معناها الفني الذي أردت من خلاله أن أعبر لهما عن فرحتي بزواجهما.
ويوم وصلني خبر اعتقاله بتلك الطريقة المهينة والحاطة بكرامته والمنتهكة لحقوقه، أصبت بتأثر شديد، على غرار الكثير من أصدقائه وزملائه الذين يعرفون الريسوني جيدا، كما يعرفون أخلاقه العالية وقيمه الإنسانية والثقافية الراسخة. وبالطبع، الاعتقال يدخل في إطار أسلوب مكشوف تصفي من خلاله أطراف في الدولة حساباتها مع الأقلام الصحافية المستقلة والحرة، خصوصا عندما يظهر لها أن مقالاته تجاوزت الحدود المرسومة من لدنها، وهذا الأسلوب لن يفيد الدولة في شيء، بل سيزيد في توريطها، ويسبب لها الارتباك والتخبط والإساءة إلى سمعتها، فضلا عن أنه لن يمكنها من تجفيف منابع حرية التعبير والديمقراطية الفعلية.










كان هناك دائما إشكال تضارب رؤيتين قبل 2011؛ هناك من كان يرى أن المغرب ليس في حاجة إلى إصلاح دستوري، وإنما في حاجة إلى إصلاح سياسي، وكان حزب العدالة والتنمية من المدافعين عن هذه النظرية وبعض الأحزاب، وكانت هناك توجهات، خاصة التوجه اليساري، التي كانت ترى أن الإصلاح السياسي لا يمكن أن يتأتى إلا بإصلاح دستوري يربط المسؤولية بالمحاسبة، وحينما ظهرت حركة 20 فبراير انتصرت للطرح الدستوري، فجاء خطاب 9 مارس متجاوبا مع هذه النظرية، فقد كان خطابا في إطار نظرية الإصلاح الدستوري، وأكثر من ذلك، فالذي أشرف على التعديل الدستوري ليس مستشارا سياسيا، وإنما هو مستشار ينهل من المنطلق الدستوري، وهو المعتصم. إذن، كانت هناك مجموعة من التعديلات وتم الإبقاء على المضمون الحاكم، وهو ملكية تنفيذية وليست برلمانية، وصحيح أنه تحققت العديد من الصلاحيات لمؤسسة رئاسة الحكومة، ولكن للأسف الذي حدث هو أن رهان العدالة والتنمية كان معاكسا للتطورات، فالذي لم يعط للدستور فعالية ونجاعة رغم محدودية التعديلات، هو تواجد حزب العدالة والتنمية في أول حكومة بعد الإصلاح الدستوري، لو تواجد حزب آخر لديه ربما توجهات أخرى ولديه رهانات أخرى، كان يمكن إعطاء التعديل الدستوري بعدا ديمقراطيا، ولماذا خلق العدالة والتنمية هذا المشكل؟ لأن رهانه بالأساس كان على التطبيع مع المؤسسة الملكية ولم يكن رهانه علة شيء آخر، كان بنكيران مدافعا عن المشاركة في الحكومة بأي وجه كان ولو وزير منتدب في الحكومة، لأن مهمة الإسلاميين كانت هي التطبيع مع المؤسسة الملكية، حتى يتم تذويب تلك الحواجز والظنون وأحكام القيمة؛ كان هذا هو رهان البيجيدي، ولما صعد إلى الحكومة في إطار دستور 2011، الذي يعطي لرئاسة الحكومة صلاحيات أقوى، ويعطي للحكومة صلاحيات أقوى، لم يكن الحزب في مستوى الحدث، وكم من صلاحيات تم التنازل عنها لصالح المؤسسة الملكية؛ صلاحيات كبيرة جدا على مستوى التعيينات مثلا ومستويات أخرى. لاحظنا أن ثلث أعضاء الحكومة حاليا هم وزراء سيادة أو وزراء تابعون للقصر، إذن أفرغ الدستور من محتواه، ما جاء في خطاب 9 مارس أفرغته لجنة المنوني من محتواه، وما سمحت به لجنة المنوني أفرغته لجنة الآلية من المحتوى الديمقراطي، وما سمحت به لجنة الآلية قللت من شأنه القوانين التنظيمية، وما سمحت به القوانين التنظيمية تكلفت الممارسة السياسية بإضعافه، حتى إنه يمكننا القول اليوم إن الدستور على الورق هو دستور متقدم مقارنة مع الدساتير السابقة، ولكن على مستوى الممارسة، وخاصة في السنتين الأخيرتين، نعيش بنفس المنطق الذي كنا نعيش به في ظل دستور ما قبل 2011.
وفي معرض كلمته أمام جلالة الملك، أشار السيد الجواهري إلى أن نمو الاقتصاد الوطني قد تباطأ إلى 2,5 بالمائة، متأثرا بمحيط دولي غير موات وظروف مناخية صعبة، مضيفا أنه بالرغم من ذلك، تراجعت نسبة البطالة إلى 9,2 بالمائة، على إثر إحداث عدد مهم من مناصب الشغل في قطاع الخدمات.
وعلى مستوى التوازنات الماكرو اقتصادية، أكد والي بنك المغرب أن عجز الميزانية العمومية قد تفاقم إلى 4,1 بالمائة من الناتج الداخلي الإجمالي، فيما انخفض عجز الحساب الجاري إلى 4,1 بالمائة، مضيفا أن تدفقات الاستثمارات الخارجية بلغت 33,5 مليار درهم وأن الموجودات الاحتياطية الرسمية تناهز ستة أشهر وثمانية أيام من الواردات. أما التضخم، فقد عرف انخفاضا حادا إلى 0,2 بالمائة نتيجة بالأساس لتراجع أثمنة المواد الغذائية والمحروقات.
على ضوء هذه المعطيات، أبرز السيد الجواهري أن بنك المغرب حافظ على التوجه التيسيري لسياسته النقدية، حيث قام بتقليص نسبة الاحتياطي النقدي إلى 2 بالمائة، مما ساهم في تراجع أسعار الفائدة على القروض وتحسن وتيرة الائتمان البنكي.
وأضاف أن سنة 2019 تميزت بالدفعة القوية التي أعطاها جلالة الملك لدعم وتمويل المقاولات الصغرى والمتوسطة والمقاولين الشباب وكذا حاملي الشهادات، مبرزا أنه واستجابة لنداء جلالة الملك، أعدت الحكومة وبنك المغرب، بتعاون مع النظام البنكي، برنامجا طموحا يرتكز بالأساس على إنشاء صناديق ضمان جديدة، كما قام البنك بتليين قواعده الاحترازية وإرساء آلية للتمويل اللامحدود بسعر فائدة تفضيلي قدره 1,25 بالمائة.
وعلى صعيد آخر، أشار والي بنك المغرب إلى أن المرحلة الأولى من إصلاح نظام الصرف مرت في ظروف جيدة، مما ساعد على إطلاق مرحلته الثانية.
وسجل السيد الجواهري أنه، من خلال حصيلة سنة 2019 التي تكمل خلاصة عقد كامل، يتبين أنه بالرغم من تعزيز المغرب لتموقعه على الصعيد الخارجي، إلا أن أداءه على الصعيد الداخلي لا يزال غير كاف، مضيفا أن هذه الخلاصة هي نفسها التي دفعت جلالة الملك إلى إحداث اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي.
وأبرز من جهة أخرى، أن تنزيل القانون الإطار للرؤية الاستراتيجية للتربية والتعليم يستلزم توفير موارد بشرية ومادية مهمة وتعبئة الأطراف المعنية للوفاء بالتزاماتها، مع السهر على تتبع تنفيذه داخل الآجال المحددة.
وأضاف أن ترسيخ المتانة الاقتصادية والاجتماعية يتطلب كذلك رفع تنافسية الاقتصاد وتسريع نموه، مبرزا أنه لبلوغ هذا الهدف، ينبغي، كما دعا جلالة الملك إلى ذلك، إعداد جيل جديد من المخططات القطاعية تقوم على التكامل والانسجام، من شأنها أن تشكل عمادا للنموذج التنموي في صيغته الجديدة.
كما يبقى تحقيق هذا المبتغى، حسب والي بنك المغرب، رهينا بمواصلة مجموعة من الإصلاحات الهيكلية، من بينها إتمام بلورة الميثاق الجديد للاستثمار وتنزيل إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وكذا المضي قدما بأوراش الجهوية الموسعة وإصلاح الوظيفة العمومية وأنظمة التقاعد.
إلى جانب ذلك، شدد السيد الجواهري على ضرورة تسريع إرساء الإطار القانوني والتنظيمي لتفعيل توجهات ميثاق البيئة، مؤكدا أن الأزمة الحالية شكلت مناسبة لاستيعاب الفرص التي توفرها التكنولوجيات الحديثة، ولإدراك ضرورة التعجيل بتنفيذ استراتيجية رقمية شاملة تأخذ في الاعتبار انسجام الأطراف وتكاملها.
وأشار والي البنك المركزي إلى أن المغرب، بفضل تبصر صاحب الجلالة، استطاع احتواء الجائحة والتخفيف من آثارها، مبرزا أن خلاصات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد التي أحدثها جلالته من شأنها أن تساهم في بلورة الرؤية الجديدة لما بعد الأزمة.
وخلص السيد الجواهري إلى أن تجند القوى الحية للأمة وراء جلالة الملك ستساهم في الحفاظ على مكتسبات المملكة وتعزيزها حتى تخرج من هذه الأزمة أكثر متانة واستعدادا لمواصلة الكفاح بغية تحقيق نمو متسارع ومستدام وشمولي.













الدستور له القدرة على الاستمرارية من حيث الزمن، ما ينبغي النظر فيه هي القوانين التنظيمية من أجل تجويدها أكثر، لهذا فما ينبغي إثارته أكثر هو هذه الإشكالية المتعلقة بالقوانين التنظيمية بعد تجربة تسع سنوات، أما الدستور على حالته فقد تكيّفنا معه، فالدساتير تبقى مستمرة في الوجود، وتبقى المحاكم الدستورية والاجتهادات الفقهية والتشريعية لتطوير العملية الدستورية، فنحن لا نصيغ الدستور كل سنة، الدستور يكون على عدة عقود وعدة سنوات، لذلك أعتقد أنه يجب إعادة النظر في القوانين التنظيمية، حتى نطور تنزيل الدستور وإعمال الدستور بشكل ديمقراطي وشكل جيد.
قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، ليلة الأربعاء، بالسجن 8 أشهر نافذة، في حق دنيا بطمة على خلفية قضية حساب “حمزة مون بيبي”، وسنة سجنا نافذا في حق كل من شقيقتها ابتسام، و سنة ونصف سجنا نافذا في حق مصممة الأزياء عائشة عياش في إطار الملف، في حكمت على صوفيا شاكري بالسجن 10 أشهر نافذة، مع تغريم الجميع مبلغ 10 الآف درهم
وتمت متابعة الظنينات بعدة جنح من بينها “المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآنية للمعطيات عن طريق الاحتيال والمشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته، وبث وتوزيع عن طريق الأنظمة المعلوماتية أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم، وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص بقصد التشهير بهم والمشاركة في ذلك والتهديد”.
وكان قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمراكش، قد قرر متباعة دنيا بطمة في حالة سراح ، فيما تمت متابعة شقيقتها ابتسام و”عائشة عياش”، و”صوفيا شاكيري” واحالتهم على المحكمة في حالة اعتقال.
وكانت بروكسل قد أعادت فتح حدودها الخارجية في الأول من يوليوز للقادمين من قائمة محددة مسبقا من البلدان. حالياً، بحيث يمكن للقادمين من 13 دولة دخول دول الاتحاد الأوروبي هي : الجزائر، وأستراليا، وكندا، وجورجيا، واليابان، والمغرب، ونيوزيلندا، ورواندا وكوريا الجنوبية، وتايلاند، وتونس، وأوروغواي والصين.
للإشارة الاتحاد الأوروبي يراجع القائمة كل أسبوعين، وقالت مصادر مقربة من موقع يورونيوز الإخباري إن الجزائر والمغرب ستتم إزالتهما قريبا من الائحة، حيث تسجل الجزائر حاليًا حوالي 600 إصابة جديدة بكوفيد-19 يوميًا، وهو ضعف المعدل اليومي المُسجل بالبلاد منذ شهر .بينما في المغرب تم تسجيل 3325 إصابة جديدة في الأسبوع الماضي. وشهدت فترة السبعة أيام السابقة 1.626 حالة جديدة.
من جهة أخرى فقبل أسبوعين، تم حذف صربيا والجبل الأسود من قائمة الدول السموح لها بالدخول إلى الاتحاد الأوروبي بعد زيادة الحالات بهما.



نظم العشرات من الأطر الصحية، اليوم الثلاثاء، في طنجة، وقفة في مستشفى القرطبي، احتجاجا على ظروف العمل، التي يعيشونها، في ظل ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
وكشف محتجون لـ”اليوم24″ أن الأطر الصحية تعيش حالة من الضغط، نتيجة ارتفاع عدد الحالات لحرجة، والنقص الحاد في صفوف الممرضين.
وأضاف محتجون أنهم وصلوا إلى حالة من الإنهاك الحاد، على المستوى النفسي والجسماني، بعد أزيد من 4 أشهر من العمل المتواصل، في المراكز المستقبلة لحالات الإصابة بالجائحة.
وطالب محتجون السلطات المحلية، ومصالح وزارة الصحة، بتعزيز المستشفيات بالموارد البشرية، والتجهيزات اللوجستية اللازمة، من أجل التصدي للفيروس التاجي.
بعدما ظلت معزولة عن محيطها الجهوي منذ تسلل الفيروس التاجي إليها في الـ15 من شهر مارس الماضي، وتصنيفها بعد ذلك ضمن المنطقة رقم 2 لفترة طويلة، قبل تخفيف تدابير الحجر الصحي فيها خلال العاشر من شهر يونيو الماضي؛ عادت مدينة فاس لتواجه عزلتها عن جهتها من جديد، عقب قرار السلطات العمومية ليلة الأحد-الاثنين الأخيرة، والقاضي بإغلاق الحاضرة الإدريسية والعاصمة الإسماعيلية، ومنع الخروج منهما أو الدخول إليهما، فيما جرى استثناء باقي مدن وقرى أقاليم هذه الجهة، خصوصا إفران وصفرو وبولمان وتازة والحاجب وتاونات، والتي تسجل إصابات يوميا تتراوح ما بين 0 و3 حالات، باستثناء إقليم مولاي يعقوب الذي سجل خلال يومي السبت والأحد 39 حالة، ولم يصنف ضمن المناطق المغلقة بهذه الجهة.
هذا وتباينت ردود أفعال الفاسيين والمكناسيين بخصوص قرار إغلاق الحاضرة الإدريسية والعاصمة الإسماعيلية، بين رافض لها بالنظر لدخول المدينتين، كما يقول معظم من تحدثت إليهم الجريدة، مرحلة السكتة القلبية على المستوى الاقتصادي (السياحي والتجاري والخدماتي تحديدا)، وبين مؤيد لقرار الإغلاق خصوصا بمدينة فاس، التي عرفت ارتفاعا تصاعديا للإصابات بسبب عدم التزام سكان الأحياء الشعبية على الخصوص بالتدابير الوقائية والاحترازية، كارتداء الكمامات والتقيد بالتباعد المكاني وتفادي التجمعات وسط العائلات والفضاءات العمومية، وعدم احترام وسائل النقل العمومية ووسائل نقل عمال الوحدات الصناعية والمهنية والفلاحية لنسبة 50 في المائة لحمولتها، وغيرها من الخروقات الأخرى لقانون وتدابير الطوارئ الصحية بالشارع العام.
وعن تفاصيل الإصابات الـ110 التي سجلتها مدينة فاس خلال الـ24 ساعة الأخيرة حتى صباح أمس الاثنين، أظهرت المعطيات التي حصلت عليها الجريدة أن 6 حالات ترتبط بالبؤرة الجديدة التي ظهرت وسط عمال الضيعة الملكية “الضويات”، تم احتسابها على حصيلة مدينة فاس بحكم أن المصابين الستة يقطنون بها، فيما همت 19 حالة الأطقم الطبية والتمريضية العاملة بمستشفيات فاس، خصوصا تلك التي تستقبل مرضى ”كوفيد19” والحالات المشتبه فيها، أما باقي الحالات فترتبط بما كشفت عنه فرق التدخل السريع لليقظة والرصد الوبائي ضمن منظومة تدبير المخالطين والبؤر المهنية والعائلية، التي سبق للسلطات الصحية أن أعلنت عن ظهورها خلال المدة الأخيرة، بالحي الصناعي سيدي إبراهيم بالنسبة لحالات عمال وعاملات الوحدات الصناعية، فيما توزعت إصابات البؤر العائلية والحالات المنعزلة على عدد من الأحياء الشعبية، التي لم يلتزم سكانها بالتدابير الوقائية والاحترازية ضمن العودة التدريجية لممارسة حياتهم بعد تخفيف الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية، خصوصا بمقاطعات المرينيين وسايس وبنسودة و”جنان الورد”.
وبمدينة صفرو، واستنادا إلى نفس المعطيات الرسمية، سُجلت، أول أمس الأحد، 5 إصابات جديدة، من بينها حالة شابة في عقدها الثاني، وعنصر من القوات المساعدة ظهرت عليه الأعراض مؤخرا، ما عجل بعزله عن بقية زملائه قبل مخالطته لهم، فيما همت الحالات الثلاث المتبقية عون سلطة بمدينة البهاليل ضواحي صفرو، وأحد مخالطيه بوكالة بريدية بنفس المدينة، إضافة إلى زوجة عنصر من القوات المساعدة أصيبت عقب عودتها من السفر إلى بيت زوجها بداخل ثكنة القوات المساعدة بجماعة عين الشكاك بين فاس وصفرو، التي سبق لها أن تفجرت بها بؤرة منتصف شهر ماي الماضي؛ أما الإصابة الوحيدة المسجلة بمدينة الحاجب خلال الـ24 ساعة الأخيرة، فتهم جزارا اكتشفت إصابته خلال إخضاع السلطات الصحية الأشخاص الذين يرغبون في الحصول على رخصة لذبح أضاحي العيد، ونفس الحالة رصدت لجزار بمولاي يعقوب.









