Home » » جهاديان مغربيان كانا يتواجدان بمطار بروكسيل لحظة تفجيره

جهاديان مغربيان كانا يتواجدان بمطار بروكسيل لحظة تفجيره

التحقيقات الأمنية والقضائية بخصوص الاعتداءين الإرهابيين اللذين هزا العاصمتين الأوروبيتين بروكسيل (22 مارس 2016) وباريس (13 نونبر 2015)، لازالت لم تكشف عن كل أسرارها، وقد تطيح بجهاديين مغاربة آخرين، على غرار أولئك الذين قادوا كوموندو الخلية التي نفذت الاعتداءين، ما خلف 172 قتيلا و755 جريحا.

معطيات جديدة كشفتها التحقيقات الإسبانية والبلجيكية، في اليوم الأخيرين، تفيد أن اثنين من الجهاديين المغاربة الثمانية المشتبه فيهم، الموقوفين يوم الثلاثاء الماضي في برشلونة الإسبانية بتهمة الإرهاب، كانا يتواجدان في مطار بروكسيل لحظة وقوع الهجوم الانتحاري الذي نفذه المغاربة إبراهيم البكراوي ونجيم العشراوي بواسطة حقائب مليئة بالمتفجرات، فيما المغربي محمد عبريني هرب من المطار ولم يفجر حقيبته، وهو الآن يقبع في سجون بلجيكا.

إيليو بيلاسكو، القاضي المتخصص في قضايا الإرهاب بالمحكمة الوطنية بمدريد، أمر، مساء يوم أول أمس الخميس، بإيداع ثلاثة من الجهاديين المغاربة الثمانية الموقوفين  بتهم الانتماء لتنظيم إرهابي السجن، نظرا للاشتباه في ارتباطهم بالمسؤولين عن اعتداء بروكسيل، لاسيما بعد أن “أقر اثنان منهما بتواجدهما في المطار لدى وقوع التفجيرات. ونفيا تورطهما في تلك الأعمال”.

مصادر إسبانية أوضحت أن الأمر يتعلق بالمغاربة الثلاث محمد لمسلاك ويوسف بن حمو،  فيما توبع احمد أفلاح بتهمة حيازة الأسلحة، ولازالت التحقيقات معه بخصوص مصدر والهدف من الاحتفاظ بتلك الأسلحة. المصادر ذاتها توضح أن الجهاديين الخمسة المغاربة الباقين لازالت التحقيقات مستمرة معهم  بخصوص تورطهم في أعمال إجرامية وتهريب المخدرات، لكن الأمن يبحث إن كانت لديهم، أيضا، علاقة غير مباشرة بالإرهاب.

ووفقا لوكالتي الأنباء أوربا بريس و”إيفي”، فإن الأبحاث المشتركة بين الإسبان والبلجيكيين، سمحت بكشف أن المغربيين محمد المسلاك ويوسف بن حمو كانا يتواجدان في بروكسيل قبل ولحظة وبعد الاعتداء، إذ دخلا بلجيكا يوم 16 مارس وغادراها يوم 23 من نفس الشهر، بينما الاعتداء وقع يوم 22 من نفس الشهر، أي أنهما غادرا البلد يوما بعد الاعتداء. وفي الوقت الذي نفى المغربيان مشاركتهما لا من قريب ولا من بعيد، أكدا أنهما سافرا إلى بلجيكا لشراء سيارة من هناك، لهذا لازال “المحققون يحاولون التأكد ما إذا كان المال مخصصا لتمويل الهجوم أو تسهيل خدمات لوجستية لاحقة”. أكثر من ذلك، فالمغربيان اعترافا بأنهما خلال إقامتهما في بلجيكا كانا مع قريب للمنفذين الفعليين للهجوم، في المقابل، نفيا أن يكونا يعرفا شخصيا منفذي الاعتداء من المغاربة، موضحين أنهم “صديقان لقريب أحد الانتحاريين”.

على صعيد متصل، ووفقا لمصادر قضائية وأمنية، كشفت “أوربا بريس” أن المحققين عثروا لدى المغربي بنحمو أثناء تفتيش بيته في برشلونة، على نسخة من ورقة  خرائط غوغل: “غول مابس”، والتي تتضمن المسار الذي قطعه صلاح عبد السلام- الجهادي المغربي الذي شارك في اعتداء مسرح باتاكلان بباريس- من المنطقة الألمانية  Searbruken حتى بروكسيل، وهي المدينة التي اعتقل فيها أربعة أيام قبل اعتداء مطار بوكسيل. هذه الشكوك ازدادت، كذلك، بعد عثور المحققين على مفاتيح شقة استعملها منفذو اعتداء باريس، بالضبط في مسرح باتاكلان، في بيت المقرب من الانتحاريين المغاربة بالمطار، والذي كان معه المغربيان  محمد المسلاك ويوسف بن حمو قبل الاعتداء.



from اليوم 24 http://ift.tt/2oK9B32
source IFTTT

Membres

Fourni par Blogger.

التسميات

المشاركات الشائعة

بحث

Archives du blog

التسميات

مواضيع جديدة

الصفحات

Contributeurs

جديد الفيديو