أوضحت المسوؤلة عن “برنامج العودة الإرادية” في مقر المنظمة الدولية للهجرة في الرباط، كريستوس كريستودوليديس، أنه في كل يوم يطرق أبوابها عشرات المهاجرين للحصول على تذاكر رحلة جوية مجانية للعودة إلى بلدانهم الأصلية، مبرزة أنه، منذ عام 2007، غادر نحو 6800 مهاجر غير نظامي من المملكة إلى بلدانهم الأصلية من خلال الاستفادة من البرنامج.
وأشارت المسؤولة ذاتها إلى أنه، في السنة الماضة، فقط استفاد 1400 مهاجر، فيما سجل في الشهور الأربعة من هذه السنة استفادة 180 مهاجرا.
المسؤولة الدولية بينت أن أغلب العائدين بشكل طوعي من بينهم قاصرين ينحدرون من ساحل العاج، والكاميرون، ونيجريا، وغينيا كوناكري، حسب ما أوردته صحيفة “إلباييس”.
ووفقا للمنظمة الدولية، فإن 53 في المائة من المهاجرين الأفارقة، الذين يطرقون أبواب مقرها في الرباط لايبيتون في العراء؛ علاوة على أن 9 من 10 مهاجرين، يعيشون في “وضع غير مستقر”، وأن 2 من 3 مهاجرين حاولوا في مناسبات سابقة، العبور إلى إسبانيا، لكنهم فشلوا في ذلك.
وقالت كريستوس “الكثيرون ينامون هنا أمام مكتبنا، لأنهم لا يشعرون بالأمن في الأحياء المحيطة”.
وعلى الرغم من كل هذه الصعوبات، فإن المنظمة الدولية للهجرة تعترف، وتشيد بسياسة المغرب في السنتين الأخيرتين بخصوص الهجرة. وهو الأمر، الذي تؤكده كريستوس بالقول: “من الصعب إيجاد بلد في العالم يقدم كثيرا في وقت قصير في مجال الهجرة مثل المغرب”.
from اليوم 24 http://ift.tt/2pMg3a7
source IFTTT
