عمم نشطاء سوريون على نطاق واسع على صفحات موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، هاشتاغ “#لاجئ_لا_إرهابي”، يكشفون عبره صور شنيعة تظهر تعذيب الجيش اللبناني للاجئين سوريين بمخيم اللاجئين “عرسال”.
واتهم الناطق الإعلامي باسم اللاجئين السوريين في لبنان، أبو أسد الحمصي، الجيش اللبناني بـ “ترويع اللاجئين وإهانة الرجال والنساء والأطفال والاعتداء عليهم بالضرب خلال عمليات الاقتحام التي يقوم بها لتجمعات السوريين “.
وقال الحمصي في تصريحات صحفية إن مداهمات الجيش اللبناني لتجمعات السوريين باتت شبه يومية، خاصة في منطقتي البقاع و طرابلس”، مؤكدا “تعرض تجمعات السوريين في طرابلس لمداهمات تحت ذريعة أن السوريين يمتلكون ذخائر وأسلحة ومخدرات، أو تحت ذريعة عدم تجديد اللاجئين لإقاماتهم “.
ويستضيف لبنان -حسب إحصائيات رسمية- 40% من اللاجئين السوريين الفارين من الصراع، حيث يتجاوز العدد مليون لاجئ سوري مسجل، وأكثر من 600 ألف غير مسجل.
وكان وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل، قال في تصريحات صحفية: “إن هدفنا تقليص أعداد النازحين السوريين، وتسهيل عودتهم بكرامة إلى حيث يمكن أن يعودوا في مناطق آمنة في سوريا”.
وبهدف تسليط الضوء على معاناة اللاجئين السوريين في لبنان أطلق ناشطون سوريون على شبكات التواصل الاجتماعي وسم ” #لاجئ_لا_إرهابي” بعد ارتفاع وتيرة الاعتداءات على اللاجئين السوريين من قبل الجيش اللبناني”.
from اليوم 24 http://ift.tt/2svBVU9
source IFTTT
