بعد ثلاثة أيام من الاحتفاء بموسيقى العالم في مهرجان كناوة في الصويرة، عادت الأجواء إلى طبيعتها بمدينة الرياح، صباح اليوم الأحد، بعد أن ودعها عشاق كناوة، الذين توافدوا عليها من داخل المغرب، وخارجه، خلال أيام المهرجان.
وبدت مدينة الصويرة هادئة بعد أن تمت إزالة المنصات من الساحات الكبرى، وإقفال أبواب الزوايا، التي تستقبل مريديها كل سنة.
ولا مشهد منذ الصباح سوى مشهد مواطنين مغاربة، وأجانب، متجهين صوب محطات الحافلات، في رحلة العودة بعد 3 ليال من المتعة.
واختتم مهرجان كناوة موسيقى العالم، أمس السبت، في الصويرة، على إيقاعات مزج ساحر، وخالد زاوج بين الموسيقى الصوفية الهندو – باكستانية، وموسيقى تاكناويت.
from اليوم 24 http://ift.tt/2uz8ceu
source IFTTT
