Home » » تقرير: 81 % من الشباب يرغبون في العيش خارج بلدانهم

تقرير: 81 % من الشباب يرغبون في العيش خارج بلدانهم

كشف تقرير جديد صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي، أن الغالبية العظمى من الشباب في العالم، أي ما يمثل 81 في المائة، على استعداد للانتقال، والعيش خارج بلد إقامتهم للعثور على وظيفة، أو إحراز التقدم في حياتهم المهنية.

وللعام الثالث على التوالي، تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية خيار الشبان الباحثين عن التقدم في حياتهم المهنية في الخارج، كالبلد الأفضل، تليها كندا بـ 12 في المائة، والمملكة المتحدة بـ 10 في المائة، وألمانيا بـ 8 في المائة، ثم أستراليا بـ 5 في المائة.

التقرير قال إن كافة أفراد جيل الألفية ليسوا على استعداد للانتقال بحثا عن وظيفة. فعلى الرغم من أن غالبية الإجابات جاءت بالموافقة على التحرك عبر الحدود، فإن أكثر من ثلث الشبان والشابات الذين شملتهم الدراسة من إقليم إفريقيا جنوب الصحراء، أي 37 في المائة، ليسوا على استعداد للانتقال، وهي النسبة الأعلى على الإطلاق. كما أن عدد الرافضين في منطقة يوراسيا كان عاليا نسبيا أيضا، حيث وصلت النسبة إلى 25 في المائة. هذا وتجدر الإشارة إلى أن ما يزيد عن خُمس جيل الألفية بقليل من منطقة أمريكا الشمالية أشاروا أيضا بأنهم ليسوا على استعداد للعيش خارج بلدهم بحثا عن وظيفة أو للتقدم في حياتهم المهنية.

وأطلق المنتدى الاقتصادي العالمي النسخة الثالثة من المسح السنوي لمشكلات العالم، وهو الدراسة المسحية الأكثر تنوعا جغرافيا في العالم فيما يخص جيل الألفية.

وشارك في هذه الدراسة المسحية أكثر من 31 ألف شاب وشابة بين عمر 18 و35، ليقدموا آراءهم في مجالات متعددة كالمجتمع، والأعمال، والسياسة، والاقتصاد، والتكنولوجيا، فضلا عن تطلعاتهم فيما يخص المهنية ومكان العمل. وشملت الدراسة التي توفرت بـ14 لغة متعددة، شبانا وشابات من 186 دولة وإقليم.

واختار الشباب “تغير المناخ وتدمير الطبيعة” كأخطر قضية عالمية، وهذه هي السنة الثالثة على التوالي التي يتصدر فيها هذا الموضوع المشاكل العالمية بالنسبة لهم. أما جديد هذا العام، فهو أن91 في المائة من المشاركين في الدراسة يوافقون أو يوافقون بشدة على إثبات العلم بأن البشر هم المسؤولون عن تغير المناخ.

أما القضيتان الأخيرتان اللتان شكلتا القضايا العالمية الثلاث الأولى، وفقا لجيل الألفية، فهي الصراعات على نطاق واسع التي حلت في المركز الثاني، وعدم المساواة التي حلت في المركز الثالث.

ويرى 79 في المائة من الشباب أن التكنولوجيا لا تدمر الوظائف، وإنما تخلق فرص عمل. ويتسق ذلك مع نتائج الدراسة لعام 2016، إلا أن نتائج هذا العام تعتبر أكثر شمولية، ذلك أن الأعداد التي شملتها دراسة عام 2017 أكثر بكثير. وتعتبر نسبة هذه النتيجة قوية عبر مختلف المناطق حول العالم، وعلى خلاف مستويات الدخل.

ويرى غالبية المشاركين أن الذكاء الصناعي هو الاتجاه المقبل الأكبر في عالم التكنولوجيا. أما القطاعات الثلاثة الأولى، التي قد تستفيد من تعطيل التكنولوجيا، فهي التعليم بنسبة 20 في المائة، والصحة بنسبة 15 في المائة، والتصنيع بـ 14 في المائة.

ويعتقد ما نسبته 56 في المائة من جيل الألفية، بأنه يتم تجاهل آراء الشباب قبل اتخاذ القرارات الهامة في بلادهم. ويرون بأن أفضل ثلاث طرق لتمكين الشباب في المجتمع، هي من خلال ريادة الأعمال والأعمال الناشئة، وإمكانية الوصول إلى الإنترنت، ووسائل الإعلام الحرة ووسائل التواصل الاجتماعي.



from اليوم 24 http://ift.tt/2gngOzo
source IFTTT

Membres

Fourni par Blogger.

التسميات

المشاركات الشائعة

بحث

Archives du blog

التسميات

مواضيع جديدة

الصفحات

Contributeurs

جديد الفيديو