Home » » مولاي هشام: طلبت إعلان ترحيلي عبر مكبر صوت وهذه قصة”الأصفاد”

مولاي هشام: طلبت إعلان ترحيلي عبر مكبر صوت وهذه قصة”الأصفاد”

في أول حديث له عن واقعة ترحيله من تونس، كشف الأمير مولاي هشام عن ملابسات القضية، موضحا أن السلطات الأمنية هناك لم توضح له أسباب ترحيله، ونفى أن يكون على علم بتدخل السلطات المغربية، أو السعودية في هذا الحادث.

وأكد الأمير في حديث إلى موقع  “Nawaat ” أنه لم يتم إلقاء القبض عليه، لكن عناصر من الشرطة جاؤوا إليه حينما كان في الفندق رفقة مدير هذا الأخير، وقدموا أنفسهم على أنهم ينتمون إلى أمن المطار، وطلبوا منه المجيء معهم لأن هناك مشكلة ما في الجمارك.

وأضاف بأنه طلب منهم تفقد غرفته وأغراضه في الفندق بحضور مديره، تجنبا “لوضع مواد مشبوهة” فيها، قبل مرافقتهم إلى المطار.

وأشار الأمير إلى أنه عند مغادرة الفندق كانت عناصر الشرطة تتوقع أن يرافقهم إلى المطار على سيارة خصصتها له إدارة الفندق، لكنه أصر على الركوب مع الشرطة في سيارتهم الرسمية، مؤكدا أن سبب ذلك رغبته أن يكون واضحا أنه يوجد رسميا تحت مسؤوليتهم في حال وجود أي خطر على حياته، بحسب تعبيره.

وتابع الأمير مولاي هشام أنه أثناء وصوله إلى المطار أُبلغ من طرف مدير الخطوط الجوية الفرنسية أنه طُلب منه حجز مقعدا له إلى باريس، وأضاف أنه طالب رجال الشرطة بإمداده بوثيقة رسمية، معتبرا أن ما قاموا به تجاهه يعتبر إخلاءً قسريا يستلزم تبرير أسبابه القانونية.

واستمر الأمير بسرد وقائع الترحيل، وأكد أنه أصر على وضع ختم رسمي على جواز سفره، وهو الطلب الذي قوبل بالرفض أول مرة، قبل أن يُخَيرهم بين إمداده بوثيقة رسمية، أو وضع “الأصفاد” على يديه قبل إركابه على متن الطائرة، لتقرر الشرطة بعد 45 دقيقة من الانتظار ختم جواز سفره.

وتابع الأمير “كان آخر طلب قدمته للشرطة هو أن يعلنوا عبر مكبر الصوت أنه تم ترحيلي دون أن أرتكب أي جريمة، طلبت هذا وأنا أربط الاتصال بثلاثة أطراف خارجية”.

وأثناء هذه المحادثات الهاتفية، “أكد مدير شركة الخطوط الجوية الفرنسية، أيضا، أنه تم ترحيلي دون أن أرتكب أي جريمة، وفي تلك اللحظة، رافقوني إلى الطائرة، وغادرت نحو باريس”.

وبخصوص ما إذا كان للسلطات المغربية يد في حادث الترحيل، أكد الأمير أنه لم يذهب إلى السلطات المغربية لمعرفة المزيد عن وضعه، وليست لديه أي فكرة عن وجود يد للسلطات المغربية في الموضوع، مضيفا “أنا لا أريد التكهن بشيء من هذا”.

كما نفى الأمير علمه بوجود ضغوط سعودية، وإماراتية على تونس، بسبب مداخلته في الندوة الأكاديمية، التي ترعاها جامعة ستانفورد  حول التحول السياسي في تونس، وتحديات توطيد الديمقراطية.



from اليوم 24 http://ift.tt/2wUWCN0
source IFTTT

Membres

Fourni par Blogger.

التسميات

المشاركات الشائعة

بحث

Archives du blog

التسميات

مواضيع جديدة

الصفحات

Contributeurs

جديد الفيديو