from RSS Yabiladi.com https://ift.tt/2Jjv5gI
source IFTTT
رجوعا الى قضية القائد المتهم بالاعتداء على الشاب ” ابراهيم ابن منصور ” بطنجة والتي أثارت جدلاً واسعًا ، لكون أن الضحية أصبح عاجزا بسبب ضربات أعوان القائد العنيفة كما تم تداوله في مختلف المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي .
وقد جعلتنا بعض التساؤلات أن نعيد التذكير بالقضية لعل وعسى أن يعاد النظر فيها بدون ظلم وحيف ، ليس حبًا أو تحيزًا لأي طرف من الأطراف ولكن حبا في إظهار حقائق قد تغيب عن العديد من الناس .
و مما أثار انتباهنا في هذه القضية هو أسرة الضحية التي رفضت رفضًا تامًا عروض المحسنين في علاج ” إبراهيم ” في أحسن المصحات في المغرب ، وللبحث والتقصي للحقيقة قمنا بزيارة مدير مستشفى محمد الخامس والطاقم الطبي المشرف و المتابع لحالة إبراهيم ، بحيث صرح لنا أن حالته ليس عضوية بل هي نفسية لأزمة عصبية ونسبة العلاج فيها كبيرة ، الشيء الذي يطرح عدة علامات استفهام كبيرة وهي طرح الأسرة لفتح حساب بنكي للأم و الإبن لتلقي المساعدات في الحسابين و هنا التساؤل المطروح، هل الأسرة تريد أن ترى إبنها طريح الفراش وتكتفي بالتعاطف الفايسبوكي ؟ أم أن هناك أطراف أخرى تدخلت في الخفاء لتحقيق أهدافها المعلومة في تصفية حساباتها الشخصية والتي لا يراها المواطن سوى في هذه المناسبات لتأجيج وزرع البلبلة لغاية في نفس يعقوب.
و مما يثير الدهشة والاستغراب ، هي الفيديوهات الجديدة لإبراهيم منصور و التي تغيرت فيها ملامحه وأصبح غير قادرًا على الكلام في ظرف وجيز مع العلم أن إصابته بشلل شبه كامل على مستوى جميع جسده وعدم قدرته على الكلام بطريقة عادية كما ادعت أسرته والتي وصفتها بإعدام رجال السلطة لحياة ابنها ، مستحيل علميا و طبيا الشفاء منها في ظرف 40 يومًا ، ما عدا حدوث معجزة أم أن كل تلك الادعاءات لا أساس لها من الصحة ؟
لنقوم بمشاهدة الفيديوهات التالية و نقوم من خلالها بتحليل بسيط :
الفيديو أعلاه كان بتاريخ 6 ماي 2018 و فيه طرح إبراهيم بن منصور فتح حساب بنكي بإسمه وإسم أمه لتلقي المساعدات في الحسابين.
الفيديو أعلاه كان بتاريخ 14 ماي 2018 ، شاهدوا طريقة كلام التلميذ عبد الله بن منصور.
لنركز مرة أخرى على طريقة كلام التلميذ عبد الله بن منصور في الفيديو أعلاه و الذي كان بتاريخ 28 ماي 2018.
يوما واحدا فقط بعد الفيديو المؤرخ بتاريخ 28 ماي 2018 ، سيظهر التلميذ إبراهيم بن منصور يوم 29 ماي 2018 بشكل مختلف تمامًا ، حتى طريقة كلامه جد جد مختلفة على الفيديو السابق.
من هذا المنبر نقول أننا لسنا ضد أحد و لسنا مع أحد فقط نبحث عن الحق ولا نريد لا ظالم و لا مظلوم في هاته القضية التي أصبحت قضية رأي عام .
كشفت صحيفة أمريكية مصدر التقارير والشائعات التي تحدثت خلال الأيام القليلة الماضية عن وفاة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والتي انتشرت سريعاً وفي زمن قياسي حتى تورطت بنشرها العديد من الصحف الغربية.
وتقول الشائعات التي يجري تداولها منذ أيام إن ابن سلمان توفي مقتولاً بالرصاص ويجري الإعداد لدفنه سراً دون الإعلان عن الأمر لحين إتمام الترتيبات اللازمة لخلافته، في حادث أشبه ما يكون بالانقلاب داخل الأسرة السعودية الحاكمة، فيما تحدثت بعض الشائعات عن أن الأمير متعب بن عبد الله الذي أقصاه ابن عمه عن السلطة سوف يحل بدلاً عنه في ولاية العهد.
وثيقة مفبركة يجري تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي وهي موجهة من رئيس الديوان الملكي إلى وزير الداخلية ويتحدث فيها عن “الترتيبات الخاصة لنقل جثمان محمد بن سلمان من المشفى العسكري إلى المدفن الخاص”.
وكشفت جريدة “واشنطن تايمز” الأمريكية أن كل هذه التقارير والشائعات والمعلومات المفبركة مصدرها إيران أو مصادر على ارتباط بإيران، وهو ما دفع الصحيفة الأمريكية إلى ترجيح عدم صحة أي شيء من هذه المعلومات.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين ومحللين مستقلين تحذيرهم من التعاطي مع المعلومات التي تتحدث عن اغتيال أو مقتل أو وفاة الأمير محمد بن سلمان، مشيرين إلى أن “هذه التقارير من المحتمل أن تكون جزءاً من الحملة الدعائية الإيرانية ضد السعودية والتي تحاول إظهار الرياض على أنها غير مستقرة”.
وتقول الصحيفة إن من بين الشائعات التي يجري تداولها في بعض وسائل الإعلام العربية أن محمد بن سلمان قتل في حادثة إطلاق النار التي شهدتها الرياض يوم الثاني عشر من نيسان/ أبريل الماضي، وهي الحادثة التي اعترفت بها وسائل الإعلام الرسمية في السعودية عندما قالت بأن قوات الحرس الملكي تعاملت مع طائرة “درون” بدون طيار وقامت بإسقاطها عندما حلقت فوق أحد القصور الرئاسية في العاصمة السعودية. وتقول الشائعات إن تلك الحادثة لم تكن سوى محاولة انقلاب للإطاحة بالملك سلمان وابنه وإزاحتهم عن الحكم.
الوثيقة المفبركة والمتداولة عن وفاة محمد بن سلمان :

المغرب 24 : علي طالب
أثار المسلسل السعودي “شير شات”، الذي تبثه القناة السعودية “SBC” خلال شهر رمضان الحالي، موجة من الإستنكار بين المغاربة في مواقع التواصل الإجتماعي.
وقدم المسلسل المذكور الذي صورت حلقات منه في المغرب ، وشارك فيه للأسف ممثلون و ممثلات مغاربة، النساء المغربيات في صورة العاهرات ، من خلال استهزائه بها من جهة، واعتبار المغرب من جهة أخرى ، قبلة للباحثين عن المتعة الجنسية .
وعبّر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن استيائهم من مثل هذه المسلسلات التي “تضرب القيم، والوعي لدى المواطن، ومكتسبات المرأة المغربية التي تناضل من أجل تكريس حضورها داخل مجتمع خالٍ من التمييز، والذكورية”.
وتوالت في السنوات الآخيرة مثل هذه الأحكام المسبقة على نساء المغرب في دراما الخليج العربي، ليبقى السؤال المطروح هو .. من سهل مسطرة الحصول على رخص التصوير لهذا المسلسل المسيء للمغرب و المغاربة داخل أرض الوطن ..؟
بعد فشله الذريع في المراوغات السياسية من أجل البقاء في منصب الأمانة العامة والالتفاف على قرار الاستقالة الطوعية، كشفت مصادر مطلعة أن تنحية إلياس العماري من على رأس حزب الأصالة والمعاصرة، والتصويت على قرار تعويضه بحكيم بنشماش كأمين عام جديد، بقرار من المجلس الوطني للحزب، مساء السبت الماضي، أربك جميع حسابات رئيس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة الداخلية، واعتماده على توزيع الامتيازات على المستشارين لضمان التصويت على المشاريع والقرارات ونقط جداول الأعمال خلال الدورات المنعقدة.
وحسب المصادر نفسها، فإن مجموعة من المستشارين بجهة الشمال أصبحوا يعيشون حالة ترقب وانتظار لما ستؤول إليه التحقيقات الجارية من طرف مصالح وزارة الداخلية، في المشاريع واختلالات الصفقات التي تم رصدها، فضلا عن استغلال المال العام في توسيع القاعدة الانتخابية والمعايير المتعمدة في توزيع الدعم الجمعوي، ومدى تفعيل دور لجان تتبع تنفيذ المشاريع واتفاقيات الشراكة مع مجموعة من المؤسسات.
وتضيف المصادر ذاتها، أن العماري فشل في معالجة ملف الامتيازات وتوزيع سيارات الجهة على المستشارين لاستعمالها بشكل شخصي، بسبب خوفه من بروز المشاكل الداخلية على السطح وفقدانه الإجماع «المخدوم» في التصويت على القرارات، فضلا عن توجسه من حالة الغضب التي تعم مستشاري حزب الأصالة والمعاصرة نتيجة التقرب من قياديين في حزبي العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، وخدمة أجنداتهم الخاصة حتى ولو كان ذلك على حساب الشأن العام الجهوي.
وقال مصدر مطلع إن الخروقات والتجاوزات التي رصدتها لجان التفتيش التابعة لوزارة الداخلية بخصوص صفقات الجهة وملفات التسيير، بعضها موجب لعزل الرئيس من طرف الجهات المختصة، لذلك أصبح جميع المستشارين يتعاملون بحذر مع دعم القرارات الانفرادية للرئيس، والأخذ بعين الاعتبار مغادرة العماري للمنصب في أي لحظة، وضرورة الحفاظ على التوازنات للاستفادة من المرحلة المقبلة.
ويضيف المصدر نفسه، أن طمأنة العماري لبعض المستشارين داخل الجهة ببقائه واستمراره في المنصب، لم تعد تنفع لتهدئة الأمور وتفادي الارتباك، خاصة وأنه حدث الجميع في وقت سابق عن أنه باق في منصب الأمانة العامة، قبل أن يتم الانقلاب عليه من طرف المقربين منه، وترجيح الكفة لجهة القيادي في الحزب حكيم بنشماش.
علم “المغرب 24” من مصادر حزبية أن اجتماع زعماء الأغلبية الحكومية الذي احتضنه منزل سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة مساء (الثلاثاء) بالرباط، شهد نقاشا حاد وصفه مسؤول حزبي بـ”اجتماع الصراحة” والذي حضره زعماء الأحزاب الستة المشاركة في الحكومة، بالإضافة إلى مصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان.
وقالت المصادر ذاتها، إن زعماء الأغلبية اتفقوا على إحداث لجنة مشتركة للبحث في مشروع النموذج التنموي الجديد الذي دعا له صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تشير المصادر التي أكدت أن اللقاء تطرق إلى العديد من القضايا الآنية بالخصوص “تقرير اللجنة البرلمانية الأخير حول تبعات تحرير أسعار المحروقات، وتبعات مقاطعة ثلاث منتجات“، موضحا أن “اللقاء كان صريحا وكانت فيه بعض الامور طرحت ونوقشت كما تم تقديم كافة المعطيات بخصوص القضايا المطروحة”، رفضا التفصيل في طبيعة هذه الطروحات.
وقالت مصادر إعلامية إن مكونات الأغلبية اتفقت على عقد اجتماع هيئة الأغلبية مرة في الشهر أو في أسبوعين اذا اقتضت الضرورة، كما سيتم فتح نقاش جدي ومسؤول مع المركزيات النقابية بخصوص اتفاق الحوار الاجتماعي.
قال المدير العام لعرض المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2026، هشام العمراني، إن المغرب “واثق” من الوصول إلى جولة التصويت الأخيرة خلال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الدولي (فيفا) الشهر المقبل، مع انتظار القرار النهائي لمجموعة العمل المكلفة بتقييم العرض.
وأشار العمراني، في تصريح لوكالة رويترز إلى أن “توصيات مجموعة العمل الخاصة بتقييم العرض ستكون في بداية يونيو، ونحن واثقون في أن جمعية المغرب 2026 والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قدماً ملفاً بجودة عالية وبمفهوم واضح”.
وأضاف المتحدث: “لم نقترح إنشاء ملاعب استثنائية أو تجهيزات تستخدم فقط في كأس العالم، بل تجهيزات البلاد والعالم الرياضي في حاجة إليها، وبالتالي نشعر بالثقة خاصة بعد زيارة مجموعة العمل التي كانت إيجابية”، مردفا: “نعتقد اليوم أن المغرب يجب أن يتأهل لتصويت الجمعية العمومية يوم 13 يونيو، ونحن في انتظار تقرير مجموعة العمل”.
وأفاد العمراني بأن “المغرب يقترح كأس عالم إنسانية شاملة ترغب في الاحتفال بقيم التسامح والتفتح الذهني، واستقبال مختلف شعوب العالم، المسافات قصيرة بين المدن في المغرب بفضل وسائل المواصلات الممتازة، من خلال المطارات والسكة الحديد والطرق، كما سيتم إطلاق القطار فائق السرعة هذا العام وهو الأول في أفريقيا، وبالتالي يمكن للاعبين التنقل بسهولة والإقامة في تجهيزات عالية المستوى بفضل تطور السياحة المغربية”.
وبخصوص الأرباح، قال العمراني إنه يتوقع أن تصل قيمة الأرباح الصافية إلى 5 مليارات دولار، “وهو ما يزيد على ضعف ما تحقق في آخر بطولتين بالبرازيل وجنوب إفريقيا”.
وأكد العمراني: “قمنا بدراسات عبر مكتب دولي، ومع الأخذ في الاعتبار التضخم والمناخ، ونظراً للموقع الجغرافي للمغرب الذي هو في المنطقة الزمنية نفسها مثل أوروبا وإفريقيا، وبما أن أوروبا تشكل ما بين 50 و55 في المائة من السوق العالمية لحقوق النقل التلفزيوني، فإننا يمكن أن نضمن دخلاً قيمته 7.2 ملايير دولار، وأرباحاً صافية قدرها 5 مليارات دولار”.
أظهرت التحقيقات التي تباشرها المصالح الأمنية والقضائية في جريمة مقهى “لاكريم” في الحي الشتوي في مراكش أن أحد أفراد “المافيا” الملقب بـ”موس”، أحد المتورطين في الجريمة، استولى على شحنة كبيرة من المخدرات الصلبة، في عملية نفذها رفقة ثلاثة من أفراد أسرته، قدرت بـ200 كيلوغرام من الكوكايين الخام، تقدر قيمتها المالية بحوالي 5 مليارات أورو، رفقة أفراد عائلته وشركائه في هولندا، والتي قتل بسببها زعيم المافيا المذكورة سنة 2012 في أمستردام.
وأفادت جريدة “المساء” أن التحقيقات كشفت أن ما جناه “موس”، من أعماله الإجرامية استثمره في شراء ممتلكات عقارية ومقاه في المغرب من ضمنها مقهى في جليز، ليصبح مهددا بالتصفية الجسدية رفقة أقربائه من طرف “مافيا”، التي يعتبر المتورطون في جريمة “لاكريم” ضمن عناصرها.
وخلصت أبحاث قاضي التحقيق، حسب الصحيفة ذاته، إلى أن المشهور بلقب “ملك الموت”، وهو بارون مخدرات مغربي، زعيم شبكة للاتجار الدولي في المخدرات الصلبة، خاصة الكوكايين والهيروين المعروفة في هولندا وأوروبا، كان وراء جريمة مقهى “لاكريم”، التي تكلف بتنفيذها قاتلان هولنديان مأجوران هما “إدوين غابريال روبليس مارتينيز” ومواطنه “شارديون إليسيز غريغوريا سيمريل”، أحدهما ينحدر من جمهورية الدومينكان، والثاني من جمهورية سورينام، معروفان بلقب “الراسطا” في إشارة إلى تسريحة شعريهما.
وكشفت التحقيقات، التي باشرها قاضي التحقيق مع أحد المتهمين، أن أصحاب الضفائر “الراسطا” يختصون بتنفيذ عمليات القتل والانتقام، ويعملون لحساب “المافيا” المذكورة، التي كان أفراد عائلة “موس” من ضمنها.
واستنادا إلى تصريحات المتهمين وإفادات الشهود، فإن الصدفة هي التي أنقذت المستهدف الرئيسي في هذه العملية في آخر لحظة من التصفية الجسدية، في الوقت الذي راح ضحية الجريمة الشاب حمزة، طالب كلية الطب والصيدلة، بـ 12 رصاصة في مؤخرة الرأس والجانب الأيسر من صدره، وذنبه الوحيد أنه كان يوجد في التوقيت والمكان الخطأ بالمقهى.
وألقى درس اليوم بين يدي صاحب الجلالة الأستاذ عبد القادر المكي الكتاني، مهندس، ومتخصص في الحديث الشريف، متناولا بالدرس والتحليل موضوع : “اختلاف الفقهاء في اجتهاداتهم وطرق الاستفادة منه”، انطلاقا من الحديث النبوي الشريف: “يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تخريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين”.
ويأتي هذا المشروع التضامني لتكريس السياسة الاجتماعية التي يقودها جلالة الملك منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، ويجسد عزم جلالته الراسخ على ضمان ظروف حياة كريمة ومزدهرة لكل فئات المجتمع، بما في ذلك الأشخاص المسنين.
ويؤكد إنجاز هذا المركز التزام مؤسسة محمد الخامس بالعمل على ترجمة حلول اجتماعية قصد مصاحبة الأشخاص في وضعية هشاشة وعوز والمحافظة على استقلاليتهم من خلال تكفل شامل يوفر الإيواء والغذاء والتنشيط والعلاج.
وهكذا، سيؤمن المركز الجديد لاستقبال الأشخاص المسنين بمديونة تكفلا على مستوى الإيواء والغذاء، والحماية الصحية، والرفاهية العامة للأشخاص المسنين (أكثر من 60 سنة) دون موارد أو دعم عائلي.
وسيساهم المركز الجديد الذي تبلغ طاقة استقباله 48 شخصا (24 رجلا/24 امرأة) في محاربة تسول وتشرد الأشخاص المسنين بمدينة الدار البيضاء، ومن ثم تحفيز الإدماج الاجتماعي للمستفيدين، وازدهارهم وتحسين ظروف عيشهم.
وسيشتمل هذا المشروع، الذي سيتم تشييده على قطعة أرضية تبلغ مساحتها 3920 متر مربع خلال 18 شهرا، على 24 غرفة مزدوجة، وصالونين، ومطبخ، ومطعم، وقاعة للفحص الطبي، ومستوصفا، وصيدلية، وأربعة محلات تجارية.
ويعد إنجاز هذا المركز ثمرة شراكة بين مؤسسة محمد الخامس للتضامن وجمعية الدار البيضاء كريان سنترال (فرع الفداء مرس السلطان)، التي ستسهر أيضا على تسيير هذا المركز.
ويأتي إنجاز هذا المركز ذي الحمولة الاجتماعية القوية، لتدعيم المبادرات التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن على مستوى الدار البيضاء -سطات، الرامية لتحقيق رفاهية وازدهار الأشخاص المعوزين.
لم يعد يفصلنا عن مونديال روسيا سوى أيام قليلة، لننعم بمشاركة وطنية مغربية طال انتظارها لعشرين عاما. طيلة شهر رمضان الأبرك نسرد لكم حلقات من كأس العالم: ملحمة المغرب، والتي نعرض فيها لأهم ما شهده تاريخ الكرة المغربية مع المونديال، بداية من أولى الحكايات إلى آخر القصص، سواء تعلق الأمر بالمباريات، النجوم الحية أو التي غادرت إلى دار البقاء، والمدربين الذين بالمقابل، غادروا كلهم إلى مثواهم الأخير.
كانت مباراة المغرب ضد بولونيا، والتي جرت بالملعب الجامعي بمونتيري المكسيكية، أمام 19 ألف متفرج، تجديدا للعهد الذي ربط أسود الأطلس بالمونديال، وغابوا عن نهائياته منذ نسخة 1970 والتي أقيمت بالبلد نفسه.
واعتبرت المباراة الثالثة التي تجمع أسود الأطلس بمنتخب أوروبي في نهائيات المونديال، بعد مباراتيهم أمام كل من ألمانيا الغربية وبلغاريا في مكسيكو 1970، بعد أن وضعت قرعة نهائيات 1986 المنتخب الوطني المغربي في مجموعة تضم ثلاث منتخبات أوروبية أخرى هي بالإضافة إلى بولونيا منتخبا إنجلترا والبرتغال.
وكما كان الشأن في مونديال 1970، استصغر الجميع المنتخب الوطني المغربي، وظنوا أنه سيكون لقمة سائغة في فم كل هاته المنتخبات الأوروبية العتيدة، وعلى رأسها المنتخب البولوني، الآتي إلى المكسيك بباع تاريخي، حمله إلى نصف نهائي النسخة السابقة، عام 1982 بإسبانيا، بل إلى المرتبة الثالثة، والميدالية النحاسية آنذاك، بعد فوز في مباراة الترتيب على فرنسا ب 3-2.
الكل تخوف في بادئ الأمر من نجوم المنتخب البولوني، على رأسهم بونياك زبيكنيو، وفلودزمير سمولاريك، لكن هذا التخوف سرعان ما سينجلي ما أن بدأت المباراة، التي شهدت في جولتها الأولى اكتساحا مغربيا، لم نتابع معه أية فرصة للتهديد من طرف رفاق بونياك وسمولاريك.المنتخب المغربي، الذي دخل المباراة، بعد تحضيرات عادية، كما كان الشأن، قبل ستة عشر سنة، عندما رحل إلى المكسيك للمشاركة في المونديال لأول مرة في تاريخه، اعتمد على تشكيلة ظلت تلعب في ما بينها في السنين الأخيرة، تحت إمرة المدرب الراحل، البرازيلي، المجنس مغربيا بعد ذلك، جوزي المهدي فاريا، الذي وافته المنية في الثامن من أكتوبر عام 2013.
واعتمد فاريا على العميد الأسطورة، بادو الزاكي في حراسة المرمى، وعلى كل من خليفة العابد كظهير أيمن، وعبد المجيد اللمريس كظهير أيسر، ومصطفى البياز، ونور الدين البويحياوي في قلب الدفاع، ثم على كل من عبد المجيد الظلمي، ومحمد التيمومي، ومصطفى الحداوي، وعزيز بودربالة، على مستوى وسط الميدان، وكل من الإخوان ميري مصطفى وكريمو في الخط الأمامي.أما المنتخب البولوني فدخل المباراة بتشكيلة ضمت كلا من الحارس ملينارسزيك، وبونياك، وماتيزيك، وبونكول، وماجيفسكي، وأوستروفسكي، وكومورنيسكي، وكوبيسكي، وجسيسكي، ودزيكانوفسكي، وسمولاريك.
وكان أسود الأطلس أسودا حقا خلال هاته المباراة الأولى، إذ بادروا إلى التهديد، وتسيدوا الشوط الأول، فأضاعوا خلاله أربع فرص سانحة للتسجيل، عن طريق تسديدات من خارج منطقة العمليات، ثلاث منها بواسطة بودربالة، وواحدة من اليسرى السحرية للتيمومي، وكلها شهدت تصديات الحارس البولوني ببراعة كبيرة، عدا واحدة، مرة خلالها صاروخية الموسيقار داخل أرضية الميدان، بودربالة، بسنتمترات قليلة عن الجهة اليسرى من مرمى البولونيين.
وإذا ما كان البولونيون أكثر احتشاما خلال تلك الجولة الأولى، التي لم يهددوا فيها قط مرمى الزاكي، فإنهم بالمقابل كانوا أكثر خطورة خلال الشوط الثاني، إذ سنحت لهم فيه أربع كرات مهمة، تصدى لأولاها الحارس العملاق، بعد تسديدة من داريوس دزيكانوفسكي، تلتها محاولة ثنائية انتهت بتسديدة خارج المرمى، قبل أن يقوم الزاكي بأحلى التصديات، ولربما واحد من أعظمها خلال المونديال بأكمله، بعد إخراجه للكرة إلى الركنية بطريقة ولا أجمل، يتذكرها المغاربة منذ ذلك الوقت، ليهدد بعد ذلك بونياك بالتسديد في القائم الأيمن من مرمى الحارس العملاق، دون أن تجد الكرة بعد ذلك سوى الدفاع المغربي الذي أعادها إلى حارسه.
بالمقابل، لم يقف الأسود، الذين أخطؤوا في مرات قليلة خلال مباراة بولونيا، نتيجة ضغط المباراة، وهي المرات التي كادت أن تتسبب في الهدف، لولا براعة الزاكي، مكتوفي الأيدي، إذ سنحت لهم هم الآخرين محاولتين خلال الشوط الثاني، كادتا تهديان الانتصار والفرحة للمغاربة بواسطة كريمو، الذي مرر كرة عرضية في الوهلة الأولى، أخرجها الحارس البولوني بصعوبة إلى الركنية، قبل أن تتاح للاعب نفسه فرصة أخرى من رأسية جميلة، بعد تلقيه لكرة من رجل اللمريس، غير أنها مرت محاذية لمرمى الخصوم، بسنتيمترات قليلة أيضا.وقام فاريا بإجراء تغييرين عند نهاية المباراة، كان الهدف منهما كسب الوقت لا أقل ولا أكثر، في سبيل الخروج على الأقل بنتيجة التعادل السلبي، الذي يعتبر نتيجة مرضية جدا للأسود، في أولى مبارياتهم بمكسيكو 1986، وأمام خصم من العيار الثقيل، إذ أشرك عزيز السليماني مكان الحداوي في الدقيقة 87، وعبد الرزاق خيري مكان التيمومي في الدقيقة 88.
ويصفر حكم المباراة نهايتها بتعادل سلبي، أفرح اللاعبين على مستوى رقعة الميدان، وأفرح المغاربة كثيرا بالمغرب وخارجه، ليعلن عن أول نقطة في رصيد الأسود، ضمن المجموعة السادسة من مكسيكو 1986، علما بأنه يوما بعد ذلك سيتمكن البرتغاليون من حسم الأمور لصالحهم في مباراتهم أمام إنجلترا، إذ فازوا فيها بهدف اللاعب مانويل كارلوس.
النقطة التي أحرزها المغرب كانت هي الثانية في تاريخه مع المونديال، بعد التعادل المحصل عليه في آخر مباراة برسم مكسيكو 1970، أمام بلغاريا بهدف لمثله، وفي الآن ذاته كانت هاته النتيجة أول تعادل سلبي لأسود الأطلس في مباراة لهم بالمونديال تاريخيا دائما. 6
فاريا.. فخر الكرة المغربية
خوسي فاريا أو مهدي فاريا كما يحب المغاربة المناداة عليه بعد دخوله الإسلام، من المدربين القلائل الذين حفروا اسمهم بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة المغربية، سواء مع المنتخب الوطني.مهندس ملحمة مكسيكو 1986 التي ظلت عصية على كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الأسود إلى يومنا هذا. وافته المنية يوم 8 أكتوبر 2013، عن عمر يناهز 80 عاما، بعد معاناة طويلة مع المرض، ليسلم روحه إلى بارئها، بعد مسار حافل من الإنجازات الكروية رفقة الجيش الملكي ووفي ما بعد مع المنتخب الوطني.ذو الأصول البرازيلية يعد رمزا وذاكرة الكرة المغربية، سواء مع الجيش الملكي الذي صنع معه فترة ذهبية كللت بمجموعة من الألقاب المحلية والقارية، يبقى أبرزها كأس إفريقيا للأندية البطلة سنة 1985، أو مع المنتخب الوطني.فاريا بلمسته البرازيلية كون جيلا ذهبيا للمنتخب الوطني ضم الزاكي، وبودربالة، والظلمي، والتيمومي.. بصموا في مونديال مكسيكو 1986 على مشاركة ظلت مدونة في تاريخ الكرة المغربية بحبر من ذهب، وصفق لها العالم بأسره، بعدما أهل «الأسود» إلى الدور الثاني متصدرا لمجموعة ضمت أعتد المنتخباتـ على غرار البرتغال، وإنجلترا وبولونيا، ليصبح منتخبنا الوطني أو منتخب إفريقي وعربي يبلغ الدور الثاني لنهائيات كأس العالم.
تنص المادة 16 من إعلان حقوق الإنسان والمواطن في الدستور الإسباني سنة 1978 على ما يلي: “كل المجتمعات حيث ضمان الحقوق غير مضنون، وحيث فصل السلط غير قائم، لا دستور فيها”. بعبارة أخرى، لا يمكن القول إن حقوق الإنسان أصبحت فعلا حقوق الأفراد إذا لم يتم الاعتراف بها في النظام القانوني الذي يعتبر الدستور قاعدته الأسمى. سن قانون يتضمن كمبادئ أساسية حقوق الإنسان هو الذي يميز الأنظمة الديمقراطية عن الديكتاتورية وعن السلطوية.
هذا ما شرحته حنة آندرت، المنظرة السياسية، التي صنفت الأنظمة الاستبدادية في خانة تلك التي تعتبر الناس “غير ضروريين”، ويعيشون “معزولين”. في ظل الأنظمة الاستبدادية يعيش الأفراد معزولين، لأنهم يحرمون من الفضاء العام، ما يعني “قتل أهم عنصر في الإبداع الإنساني، الذي هو القدرة على تقديم إضافة خاصة للمجال العام المشترك”، وإلغاء الاستقلالية الذاتية، التي تميز الإنسان، والقدرة على التفكير والتعبير والتقرير. عندما يحدث كل هذا يصبح الفرد غير ضروري. حرمان الإنسان من القدرة على التقييم والحكم يعني حرمانه من وضعه الإنساني. في هذه المستويات، يسود الرعب بدل الشرعية.
على الرغم من أن نظام فرانكو عرف انفتاحا، ابتداء من سنة 1960، إلا أنه واكبه عجز في دسترة الحريات العامة، وهو الأمر الذي لم يتم تجاوزه إلا بعد الانتقال إلى الديمقراطية الطبيعية. “ضبابية” المادة التي تتطرق في الدستور إلى “الحقوق والحريات”، والتي انتقدها بإسهاب كبير بعض الأعضاء في اللجنة الدستورية، تفسر وتبرر، نوعا ما، الحاجة الملحة إلى تحديد بوضوح الحقوق التي افتقدها الإسبان منذ نهاية الحرب الأهلية سنة 1939. أعطت حرية المعتقد، والحق في الشرف والخصوصية، وحرية التعبير، والحرية الأكاديمية، وحرية الاجتماع والتجمع، وإنشاء الجمعيات، والمشاركة السياسية؛ معنى للاعتراف بمساواة الإسبان أمام القانون، بعيد عن أي تمييز كيفما كان نوعه.
هكذا قُوضت القومية الكاثوليكية، واحدة من أكثر السمات التي طبعت نظام فرانكو وتواطؤه مع الكنيسة، رغم أن النص الدستوري أعطى نوعا من الامتياز للكنيسة التي كانت تأبى أن تختفي كليا من الفضاء العام؛ ومنعت الرقابة وتم ضمان الحق في المعلومة، في نفس الوقت، كان البرلمان يراقب وسائل الإعلام العمومية.
واحدة من المجالات التي كانت إسبانيا تحتاج إلى طرحها للنقاش من أجل اللحاق بركب الدولة الأوروبية المتقدمة، هي قضية المساواة بين المرأة والرجل. مبدئيا، الحق في المساواة أمام القانون، لأنه في أرض الواقع لم يكن هذا الحق العادي جدا متجسدا قانونيا واجتماعيا. مثلا، لم يكن بإمكان النساء طلب الطلاق فقط، بل كن خاضعات للرجال، إلى درجة أنهن كن يحتجن إلى موافقتهم من أجل قضاء بعض الأغراض الإدارية، مثل الحصول على جواز السفر.
غير أن الأمور تغيرت ابتداء من سنة 1978، إذ ألغى البرلمان تجريم استعمال موانع الحمل، والعلاقات الرضائية والزنا.
يعتبر الناقد مصطفى التوبي أن منع الرواية السيرية “الخبز الحافي” لمحمد شكري حالة متفردة في المشهد الأدبي العربي. إذ يشرح، في مقالة بعنوان: “الأدب والرقابة والحرية”، الأسباب المحتملة التي تكون قد أدت بالرقيب إلى منعها، وكذا طبيعة السجال الذي أثارته الرواية في المغرب ومصر.
ينطلق التوبي، في قراءته، مما قاله شكري نفسه في كتاب: “غواية الشحرور الأبيض” عن دور الكاتب، مشيرا إلى أن أهميته داخل مجتمع مخيفة ومقلقة ومزعجة جدا، وعلى الكاتب أن يدرك هذه الأهمية. كما يعتبر أن محمد شكري يقدم النموذج لهذا الكاتب في روايته “الخبز الحافي”، على اعتبار أنه يقدم سردا صريحا وصادما لتجربة فريدة من نوعها، عايشها الكاتب نفسه، مثلما يقدم نصا لا يمثل سابقة في الأدب العربي فحسب، وإنما تجسيدا حيا لكفاح الكاتب العربي في سبيل حرية الكتابة. هنا يشير التوبي إلى سابقة مفادها أن رواية “الخبز الحافي” تُرجمت إلى ثلاث لغات هي الإنجليزية والفرنسية والإسبانية، قبل أن تصدر في نصها الأصلي العربي “من أجل الخبز وحده”، وهو الأمر الذي أشار إليه الناقد نور الدين صدوق في الحلقة الأولى من هذه الزاوية. نشرت الترجمة الإنجليزية في لندن سنة 1973 ضمن منشورات “بيتر أوين”. كما يشير إلى أن “بول بولز”، مترجم الرواية إلى الإنجليزية، ربما يكون وراء الطلب الذي وجه إلى شكري من أجل كتابة سيرته، حتى يترجمها إلى لغة شكسبير. لكن شكري يقول في إحدى كتاباته إنه كان قد كتب سيرته، قبل أن يطلب منه بول بولز ذلك. أما الترجمتان الفرنسية والإسبانية، فقد أنجزهما على التوالي المترجمان المغربيان الطاهر بنجلون وعبدالله جبيلو.
يقول التوبي إنه خلافا للترجمات الثلاث، فإن النص العربي لم يغر أي دار نشر عربية بنشرها وتوزيعها. إذ لم تنشر حتى سنة 1982 على حساب الكاتب (بحسب ما ورد في الرسائل المتبادلة بين برادة وشكري). كما يكشف التوبي أن محمد برادة حاول أن ينشر الرواية في لبنان لدى دار الآداب، ثلم في لندن لدى دار الساقي، لكنه لم يفلح في ذلك. ويعود السبب في ذلك، بحسب التوبي، إلى المحتويات الجنسية التي تطبع الرواية من أولها إلى آخرها، والتي لم تشجع الناشرين على مغامرة نشرها.
من جهته، يقول التوبي إن الرواية منعت بعد سنة من ظهورها، وهو ما ذهب إليه صدوق في شهادته. لكن خلافا لما ورد حتى الآن في هذه الزاوية، فإن التوبي يذهب إلى القول إن قرار المنع اتخذه وزير الداخلية إدريس البصري، بتوصية من المجلس العلمي الأعلى. لم يسمح برواجها مرة ثانية إلا في أكتوبر 2000، بعد وصول حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى السلطة. وطوال تلك السنوات، لم تطبع من الكتاب أي نسخة، ولم يقرأ إلا في نسخ مستنسخة، إضافة إلى النسخ الفرنسية والإسبانية والإنجليزية. وقد وجدت ترجمت أخرى للرواية، خاصة في اللغات الألمانية واليونانية والروسية والإيطالية واليابانية.
ويرى الناقد مصطفى التوبي أن منع الرواية يعود، في العمق، إلى جرأتها وقدرتها على وصف الواقع الاجتماعي في الشمال المغربي خلال فترة الاستعمار وما بعده. كما أنه يقدم صورة قاتمة عن هذا الواقع، من حياة اجتماعية بئيسة وقمع ومجاعة وفقر، إلخ. فضلا عن ذلك، فهو ينتبه إلى أن المجتمع المغربي يفتقد إلى أي شكل من أشكال الانسجام والسلام، سواء على المستوى الأسري أو المجتمعي. كما يعتبر أن هناك إجماعا على منعها في المغرب وفي عدد من الدول العربية، مباشرة بعد نشرها باللغة العربية، وهذا ما أعطى قيمة كبيرة للسيرة الذاتية الروائية. وبالنظر إلى تفرد هذه الرواية، فقد أدخلت صاحبها المجد الإبداعي. لكنها جرت عليه لعنة الكتاب الأول.
هاجم رجل أمس الأربعاء، ستينيا بدوار إسك التابع لجماعة تيوغزة بسيدي إيفني، انتقاما لشرفه، موجها له طعنات مختلفة، عجلت بنقله إلى قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الأول بمدينة تيزنيت، حيث يرقد في حالة صحية حرجة، نظرا لخطورة الإصابات.
وتعود تفاصيل الحادث إلى حصول الضحية على حكم بالبراءة من المحكمة الابتدائية بتزنيت، على خلفية دعوى قضائية رفعها ضده الجاني، ويتهمه خلالها بالاعتداء الجنسي على طفلتيه الصغيرتين واللتان لا تتجاوز أكبرهما السابعة من عمرها، غير أن والد الطفلتين لم يستسغ حكم المحكمة بهذا الخصوص.
وتربص والد الطفلتين بالضحية صباح اليوم، ووجه له طعنات مختلفة، انتقاما لمسه في شرفه، بعد أن أبدى عدم رضاه عن حكم المحكمة في القضية، رغم تصريح طفلتيه الواضح بتعرضهما لهتك العرض والتحرش من الستيني، وهو ما دفعه لتنفيذ العملية، وتسليم نفسه للدرك الملكي بعد ذلك.
كشف عبد الأحد الفاسي، وزير السكنى وسياسة المدينة، ما سمّاه «مؤشرات مقلقة» بخصوص قطاع السكن، بسبب العراقيل والتعثرات التي تواجه البرامج التي أطلقتها الدولة قبل 15 عاما، مؤكدا، في لقاء له مع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى بمجلس النواب يوم أمس، أن وزارته أطلقت سلسلة من اللقاءات للنقاش والتشاور بهدف بلورة خريطة طريق جديدة. الفاسي أعلن أنه جرت تعبئة حوالي 8845 هكتارا من العقار العمومي منذ سنة 2003، استُعملت في دعم السكن الاجتماعي، ومحاربة السكن غير اللائق، وإحداث مدن وأقطاب حضرية جديدة.
الوزير قال إن برنامج مدن دون صفيح، ورغم أنه استطاع تحسين ظروف العيش بالنسبة إلى 280 ألف أسرة، فإنه يواجه صعوبات، لأنه من أصل 85 مدينة توجد بها دور الصفيح، تم إعلان 59 مدينة دون صفيح وبقيت 27 مدينة، واعتبر الفاسي أن «السهل هو ما أٌنجز، فيما بقي الأصعب»، خصوصا في مدن مثل سلا وتمارة والدار البيضاء.
وأعلن الفاسي أن وزارته اتفقت مع وزارة الداخلية على إعداد خريطة بخصوص كيفية معالجة ظاهرة انتشار دور الصفيح في المدن، لأنه تبين أنه عند إطلاق البرنامج سنة 2004 كان عدد الأسر المعنية حوالي 277 ألفا، لكن، بعد التحيين، ارتفع العدد إلى 421 ألف أسرة. وإذا كانت حصيلة 15 سنة قد شملت حوالي 280 ألف أسرة، فقد تبقى حوالي 144 ألف أسرة حتى الآن، ما يكشف الدور الحيوي للسلطة في هذا الباب.
أثار خبر استقالة نائب عمدة سلا من منصبه احتجاجا على توبيخه بسبب تدوينة منتقدة لوزارة الصحة، موجة انتقادات واسعة داخل حزب العدالة التنمية.
وتداولت مصادر حزبية خبر استقالة عبد اللطيف سودو، من منصبه في عمودية سلا، بعدما تلقى اتصالات من قيادات حزبه، العدالة والتنمية، لتوبيخه على تدوينات كان قد كتبها احتجاجا على وزارة الصحة، بعدما كشف أن الوزارة أقفلت مستشفى جديدا في سلا، أسبوعا فقط بعدما دشنه الملك محمد السادس.
سودو، المعروف بنشاطه الكبير على شبكات التواصل الاجتماعي ومنصات التواصل الرقمي، وتواصله الكبير مع المواطنين، لقيت قضيته تعاطفا واسعا داخل صفوف أعضاء المجلس الوطني للبيجيدي، الذين استنكروا في تدوينات متسلسلة، ما اعتبروه أنه محاولة لإسكات سودو، وثنيه عن آداء مهمته.
سودو، كان قد لوح بخيار الاستقالة قبل أيام قليلة، وقال إن وقوفه إلى جانب أبناء مدينته أحب إليه من المناصب، فيما يشار إلى أن نائب العمدة جامع المعتصم، كان قد فجر خلال عيد الأصحى من العام الماضي قضية تغير لون اللحوم، وعرف بمتابعته الكبيرة للموضوع.
تمكنت اللجنة الإقليمية المتكونة من قسم الشؤون الاقتصادية بعمالة الصخيرات تمارة، ومصلحة حفظ الصحة في عين عتيق، وباشا عين عتيق، من ضبط، وإتلاف 725 كلغ من لحوم الديك الرومي الفاسدة والعظام المخزنة في ظروف لا تحترم أدنى شروط الصحة والسلامة بمذبح سري في عين عتيق.
وحسب بلاغ للمديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية لجهة الرباط سلا القنيطرة، فإنه في إطار المراقبة “المكثفة”، التي تقوم بها مصالح عمالة الصخيرات تمارة بتنسيق مع مصالح المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمراقبة الغذائية، تمت مداهمة محل للذبح السري للديك الرومي، في جماعة عين عتيق.
أعلن فريق أوتريخت الهولندي رسمياً، اليوم الأربعاء، إلتحاق اللاعب ذو الأصول المغربية ياسين ناصر بصفوفه، بعقد يمتد لموسمين، قادما من الدوري البلجيكي.
اللاعب الشاب وحسب بلاغ رسمي للنادي سيتم إلحاقه بالفريق الرديف، يعد تألقه اللافت مع يرس البلجيكي، خلال الموسم الكروي المنصرم.
تجدر الإشارة إلى أن الدوري الهولندي، يعرف تواجد مجموعة من الدوليين المغاربة، الذين فرضوا إسمهم بقوة بـ “الإدريفيزي” خلال السنوات الأخيرة.
شارك البطل المغربي في رياضة “الكيك بوكسينغ”، بدر هاري، متابعيه صورة تجمعه بابنتيه من زوجته الهولندية دافيني روماني.
وقال هاري في تدوينة له على حسابه الرسمي على أنستغرام، وهو يصف ما تعنيه له طفلتاه الصغيرتان: “أفضل جائزتين حصلت عليهما في حياتي”.
ويقضي البطل المغربي شهر رمضان في مسقط رأسه في مدينة القنيطرة رفقة أسرته الصغيرة، ورفاقه.

































