علم “المغرب 24″ من مصادر جد مطلعة ، أن الأحزاب السياسية المكونة لـ”الائتلاف الحكومي” ، وهي “العدالة والتنمية” و “التجمع الوطني للأحرار” و “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية” و “الحركة الشعبية” و “الاتحاد الدستوري” و “التقدم والاشتراكية” تعيش حالة من الغليان بعد الخطاب التاريخي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس مساء السبت 29 يوليوز بمناسبة عيد العرش.
وأضافت المصادر ذاتها ، أن بعض الوزراء يستعدون لتقديم استقالاتهم بعد التشاور مع مكاتبهم السياسية خلال الساعات المقبلة ، و على رأسهم رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.
في الوقت نفسه أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ”المغرب 24″ أن رحيل حكومة سعد الدين العثماني ، باتت قاب قوسين أو أدنى، مرجحة أن تغادر الحكومة خلال ساعات.
ورغم التوقعات القوية برحيل حكومة العثماني، إلا أن مصادر متطابقة بينت أن ذلك يبقى خيارا ضمن خيارات أمام صاحب القرار صاحب جلالة الملك محمد السادس.
وتوقعت المصادر ذاتها أن يتم تكليف شخصية سياسية بتشكيل الحكومة الجديدة، تعرف بالوزن الثقيل وممن يحظون بقبول شعبي، بحيث تتمكن من إشاعة نوع من الارتياح الداخلي وتحظى بالقبول من معظم الأطياف السياسية.
ولم تستبعد مصادرنا ، أن يرافق تغيير الحكومة حزمة تغييرات تطال مواقع مختلفة، إلا أن كل ذلك يرتبط بتقييم صانع القرار ورؤيته للمرحلة المقبلة.
from المغرب 24 http://ift.tt/2tYkzou
source IFTTT
