Home » » “اليوم 24″ يفسر ما قصده الملك ب”المصطلحات الغريبة”

“اليوم 24″ يفسر ما قصده الملك ب”المصطلحات الغريبة”

أثار التوصيف الذي جاء في الخطاب الملكي لعيد العرش الثامن عشر بخصوص تدبير النخب السياسية للشأن العام، حيث اعتبر أن النخب السياسية تستعمل بعض “المصطلحات الغريبة” التي تسيء للعمل السياسي، فضول العديد من متتبعي الشأن العام حول طبيعة هذه المصطلحات ومن المقصود بهذه الفقرة من السياسيين.

حسن طارق أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بالسطات، قال في تصريح لـ”اليوم 24″، إن هذه الفقرة وهذا التوصيف سبق للملك محمد السادس أن استعمله في خطاب السنة الماضية لعيد العرش 17، معتبرا أنه آنذاك ذهب كثيرون إلى أن الملك عبر عن انزعاجه من عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية لاستعماله مصطلح ” التحكم و ازدواجية الدولة” في لخطاب الذي ألقاه  أمام شبيبته في بوزنيقة، وانتظر –يقول طارق- مجموعة من الملاحظين  أول خطاب لبنكيران  بعد عيد العرش والذي كان في أكادير أمام شبيبته في ملتقاها 12 ليروا إن كان سيستعمل نفس المصطلحات من عدمه، غير أنه لم يستعملها وهو ما يؤكد التوجه الذي ذهب إليه تفسير توصيف الملك”يقول طارق.

وبخصوص تكرار الملك لنفس الجملة ونفس التوصيف في خطاب عيد العرش لهذه السنة، يرى طارق أن إعادة نفس الفقرة الآن بنفس الكلام “المصطلحات المسيئة للعمل السياسي” لا تترك الأمور واضحة.

من جانبه يرى عبد الحفيظ الدمينو أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس أن الخطاب السياسي في كل الدول ينتج لغة وآليات ومصطلحات تتلائم مع الواقع السياسي للبلاد، مردفا أن عدد من المفاهيم تكمن غرابتها في  استورادها من مناطق أخرى ودخيلة على الحقل السياسي المغربي مثل “الدولة العميقة” ذات الأصول التركية و “البلطجة” التي تم استعمالها أول مرة في مصر.

وأضاف الدمينو في تصريح لـ”اليوم 24″ أن الصراع السياسي هو الذي يحدد المصطلحات التي تتداول في اللغة السياسية، مردفا أن استعمال اللغة الحيوانية في إشارة إلى استعمال بنكيران لمصلحي “التماسيح والعفاريت” هو من صلب الثقافة السياسية العربية”.

في السياق ذاته اعتبر المحلل السياسي محمد العمراني بوخبزة في حديثه لأخبار اليوم، أن المصطلحات التي أشار إليها الملك ووصف بالغربية هي “الدولة العميقة، العفاريت والتماسيح، حكومة الظل، التحكم، العياشة، الدكاكين السياسية..”، مضيفا أن “رسائل الخطاب موجهة لأطراف متعددة وليس فقط حزب العدالة والتنمية  ولبنكيران كما تحاول بعض الجهات الترويج، وأن جميع الأحزاب يجب أن تعتبر نفسها معنية بهذا الخطاب”، وأردف المتحدث ذاته أن ” بروز هذا النوع من الخطاب والمفاهيم والمستحدثة في الحياة السياسية، كانت نتيجة لبروز فئة جديدة من النخب ترتكز أساسا على الشعبوية  عوض مشاريع وبرامج عمل واضحة المعالم”.



from اليوم 24 http://ift.tt/2f6lj4m
source IFTTT

Membres

Fourni par Blogger.

التسميات

المشاركات الشائعة

بحث

Archives du blog

التسميات

مواضيع جديدة

الصفحات

Contributeurs

جديد الفيديو