قضت المحكمة العليا في مدريد، أول أمس الجمعة، بالسجن لمدة 14 سنة، ضد أحد عناصر الحرس المدني، قتل مهاجرا مغربيا بواسطة سلاحه الوظيفي، خارج ساعات العمل، بدم بارد.
وأيدت المحكمة العليا الحكم الصادر في حق “أنخيل لويس” من طرف محكمة الاستئناف في إسبانيا، مع تقليص المدة من 16 إلى 14 سنة.
وارتكب عنصر الحرس المدني “أنخيل لويس”، جريمة القتل في حق سليماني، أبريل من عام 2016، بالقرب من مدريد، بعد أن تلقى عدة رصاصات من السلاح الوظيفي، الذي كان بحوزة المتهم.
وكشفت التحقيقات الأمنية، التي قامت بها السلطات الإسبانية داخل منزل الشرطي، ماي 2016، أن المتهم بقتل سليماني بدم بارد، على مقربة من اليمين المتطرف، حيث عثرت خلال عملية تفتيش منزله على بيانات، وصور له داخل اجتماعات للنازيين الجدد.
وذكر ممثل النيابة العامة في تقريره، المعروض على القاضي، أن المتهم، أحد موظفي الحرس المدني، ويبلغ من العمر 31 سنة، وكان في إجازة مرضية منذ 19 أبريل 2016، ولكنه ظل محتفظا بسلاحه الوظيفي.
وطالبت عائشة الصوابني، والدة يونس السليماني، في فيديو سابق مع “اليوم24” من داخل منزل عائلته، في مدينة سلا، بحق ابنها، مبرزة أن لا أحد من المسؤولين المغاربة اتصل بهم باستثناء زوجته، التي تلقت الخبر من الشرطة الإسبانية، قبل أن تختم كلمتها بعبارة “الله ياخذ الحق في اللي قتلوا ولدي”.
وبدوره، وصف عبد الرحمان السليماني، والد يونس السليماني، قتل ابنه بالعمل العنصري داعيا الحكومة إلى التدخل، واسترجاع حقه.
from اليوم 24 https://ift.tt/2TajNk0
source IFTTT
