أطلق حزب العدالة والتنمية، اليوم الأحد، جولة جديدة من الحوار الداخلي الإقليمي، من مدينة طنجة، بعد ندوات الحوار الداخلي الوطني، والتي أطلقت لرأب الصدع الذي خلفه انتخاب الأمين العام الجديد للحزب.
وعلى هامش الحوار الداخلي الإقليمي بطنجة، قال عبد العالي حامي الدين، القيادي في الحزب، في تصريح لـ”اليوم 24″، إن انطلاق الحوار الداخلي الاقليمي فرصة للتفكير في مستقبل الحزب، مؤكدا أن المشاركين يتحاورون وأعينهم على ما يجري في المحيط الإقليمي.
كما أشار حامي الدين في ذات التصريح، إلى أن المشاريكن في الحوار الداخلي للبيجيدي يستحضرون المحيط السياسي الوطني، وما وصفه بعدد من المتغيرات من بينها استهداف المنتخبين.
وفي الوقت الذي آثار عدد من الفاعلين السياسيين مؤخرا موضوع تعديل الدستور وخصوصا الفصل 47 منهم ليصبح رئيس الحكومة ليس شرطا من الحزب الأول في الانتخابات، اعتبر حامي الدين أن هناك “نقاشات عمومية لا تصب في البناء الديمقراطي ويمكن اعتبارها تراجعية”.
من جانبه، أوضح محمد الحمداوي، عضو الأمانة العامة للحزب، أن هذه الجولة من الحوار هي للإنصات واستكمال الجولات بعدما كانت ندوات وطنية وجهوية.
وأصاف الحمداوي “حنا جايين ليس فقط لقول ما سبق ولكن للإنصات وجمع الخلاصات”، مشددا على أن “الحوار الداخلي وسيلة لتذويب الاصطفافات والحزب يتعبر هذه الوسائل إغناء لاختياراته”.
from اليوم 24 http://bit.ly/2J1r1kQ
source IFTTT
