Home » » نقطة نظام.. للفقراء حظ!

نقطة نظام.. للفقراء حظ!

الخطر محدق، لا شك في ذلك. فيروس «كورونا المستجد» لا يملك تاريخ نهاية صلاحية، وليست هناك حدود تردعه. ولسوف يكون المخرج الوحيد من الورطة هو عزل الناس عن بعضهم البعض؛ إجبارهم على المكوث في منازلهم مدة شهر، والترخيص بشكل استثنائي للخروج إلى الشارع العام. هذه حلول مجدية، ربما، لكن، هل يصلح الخوف وحده لدفع الناس إلى إغلاق أبوابهم على أنفسهم شهرا كاملا؟

في بلد ينخره الفقر، كما البطالة، هناك مشكلة حقيقية في إقناع الناس بأن حرمانهم من القوت اليومي هو أفضل وسيلة لتجنب كارثة. هذه وصفة صعبة.. إن السلطات تبدو حتى الآن قادرة على تنفيذ ما تعرفه جيدا؛ أي فرض إخلاء الشوارع، وإجبار الناس، تحت التهديد، على دخول منازلهم. ولنا في الأشرطة المصورة لتعسفات رجال السلطة مثال بارز. لكن، هل فكرت في الوجه الآخر من المشكلة؛ أولئك الملايين من الفقراء الذين ليس بمقدورهم المكوث أسبوعا في منازلهم دون مورد رزق.. الملايين من الناس الذين عملوا باستمرار خارج أي نظام مهيكل، ودون أي ضمانات؟

إذا كانت السلطات لا تفكر في هذه المعضلة، فإن أي تدابير للحجر لن تصمد طويلا. وإما أن السلطات لديها خطط أكثر تطرفا. في الولايات المتحدة، عرقل الديمقراطيون مشروع تمويل حكومي لخسائر كورونا في مجلس الشيوخ، لأنهم لاحظوا أن تلك الموارد ستستخدم لإنقاذ الشركات ورؤوس الأموال، بدل الناس العاديين الذين فقدوا أعمالهم ومورد رزقهم. على المكلفين بـ«صندوق كورونا» أن يستوعبوا الدرس؛ إن الفقراء هم حجر الزاوية في نجاح أي عملية وقاية شاملة. لا تفرضوا عليهم الحجر، ثم تنسون أنهم موجودون.



from اليوم 24 https://ift.tt/2WFPPFX
source IFTTT

Membres

Fourni par Blogger.

التسميات

المشاركات الشائعة

بحث

Archives du blog

التسميات

مواضيع جديدة

الصفحات

Contributeurs

جديد الفيديو