في ظل الصعوبات التي عرفتها البلاد في ظل جائحة كورونا، تتجه الجارة الشرقية الجزائر، نحو تعزيز صناعتها الدوائية، حيث أعطى الرئيس عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، تعليمات جديدة لتشجيع إنتاج بلاده للأدوية وتجاوز الخصاص.
وفي ذات السياق، ناقش مكلس الوزراء الجزائري في اجتماعه اليوم الأحد هذا الموضوع، وأعطى الرئيس تبون تعليمات لتكييف سوق الصناعة الدوائية مع مقاربة تشجيع الإنتاج الوطني بتوفير العملة الصعبة والعناية بصحة المواطن.
وفي هذا الشأن، أمر الرئيس بمرافقة شركة صيدال بشكل خاص في إنتاج الأدوية واسترجاع حصتها السابقة من السوق الوطنية والتي كانت 30 بالمئة قبل أن تنخفض إلى 10 بالمئة، مرجعا تراجعها إلى “التلاعبات لصالح الاستيراد”.
وطالب تبون بإعطاء الأولوية لرفع الإنتاج الوطني لصناعة الأدوية وتقليص فاتورة الاستيراد بـ 400 مليون دولار نهاية السنة الجارية، مع إيلاء الوكالة الوطنية للصناعة الصيدلانية التي أصبحت تحت وصاية وزارة الصناعة الصيدلانية صلاحيات لضبط وتنظيم السوق وتنمية الصناعة الصيدلانية.
وتتجه الجارة الشرقية في هذا السياق، نحو إضافة مادة في المشروع المعروض للنقاش لمراقبة مخزون الأدوية لمنع الاستيراد الذي يلاحظ في تداول الأدوية التي انتهت صلاحيتها.
مقابل تعزيز الصناعة الدوائية، توعدت قيادة الجزائر اللوبيات اللوبيات التي قالت إنها متورطة في عمليات استيراد أدوية بطريقة سرية لمحاربة الإنتاج الوطني وتهريب العملة الصعبة، مع التركيز على فتح المجال أمام المؤسسات الناشئة لولوج عالم الصناعة الصيدلانية وتصدير منتوجاتهم.
from اليوم 24 https://ift.tt/32GFIln
source IFTTT
